أن أتي بنهب إبل، فأمر لنا بخمس ذَوْدٍ، فلما قبضناها، قلنا: تغفلنا النبي ﷺ يمينه، لا نفلح بعدها أبدا، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إنك حلفت أن لا تحملنا، وقد حملتنا؟ قال: أجل، ولكن لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيت الذي هو خير منها» (¬١). - وفي رواية: «عن زهدم؛ أن أبا موسى أتي بدجاجة، فتنحى رجل من القوم، فقال: ما شأنك؟ قال: إني رأيتها تأكل شيئًا قذرته، فحلفت أن لا آكله، فقال أَبو موسى: ادن فكل، فإني رأيت رسول الله• يأكله، وأمره أن يكفر عن يمينه» (¬٢). - وفي رواية: «عن زهدم، عن أبي موسى الأشعري، قال: كنا مشاة، فأتينا نبي الله ﷺ نستحمله، فقال: والله لا أحملكم اليوم، أو قال: والله لا أحملكم، قال: فلما رجعنا إلى المنزل، أو قال: حين رجعنا إلى المنزل، أتاه قطيع من إبل، فإذا قد بعث إلينا بثلاث بقع الذرى، قال بعضنا لبعض: أنركب، وقد حلف رسول الله ﷺ؟! فأتيناه فقلنا: يا نبي الله، إنك قد حلفت، قال: إني والله ما أحملكم، إنما حملكم الله، وما على الأرض من يمين أحلف عليها، ثم أرى خيرًا منها إلا أتيتها، أو أتيته» (¬٣). ⦗٤٩٣⦘ - وفي رواية: «عن زهدم الجَرْمي، قال: دخلنا على أبي موسى، وبين يديه دجاجة يأكل منها، قلنا: تأكل منها؟ فقال: أكلته على مائدة رسول الله ﷺ» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٦٠٣٥) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة. و «الحميدي» (٧٨٣ و ٧٨٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني، عن أبي قلابة. و «أحمد» ٤/ ٣٩٤ (١٩٧٤٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي ٤/ ٣٩٧ (١٩٧٨٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي ٤/ ٤٠١ (١٩٨٢٠) و ٤/ ٤٠٦ (١٩٨٧٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن القاسم التميمي. وفي ٤/ ٤٠١ (١٩٨٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي (١٩٨٢٢) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، قال: حدثني أَبو قلابة. وفي (١٩٨٢٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، وعن القاسم التميمي. وفي ٤/ ٤٠٤ (١٩٨٥١) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سليمان، يعني التيمي، عن أبي السليل. وفي ٤/ ٤٠٦ (١٩٨٧١ و ١٩٨٧٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة (ح) قال أيوب: وحدثنيه القاسم الكليبي، قال: فأنا لحديث القاسم أحفظ. وفي ٤/ ٤١٨ (١٩٩٨٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان، يعني التيمي، عن أبي السليل. و «الدَّارِمي» (٢١٨٨) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب، عن القاسم التميمي. وفي (٢١٨٩) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة. و «البخاري» ٤/ ٨٩ (٣١٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة. قال (¬١): وحدثني القاسم بن عاصم الكليبي، وأنا لحديث القاسم أحفظ. وفي ٥/ ١٧٣ (٤٣٨٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد السلام، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي ٧/ ٩٤ (٥٥١٧) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي ٧/ ٩٤ (٥٥١٨) و ٨/ ١٣٨ (٦٦٨٠) و ٨/ ١٤٧ ⦗٤٩٤⦘ (٦٧٢١ م) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب بن أبي تميمة، عن القاسم. وفي ٨/ ١٣٢ (٦٦٤٩) و ٨/ ١٤٧ (٦٧٢١ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم التميمي. وفي ٨/ ١٤٧ (٦٧٢١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن القاسم التميمي. قال البخاري عقبه: تابعه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم بن عاصم الكليبي. وفي ٩/ ١٦١ (٧٥٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم التميمي. و «مسلم» ٥/ ٨٣ (٤٢٧٦) قال: حدثني أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، وعن القاسم بن عاصم، قال أيوب: وأنا لحديث القاسم أحفظ مني لحديث أبي قلابة. وفي ٥/ ٨٤ (٤٢٧٧) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم التميمي. وفي (٤٢٧٨) قال: وحدثني علي بن حُجْر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، وابن نُمير، عن إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب، عن القاسم التميمي (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة (ح) وحدثني أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم. وفي (٤٢٧٩) قال: وحدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا الصعق، يعني ابن حزن، قال: حدثنا مطر الوراق. وفي (٤٢٨٠) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن سليمان التيمي، عن ضُريب بن نُقير القيسي. وفي (٤٢٨١) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى