المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا» (¬١). - وفي رواية: «المدينة حرام، فمن أحدث فيها، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف، وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» (¬٢). - وفي رواية: «ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٠٨٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٢/ ٣٩٨ (٩١٦٢) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨١٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا قطبة. و «مسلم» ٤/ ١١٦ (٣٣٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. وفي ⦗٢٦٩⦘