al-Ṭabaqāt
Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry
الطبقات — خليفة بن الخياط
Narrator · #11287
Appears in 8 hadiths
While I was with Ibn `Abbas a man came and said, "O father of `Abbas! My sustenance is from my manual profession and I make these pictures." Ibn `Abbas said, "I will tell you only what I heard from Al
A group of rebels would kill you.
This hadith has been narrated on the authority of Umm Salama through another chain of transmitters.
"The pommel of the sword of the Messenger of Allah [ﷺ] was of silver."
The pommel of the sword of the Messenger of Allah (ﷺ) was of silver. Qatadah said: I do not know that anyone has supported him for that (for the tradition narrated by Sa'id b. Abu al-Hasan).
Sa'id ibn AbulHasan said: When AbuBakrah came to us to give some evidence, a man got up from his place, but he refused to sit in it saying: The Prophet (ﷺ) forbade this, and the Prophet (ﷺ) forbade an
The Prophet (ﷺ) said: “There is nothing more honorable with Allah [Most High] than supplication.”
the Messenger of Allah (saas) said: "Indeed the supplication is the worship." Then he recited: "And your Lord said: Invoke Me, I will respond to you."
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry
الطبقات — خليفة بن الخياط
— · 1 entry
سعيد بن أبي الحسن، واسمه يسار، الأنصاري مولاهم، البصري. روى عن: علي، وابن عباس، وعبد الرحمن بن سمرة، وأبي بكرة الثقفي، وأبي هريرة، وعسعس بن سلامة، وأبي يحيى المعرقب، وأمه خيرة. وعنه: أخوه الحسن، وابنه يحيى بن سعيد، وقتادة، وسليمان التيمي، ومحمد بن واسع، وابن عون، وخالد الحذاء، وأيوب، والأعمش، وعوف ا…▸ expand full passage (612 chars)سعيد بن أبي الحسن، واسمه يسار، الأنصاري مولاهم، البصري. روى عن: علي، وابن عباس، وعبد الرحمن بن سمرة، وأبي بكرة الثقفي، وأبي هريرة، وعسعس بن سلامة، وأبي يحيى المعرقب، وأمه خيرة. وعنه: أخوه الحسن، وابنه يحيى بن سعيد، وقتادة، وسليمان التيمي، ومحمد بن واسع، وابن عون، وخالد الحذاء، وأيوب، والأعمش، وعوف الأعرابي، وغيرهم. قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة. وذكره خليفة في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة. وقال ابن سعد: مات قبل الحسن سنة مائة. وقال غيره: مات قبل الحسن بسنة. وقال ابن حبان في «الثقات»: مات بفارس سنة (١٠٨). له في صحيح البخاري حديث واحد في مسند ابن عباس في التصوير. قلت: وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة. • س -— · 1 entry
٣٨٨٤ - سعيد بن أبى الحسن وكان أصغر من الحسن وقد روى ورُوى عنه. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن ويحيىَ بن خُليف بن عُقبة قالا: حدّثنا أبو خَلْدَة قال: رأيتُ سعيد بن أبى الحسن يصفّر لحيته. قال: أخبرنا الفضل بن عَنْبَسَة وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن يونس بن عُبيد قال: لما مات سعيد …▸ expand full passage (1,929 chars)٣٨٨٤ - سعيد بن أبى الحسن وكان أصغر من الحسن وقد روى ورُوى عنه. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن ويحيىَ بن خُليف بن عُقبة قالا: حدّثنا أبو خَلْدَة قال: رأيتُ سعيد بن أبى الحسن يصفّر لحيته. قال: أخبرنا الفضل بن عَنْبَسَة وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن يونس بن عُبيد قال: لما مات سعيد بن أبى الحسن حزن عليه الحسن حزنًا شديدًا وأمسك عن الكلام حتّى عُرف ذلك في مجلسه وحديثه، قال: فكُلّم في ذلك فقال: الحمدُ لله الذى لم يجعل الحزن عارًا على يعقوب، ثمّ قال: بئست الدار المفرّقة! أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا مبارك بن فضالة قال: دخلنا على الحسن حين نُعى له أخوه وهو يبكى فدخل عليه بكر بن عبد الله فعزّاه وقال: يا أبا سعيد إنّك تعلّم النّاس وإنّهم يَرونك تبكى فيذهبون بهذا إلى عشائرهم فيقولون: رأينا الحسن يبكى عند المصيبة، فيحتجّون به على النّاس، فحمدَ الله وأثْنَى عليه وقد خَنَقَته العَبْرة، فقال: الحمدُ لله إنّ الله جعل هذه الرحمة في قلوب المؤمنين فيرحم بها بعضهم بعضًا، فتدمع العين ويحزن القلب وليس ذلك بجزع إنّما الجزع ما كان من اللّسان أو اليد، قال: ثمّ قال: إنّ الله لم يجعل حزن يعقوب عليه ذنبًا أَن قال: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [سورة يوسف: ٨٤]، ورحم الله سعيد بن أبى الحسن، دعا له بدعاء كثير، ثم قال: ما علمت في الأرض من شدّة كانت تنزل بى إلا كان يودّ أنّه كان وقى ذلك بنفسه. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال: حدّثنا ابن عون قال: دفعإليّ الحسن برنسًا مطوّسًا كان لأخيه سعيد بن أبى الحسن لما مات أن أبيعه، وكان اغتمّ عليه غمًّا شديدًا، قال: فذهبتُ به فلم أُعْطَ به إلا أربعة وعشرين درهما، قال: قلتُ له: أفأشتريه أنا؟ قال: أنت أعلم ولكنى أحبّ أن لا أراه عليك، قال: قلت: إذا جئتك لم ألبسه، قال: فلبستُه وأتيتُ مسجد بني عديّ فصلّيتُ فيه فأرْسَلَتْ إليّ امرأةٌ من بنى عديّ فقالت: ابن عون ألا أراك تلبس مثل هذا، قال: وقع في نفسى من ذلك شئ فأتيتُ محمّد بن سيرين فذكرتُ ذلك له فقال: أقرِئْها منى السلام، وأبْلِغْها أن الرجل من أصحاب النّبىّ، ﷺ، قد كان يشترى الحُلّة بألف درهم فيلبسها ولكنّه كان لا يلبسها إلا للصلاة، قالوا: وكان سعيد بن أبى الحسن مات قبل سنة المائة. * * *— · 1 entry
سعيد بن أبي الحسن وكان أصغر من الحسن وقد روى وروي عنه. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن ويحيى بن خليف بن عقبة قالا: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت سعيد بن أبي الحسن يصفر لحيته. قال: أخبرنا الفضل بن عنبسة وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن يونس بن عبيد قال: لما مات سعيد بن أبي الحسن حزن عليه الحسن…▸ expand full passage (1,734 chars)سعيد بن أبي الحسن وكان أصغر من الحسن وقد روى وروي عنه. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن ويحيى بن خليف بن عقبة قالا: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت سعيد بن أبي الحسن يصفر لحيته. قال: أخبرنا الفضل بن عنبسة وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن يونس بن عبيد قال: لما مات سعيد بن أبي الحسن حزن عليه الحسن حزنا شديدا وأمسك عن الكلام حتى عرف ذلك في مجلسه وحديثه، قال: فكلم في ذلك فقال: الحمد لله الذي لم يجعل الحزن عارا على يعقوب، ثم قال: بئست الدار المفرقة! أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مبارك بن فضالة قال: دخلنا على الحسن حين نعي له أخوه وهو يبكي فدخل عليه بكر بن عبد الله فعزاه وقال: يا أبا سعيد إنك تعلم الناس وإنهم يرونك تبكي فيذهبون بهذا إلى عشائرهم فيقولون: رأينا الحسن يبكي عند المصيبة، فيحتجون به على الناس، فحمد الله وأثنى عليه وقد خنقته العبرة، فقال: الحمد لله إن الله جعل هذه الرحمة في قلوب المؤمنين فيرحم بها بعضهم بعضا، فتدمع العين ويحزن القلب وليس ذلك بجزع إنما الجزع ما كان من اللسان أو اليد، قال: ثم قال: إن الله لم يجعل حزن يعقوب عليه ذنبا إذ قال: وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم، ورحم الله سعيد بن أبي الحسن، دعا له بدعاء كثير، ثم قال: ما علمت في الأرض من شدة كانت تنزل بي إلا كان يود أنه كان وقى ذلك بنفسه.قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا بن عون قال: دفع إلي الحسن برنسا مطوسا كان لأخيه سعيد بن أبي الحسن لما مات أن أبيعه، وكان اغتم عليه غما شديدا، قال: فذهبت به فلم أعط به إلا أربعة وعشرين درهما، قال: قلت له: أفأشتريه أنا؟ قال: أنت أعلم ولكني أحب أن لا أراه عليك، قال قلت: إذا جئتك لم ألبسه، قال: فلبسته وأتيت مسجد بني عدي فصليت فيه فأرسلت إلي امرأة من بني عدي فقالت: بن عون ألا أراك تلبس مثل هذا، قال: وقع في نفسي من ذلك شيء فأتيت محمد بن سيرين فذكرت ذلك له فقال: أقرئها مني السلام، قد كان يشتري الحلة بألف درهم فيلبسها ولكنه كان لا يلبسها إلا للصلاة، قالوا: وكان سعيد بن أبي الحسن مات قبل سنة المئة.