المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هشام بن عمار عن عبد الملك بن محمد الصنعاني عن أبو المنذر عن Musa bin 'Uqba

إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فلينفض فراشه بداخلة إزاره، وليتوسد يمينه، ثم ليقل: باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، اللهم إن أمسكتها فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما حفظت به عبادك الصالحين» (¬١). ⦗٣٤٨⦘ - وفي رواية: «إذا قام أحدكم من الليل، ثم رجع إلى فراشه، فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه بعد، ثم ليقل: باسمك اللهم وضعت جنبي، وباسمك أرفعه، اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به الصالحين» (¬٢). - وفي رواية: «إذا جاء أحدكم فراشه، فلينفضه بصنفة ثوبه، ثلاث مرات، وليقل: باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين» (¬٣). - وفي رواية: «إذا قام أحدكم عن فراشه، ثم رجع إليه، فلينفضه بصنفة إزاره، ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعد، فإذا اضطجع فليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين، فإذا استيقظ فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره» (¬١). - لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري: «عن أبيه» (¬٢). - قال البخاري عقب (٧٣٩٣): تابعه يحيى، وبشر بن المُفَضَّل، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وزاد زهير، وأَبو ضمرة، وإسماعيل بن زكريا: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ⦗٣٤٩⦘ ورواه ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. تابعه محمد بن عبد الرَّحمَن، والدراوَرْدي، وأسامة بن حفص. - وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث حسن. - وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وسمعه من أبيه، عن أبي هريرة، فالطريقان جميعا محفوظان. • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٦٢) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، قوله. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أُمية، ومحمد بن عَجلان، والضحاك بن عثمان، عن سعيد. فأما عُبيد الله بن عمر، فاختلف عنه فيه؛ فرواه حماد بن زيد، ومعمر، وابن المبارك، وبشر بن المُفَضَّل، وهشام بن حسان، وعباد بن عباد، وعبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة. وخالفهم زهير بن معاوية، وأَبو بدر شجاع بن الوليد، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، وجعفر الأحمر، وهريم بن سفيان، وعبد الله بن رجاء المكي، فرووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأما إسماعيل بن أُمية، فاختلف عنه أيضا؛ فرواه إسماعيل بن عياش، وعبد الله بن رجاء المكي عن إسماعيل، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفهم يحيى بن سليم الطائفي، رواه عن إسماعيل، عن سعيد، عن أبي هريرة. وكذلك رواه ابن عَجلان، والضحاك بن عثمان، عن سعيد، عن أبي هريرة، لم يذكرا فيه أبا سعيد. وكذلك رواه مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر العُمَري، عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠٤٤). - وقال الدارقُطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث عُبيد الله، عن سعيد، عن أ بيه، عن أبي هريرة: إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه. أخرجه البخاري من حديث زهير، عن عُبيد الله. وقال: تابعه أَبو ضمرة، وإسماعيل بن زكريا. وقال يحيى، وبشر: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة. وكذلك قال مالك، وابن عَجلان. وأخرجه مسلم من حديث أبي ضمرة، وعبدة، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: وهذا الحديث قد اختُلِف فيه على عُبيد الله؛ فرواه عنه زهير بن معاوية، وأَبو ضمرة أَنس بن عياض، وإسماعيل بن زكريا، وعَبدة بن سليمان، وأَبو بدر شجاع بن الوليد، والحسن بن صالح، وهريم بن سفيان، وجعفر الأحمر، وخالد بن حميد الرؤاسي، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، وعبد الله بن رجاء المَكِّي. رووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفهم يحيى بن سعيد القطان، وبشر بن المُفَضَّل، والمُعتَمِر بن سليمان، وهشام بن حسان، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وعباد بن عباد المهلبي، واختلف عنه، وعبد الله بن نُمير، وعقبة بن خالد السَّكوني، رووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة. واختلف عن إسماعيل بن أُمية؛ فقال يحيى بن سعيد، عنه: عن سعيد، عن أبي هريرة. وقال عبد الله بن رجاء، عنه: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. «التتبع» (١١). ١٥٥٣٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ «أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: اللهم رب السماوات السبع ورب الأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر» (¬١). - وفي رواية: «عن سهيل، قال: كان أَبو صالح يامرنا، إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: اللهم رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر. وكان يروي ذلك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه كان يقول: اللهم إني أسألك بأنك الأول فلا شيء قبلك، والآخر فلا شيء بعدك، والظاهر فلا شيء فوقك، والباطن فلا شيء دونك، أن تقضي عنا الدين، وأن تغنينا من الفقر» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٢٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٠٠١٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا عبد الله بن عامر. و «أحمد» (٨٩٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي (٩٢٣٦) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا ابن عياش. وفي ⦗٣٥١⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.