التيمي، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، قال: حدثنا أَبو السليل. و «التِّرمِذي» (١٨٢٦) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي، قال: حدثنا أَبو قتيبة، عن أبي العوام، عن قتادة. وفي (١٨٢٧)، وفي «الشمائل» (١٥٤) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي «الشمائل» (١٥٦) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن القاسم التميمي. و «النَّسَائي» ٧/ ٩، وفي «الكبرى» (٤٧٠٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سليمان، عن أبي السليل. وفي ٧/ ٢٠٦، وفي «الكبرى» (٤٨٣٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: ⦗٤٩٥⦘ حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة. وفي ٧/ ٢٠٦، وفي «الكبرى» (٤٨٤٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن القاسم التميمي. و «ابن حِبَّان» (٤٣٥٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، قال: حدثنا أَبو السليل. وفي (٥٢٢٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي (٥٢٥٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم بن عاصم، قال أيوب: وأنا لحديث القاسم أحفظ مني لحديث أبي قلابة. خمستهم (أَبو قلابة الجَرْمي عبد الله بن زيد، والقاسم بن عاصم التميمي، وأَبو السَّليل، ضُريب بن نُقير، ومطر بن طهمان الوراق، وقتادة بن دعامة) عن زهدم بن مضرب الجَرْمي، فذكره (¬١). - قال أحمد بن حنبل (١٩٩٨٧): أَبو السَّليل ضُريب بن نُقير (¬٢). - وقال التِّرمِذي عقب (١٨٢٦): هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن زهدم، ولا نعرفه إلا من حديث زهدم، وأَبو العوام، هو عمران القطان. - وقال أيضا عقب (١٨٢٧): وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى أيوب السَّخْتِياني هذا الحديث أيضا، عن القاسم التميمي، وعن أبي قلابة، عن زهدم. - فوائد: - قال الدَّارَقطني: أَخرج مُسلم، عن شَيبان، عن الصَّعق بن حَزن، عن مَطر الورَّاق، عن زَهدَم، عن أَبي موسى، عن النبي ﷺ؛ قصة اليمين، والله لا أَحمِلُكم. والصَّعق ومَطر ليسا بالقويين، ومع ذلك فمَطر لم يسمعه من زَهدَم، وإِنما رواه عن القاسم بن عاصم، عنه. قال ذلك ثابت بن حماد، عن مَطر. «التتبع» (٤١). ١٣٤٨٤ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: «أتيت رسول الله ﷺ في رهط من الأشعريين، نستحمله، فقال: لا والله ما أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه، فلبثنا ما شاء الله، ثم أمر لنا بثلاث ذود غر الذرى، فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: أتينا رسول الله ﷺ نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، ارجعوا بنا أي حتى نذكره، قال: فأتيناه، فقلنا: يا رسول الله، إنا أتيناك نستحملك، فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا، فقال: ما أنا حملتكم بل الله، ﷿، حملكم، إني والله، إن شاء الله تعالى، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني، أو قال: إلا كفرت يميني، وأتيت الذي هو خير» (¬١). - وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ في رهط من الأشعريين، أستحمله، فقال: والله لا أحملكم، ما عندي ما أحملكم، ثم لبثنا ما شاء الله، فأتي بإبل، فأمر لنا بثلاثة ذود، فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: لا يبارك الله لنا، أتينا رسول الله ﷺ نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، فحملنا، فقال أَبو موسى: فأتينا النبي ﷺ فذكرنا ذلك له، فقال: ما أنا حملتكم، بل الله حملكم، إني والله، إن شاء الله، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٧٨٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «البخاري» ٨/ ١٢٨ (٦٦٢٣) و ٨/ ١٤٦ (٦٧١٩) قال: حدثنا أَبو النعمان. وفي ٨/ ١٤٦ (٦٧١٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «مسلم» ٥/ ٨٢ (٤٢٧٤) قال: حدثنا خلف بن هشام، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن حبيب الحارثي. و «ابن ماجة» (٢١٠٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة. و «أَبو داود» (٣٢٧٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «النَّسَائي» ٧/ ٩، وفي «الكبرى» (٤٧٠٣) قال: أخبرنا قتيبة. و «أَبو يَعلى» (٧٢٥١) قال: حدثنا خلف بن هشام البزار. ستتهم (سليمان بن حرب، وأَبو النعمان، محمد بن الفضل، وقتيبة بن سعيد، وخلف، ويحيى بن حبيب، وأحم د بن عَبدة) عن حماد بن زيد، عن غَيلان بن جَرير المعولي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬١). ١٣٤٨٥ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، ﵁، قال: «أرسلني أصحابي إلى رسول الله ﷺ أسأله الحملان لهم، إذ هم معه في جيش العسرة، وهي غزوة تبوك، فقلت: يا نبي الله، إن