المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Sa'id bin Abi al-Hasan عن دخل علينا أبو بكرة في شهادة

إذا قام الرجل للرجل من مجلسه أن يجلس فيه، وعن أن يمسح الرجل يده بثوب من لا يملك» (¬٢). - وفي رواية: «عن سعيد بن أبي الحسن، قال: جاءنا أَبو بَكرَة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال: إن النبي ﷺ نهى عن ذا، ونهى النبي ﷺ أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩١) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و «أحمد» ⦗٥٢٩⦘ ٥/ ٤٤ (٢٠٧٢٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. و «أَبو داود» (٤٨٢٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. خمستهم (شَبَابة، وهاشم، ومحمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، ومسلم) عن شعبة بن الحجاج، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن أبي عبد الله مَولًى لآل أبي موسى الأشعري، عن سعيد بن أبي الحسن، فذكره (¬١). - في رواية شَبَابة: «عن مَولًى لأبي موسى». - وفي رواية مسلم بن إبراهيم: «عن أبي عبد الله مَولًى لآل أبي بردة». - وفي رواية محمد بن جعفر، وحجاج، عن شعبة: «عن عبد رب بن سعيد»، قال أحمد بن حنبل: وقال بَهز: «عبد رَبِّه». ١٢٠٤٦ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من ذنب أحرى أن يعجل الله، ﵎، العقوبة لصاحبه في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم» (¬١). أخرجه أحمد (٢٠٦٤٥) قال: حدثنا يحيى (ح) ووكيع (ح) ويزيد. وفي ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٩) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. وفي (٦٧) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٤٢١١) قال: حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزي، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، وابن عُلَية. و «أَبو داود» (٤٩٠٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عُلَية. و «التِّرمِذي» (٢٥١١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٤٥٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا عبد الوارث، ⦗٥٣٠⦘ عن عبد الله بن المبارك. وفي (٤٥٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. سبعتهم (يحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وعبد الله بن يزيد، وشعبة بن الحجاج، وابن المبارك) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. ١٢٠٤٧ - عن مَولًى لأبي بكرة، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ذنبان معَجلان لا يؤخران: البغي، وقطيعة الرحم». أخرجه أحمد (٢٠٦٥١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز الراسبي، عن مَولًى لأبي بكرة، فذكره (¬١). ١٢٠٤٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، أن النبي ﷺ قال: «إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم إذا تواصلوا، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون». أخرجه ابن حبان (٤٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجَرْمي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين، عن هشام، عن الحسن، فذكره (¬١). ١٢٠٤٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال: «أتى رسول الله ﷺ على قوم يتعاطون سيفا مسلولا، فقال: لعن الله من فعل هذا، أوليس قد نهيت عن هذا، ثم قال: إذا سل أحدكم سيفه فنظر إليه، فأراد أن يناوله أخاه فليغمده، ثم يناوله إياه». أخرجه أحمد (٢٠٧٠٠) قال: حدثنا أَبو النضر، وعفان، قالا: حدثنا المبارك، عن الحسن، فذكره. - قال عفان في حديثه: حدثنا المبارك، قال: سمعت الحسن يقول: أخبرني أَبو بَكرَة. • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٨٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: حدثنا عاصم. وفي ٨/ ٣٩٥ (٢٦٠٨٥) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن محمد بن المُنكدِر. وفي (٢٦٠٨٧) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن علي بن زيد بن جدعان. ثلاثتهم (عاصم، وابن المُنكدِر، وعلي بن زيد) عن الحسن، قال: «نهى النبي ﷺ أن يتعاطى السيف مسلولا، ومر بقوم يتعاطون سيفا مسلولا، فقال: ألم أنهكم عن هذا؟ لعن الله من فعل هذا» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رأى قوما يتعاطون سيفا مشهورا، فقال: لعن الله هؤلاء». فقلت للحسن: إنه كان في المسجد؟ فقال: لا، بل في رحبة من رحاب المسجد (¬٢). ⦗٥٣٢⦘ - وفي رواية: «من ناول أخاه السيف فليغمده»، «مُرسَل» (¬٣). ١٢٠٥٠ - عن ثابت، أن أبا بكرة قال: «نهى رسول الله ﷺ عن الخذف». فأخذ ابن عم له فقال: عن هذا؟ وخذف، فقال: ألا أراني أخبرك عن رسول الله ﷺ نهى عنه، وأنت تخذف؟! والله لا أكلمك عزمة ما عشت، أو ما بقيت، أو نحو هذا. أخرجه أحمد (٢٠٧٣٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن ثابتا لم يسمع من أَبي بَكْرة، والله أعلم. «مَجمَع الزوائد» ٤/ ٢٩. ١٢٠٥١ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛ «أنهم ذكروا رجلا عنده، فقال رجل: يا رسول الله، ما من رجل بعد رسول الله ﷺ أفضل منه في كذا وكذا، فقال النبي ﷺ: ويحك، قطعت عنق صاحبك، ⦗٥٣٣⦘ مرارا يقول ذلك، قال رسول الله ﷺ: إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلانا، إن كان يرى أنه كذاك، ولا أزكي على الله، ﵎، أحدا، وحسيبه الله، أحسبه كذا وكذا» (¬١). - وفي رواية: «كنا عند النبي ﷺ فمدح رجل رجلا، فقال النبي ﷺ: قطعت ظهره، إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل: أحسبه والله حسيبه، ولا أعذر على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه» (¬٢). - وفي رواية: «ذكر رجل عند النبي ﷺ فأثنى عليه رجل خيرا، فقال نبي الله ﷺ: ويحك، قطعت عنق أخيك، والله لو سمعها ما أفلح أبدا، ثم قال رسول الله ﷺ: إذا أثنى أحدكم على أخيه، فليقل: والله إن فلانا، ولا أزكي على الله أحدا» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٩٠) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء. و «أحمد» ٥/ ٤١ (٢٠٦٩٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء. وفي ٥/ ٤٦ (٢٠٧٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، ويزيد، يعني ابن زُريع، قالا، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. وفي (٢٠٧٤٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن خالد الحَذَّاء. