مثل من أعطي القرآن والإيمان، كمثل أترجة طيب الطعم، طيب الريح، ومثل من لم يعط القرآن ولم يعط الإيمان، كمثل الحنظلة مرة الطعم، لا ريح لها، ومثل من أعطي الإيمان ولم يعط القرآن، كمثل التمرة طيبة الطعم، ولا ريح لها، ومثل من أعطي القرآن ولم يعط الإيمان، كمثل الريحانة مرة الطعم، طيبة الريح» ⦗٥٨١⦘ أخرجه ابن حبان (١٢١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت عوفا يقول: سمعت قسامة، هو ابن زهير يحدث، فذكره (¬١). - فوائد: • قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: هذا الحديث إِنما يُعرف من حديث قتادة، عن أَنس، عن أَبي موسى، ولا نعلم أَحدًا رواه عن عوف، عن قَسَامة، عن أَبي موسى، إِلا المُعتَمِر بن سليمان مرفوعًا. «مُسنده» (٣٠٢٨). • وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٥٥٨، وقال: وقد رواه هَوذة بن خليفة، عن عوف، عن قَسَامة، بهذا اللفظ، ولم يذكر أَبا موسى، ولم يرفعه. قال العُقيلي ١/ ٥٦٢: وحديث قَسَامة مُضطَرِب الإسناد والمتن. • عوف؛ هو ابن أَبي جَميلة الأَعرابي. ١٣٥٤٣ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنزل الله علي أمانين لأمتي: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة». أخرجه التِّرمِذي (٣٠٨٢) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا ابن نُمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر يضعف في الحديث. ١٣٥٤٤ - عن محمد بن أَبي أَيوب، عن أبي موسى الأشعري، قال: «أمانان كانا على عهد رسول الله ﷺ رفع أحدهما وبقي الآخر: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾». أخرجه أحمد (١٩٧٣٥) و ٤/ ٤٠٣ (١٩٨٣٦) قال: حدثنا وكيع، عن حَرملة بن قيس، عن محمد بن أَبي أَيوب، فذكره (¬١). ١٣٥٤٥ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه؛ «عن النبي ﷺ؛ ﴿يوم يكشف عن ساق﴾ قال: عن نور عظيم يخرون له سجدا». أخرجه أَبو يَعلى (٧٢٨٣) قال: حدثنا القاسم بن يحيى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أَبو سعيد روح بن جناح، مَولًى لعمر بن عبد العزيز، عن أبي بردة، فذكره (¬١). - فوائد: - هكذا ورد في جميع النسخ الخطية، وطبعتي دار القبلة والتأصيل لـ «مسند أبي يعلى»، والنسخ الخطية لـ «المقصد العلي»، و «إتحاف الخيرَة المَهَرة»: «حدثنا أَبو سعيد رَوح بن جَناح، مَولًى لعمر بن عبد العزيز». وهو الثابت في رواية محمد بن أحمد بن حَمدان الحِيري، وهي الرواية المتداولة بين طلبة العلم. - أخرجه ابن عساكر من طريق ابن حَمدان، وأَبي بكر بن المُقرِئ، قالا: أَخبَرنا أَبو يعلى، حدثنا القاسم بن يحيى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن روح بن جناح، وفي حديث ابن حمدان: حدثنا أَبو سعيد روح بن جناح مَولًى، وفي حديث ابن المُقرِئ: عن مَولًى لعمر بن عبد العزيز. قال ابن عساكر: كذا قال، وهو أَبو سعد، وليس هو مولى عمر، وإنما هو مولى الوليد، ويُروى هذا الحديث عن مَولًى لعمر غير مُسمًّى، كما في رواية ابن المُقرِئ. «تاريخ دمشق» ٦٨/ ١٨٧. ١٣٥٤٦ - عن أبي الأسود، ظالم بن عَمرو، قال: بعث أَبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاث مئة رجل قد قرؤوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة، كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني قد حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، وكنا نقرأ سورة، كنا نشبهها بإحدى ⦗٥٨٣⦘ المسبحات، فأنسيتها، غير أني حفظت منها: ﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون﴾ فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة. أخرجه مسلم ٣/ ١٠٠ (٢٣٨٣) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن داود، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، فذكره (¬١).