أصحابي أرسلوني إليك لتحملهم، فقال: والله لا أحملكم على شيء، ووافقته وهو غضبان ولا أشعر، ورجعت حزينا من منع النبي ﷺ ومن مخافة أن يكون النبي ﷺ وجد في نفسه علي، فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم الذي قال النبي ﷺ فلم ألبث إلا سويعة، إذ سمعت بلالا ينادي: أي عبد الله بن قيس، فأجبته، فقال: أجب رسول الله ﷺ يدعوك، فلما أتيته قال: خذ هذين القرينين، وهذين القرينين، لستة أبعرة ابتاعهن حينئذ من سعد، فانطلق بهن إلى أصحابك، فقل: إن الله، أو قال: إن رسول الله ﷺ يحملكم على هؤلاء فاركبوهن، فانطلقت إليهم بهن، فقلت: إن ⦗٤٩٨⦘ النبي ﷺ يحملكم على هؤلاء، ولكني والله لا أدعكم، حتى ينطلق معي بعضكم إلى من سمع مقالة رسول الله ﷺ لا تظنوا أني حدثتكم شيئًا لم يقله رسول الله ﷺ فقالوا لي: إنك عندنا لمصدق، ولنفعلن ما أحببت، فانطلق أَبو موسى بنفر منهم، حتى أتوا الذين سمعوا قول رسول الله ﷺ منعه إياهم، ثم إعطاءهم بعد، فحدثوهم بمثل ما حدثهم به أَبو موسى» (¬١). - وفي رواية: «أتاني ناس من قومي, فقالوا: استحمل لنا رسول الله ﷺ وهو يحمل على إبل, قال: فأتينا النبي ﷺ فاستحملناه, قال: فحلف والله لا أحملكم, فانصرفنا, وقد شق ذلك علينا, قال: فمكثنا أياما وأتي بإبل, قال: فقال: خذ هذين القرينين, خذ هذين القرينين, ثلاثا, ستة أحمال, فقلت لأصحابي: إنه قد حلف أن لا يحملنا, ولا أراه إلا قد نسي, فإن أخذناها لم يبارك لنا فيها, فقلنا: يا رسول الله, لقد كنت حلفت ثلاثا أن لا تحملنا, فقال: وأنا أحلف الساعة، والله لأحملنكم, فحلف ثلاثا, ثم قال: من حلف على يمين, فرأى ما هو خير منها, فليأت الذي هو خير, وليكفر عن يمينه» (¬١). أخرجه البخاري ٦/ ٢ (٤٤١٥) و ٨/ ١٣٨ (٦٦٧٨) قال: حدثني محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «مسلم» ٥/ ٨٢ (٤٢٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن براد الأشعري، ومحمد بن العلاء الهمداني، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا أَبو أُسامة. و «أَبو يَعلى» (٧٢٥٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن بريد. وفي (٧٢٩٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة. كلاهما (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ويحيى بن بريد) عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٢). ١٣٤٨٦ - عن أَنس بن مالك، أن أبا موسى قال: «استحملنا رسول الله ﷺ فحلف لا يحملنا، ثم حملنا، قلت: يا رسول الله، إنك حلفت لا تحملنا، قال: وأنا أحلف لأحملنكم» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٨٦٧) و ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٥٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حميد، قال: سمعت أَنسًا، فذكره (¬٢). • أخرجه أحمد (١٢٠٧٩) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١٧٩ (١٢٨٦٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٢٣٥ (١٣٥٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و «عَبد بن حُميد» (١٣٩٢) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «أَبو يَعلى» (٣٨٣٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد. أربعتهم (ابن أَبي عَدي، ويحيى، ومحمد بن عبد الله الأَنصاري، ويزيد) عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك؛ «أن أبا موسى استحمل النبي ﷺ فوافق منه شغلا، قال: والله لا أحملكم، فلما قَفَّى دعاه، فقال: حلفت لا تحملنا، قال: وأنا أحلف لأحملنكم، فحملهم» (¬٣). جعله من مسند أَنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه (¬٤). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه حميد الطويل، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو قدامة الحارث بن عبيد، عن حميد، عن أَنس، عن أبي موسى. وغيره يرويه عن حميد، عن أَنس، أن أبا موسى، وهو الصواب. «العلل» (١٢٨٨). ١٣٤٨٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه؛ «أن رجلين تنازعا في أرض، وأحدهما من أهل حضرموت، فارتفعا إلى رسول الله ﷺ فجعل يمين أحدهما، فضج الآخر، وقال: جعلها يمينه فيقتطع أرضي بيمينه، ف قال رسول الله ﷺ: إن هو اقتطع أرضك بيمينه ظلما، كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه، وله عذاب أليم، فقال الآخر: فلا أبالي، قال: وورع الآخر عن اليمين» (¬١). - وفي رواية: «إن اقتطعها بيمينه، كان ممن لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٥٨٤). وأحمد (١٩٧٤٣). وعَبد بن حُميد (٥٣٨). وأَبو يَعلى (٧٢٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن حسين بن علي الجعفي, عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج الكلابي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٣).