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٨) قال: حدثنا محبوب بن الحسن، عن خالد. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٨٦) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. و «البخاري» ٣/ ٢٣١ (٢٦٦٢) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. وفي ٨/ ٢٢ (٦٠٦١)، وفي «الأدب المفرد» (٣٣٣) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن خالد. قال البخاري عقبه: قال وهيب، عن خالد: «ويلك». وفي ٨/ ٤٦ (٦١٦٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن خالد. و «مسلم» ٨/ ٢٢٧ (٧٦١١) قال: حدثنا يحيى بن ⦗٥٣٤⦘ يحيى، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن خالد الحَذَّاء. وفي (٧٦١٢) قال: وحدثني محمد بن عَمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رَوَّاد، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثني أَبو بكر بن نافع، قال: أخبرنا غُندَر، قال: شعبة حدثنا، عن خالد الحَذَّاء. وفي ٨/ ٢٢٨ (٧٦١٣) قال: وحدثنيه عَمرو الناقد، قال: حدثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد. و «ابن ماجة» (٣٧٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء. و «أَبو داود» (٤٨٠٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن الحذاء. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٩٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، قال: سمعت خالدا يحدث. و «ابن حِبَّان» (٥٧٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم بن خالد البرتي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. وفي (٥٧٦٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء. كلاهما (خالد الحَذَّاء، وعلي بن زيد بن جدعان) عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (٢٠٧٤٢): «ابن أَبي بَكْرة» غير مُسَمى. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، واختُلِف عنه؛ فقال محبوب بن الحسن: عن خالد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه. وقال هُشيم: عن خالد، عن أبي عثمان، عن أَبي بَكْرة. وأَبو عثمان هذا هو النهدي. وقول من قال: عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة أحب إلي. «العلل» (١٢٨٠). ١٢٠٥٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، أنه قال لأبيه: يا أبت، إني أسمعك تدعو كل غداة: اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، وتقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تعيدها حين تصبح ثلاثا، وثلاثا حين تمسي، قال: نعم يا بني، إني سمعت النبي ﷺ يدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته. قال: وقال النبي ﷺ: دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلن ي إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٦٤) و ١٠/ ٢٠٥ (٢٩٧٩٤) مفرقا قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» ٥/ ٤٢ (٢٠٧٠١ و ٢٠٧٠٢) قال: حدثنا أَبو عامر. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٠١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و «أَبو داود» (٥٠٩٠) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٦٦) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي (١٠٣٣٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو عامر. وفي (١٠٤١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو عامر. و «ابن حِبَّان» (٩٧٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي. كلاهما (زيد بن الحُبَاب، وأَبو عامر عبد الملك بن عَمرو) عن عبد الجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (¬٢). ⦗٥٣٦⦘ - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: جعفر بن ميمون ليس بالقوي في الحديث، وأَبو عامر العَقَدي ثقة. ١٢٠٥٣ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والكسل، وعذاب القبر، قال: يا بني، ممن سمعت هذا؟ قلت: سمعتك تقولهن، قال: الزمهن، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقولهن (¬١). أخرجه التِّرمِذي (٣٥٠٣). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٨٤١) قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، وقال النَّسَائي: أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عثمان الشحام، قال: حدثني مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ١٢٠٥٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «أتاني جبريل وميكائيل، ﵉، فقال جبريل، ﵇: اقرإ القرآن على حرف واحد، فقال ميكائيل: استزده، قال: اقرأه على سبعة أحرف، كلها شاف كاف، ما لم تختم آية رحمة بعذاب، أو آية عذاب برحمة». أخرجه أحمد (٢٠٦٩٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٤٧) قال: حدثنا زيد بن حباب. و «أحمد» ٥/ ٥١ (٢٠٧٨٨) قال: حدثنا عفان. كلاهما (زيد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛ ⦗٥٣٧⦘ «أن جبريل قال للنبي ﷺ: اقرإ القرآن على حرف، فقال له ميكائيل: استزده، فقال: على حرفين، ثم قال: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، كلها شاف كاف، كقولك: هلم وتعال، ما لم يختم آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب برحمة» (¬١). - وفي رواية: «عن أَبي بَكْرة؛ أن جبريل، ﵇، قال: يا محمد، اقرإ القرآن على حرف، قال ميكائيل، ﵇: استزده، فاستزاده، قال: اقرأه على حرفين، قال ميكائيل: استزده، فاستزاده حتى بلغ سبعة أحرف، قال: كل شاف كاف، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب، نحو قولك: تعال، وأقبل، وهلم، واذهب، وأسرع، وأعجل». - لم يقل فيه: «عن النبي ﷺ» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.