المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Abu Bakra al-Thaqafi عن 'Abdur Rahman bin Abi Bakra عن أبيه عن الكبائر عند

فقال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: وشهادة الزور، وشهادة الزور، أو قول الزور، فما زال رسول الله ﷺ يكررها، حتى قلنا: ليته سكت». وقال مرة (¬٢): أخبرنا الجُريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، فذكره» (¬٣). - وفي رواية: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت» (¬٤). - وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان رسول الله ﷺ متكئا فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت» (¬١). ⦗٤٧٨⦘ أخرجه أحمد (٢٠٦٥٦) و ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «البخاري» ٣/ ٢٢٥ (٢٦٥٤) و ٨/ ٧٦ (٦٢٧٤)، وفي «الأدب المفرد» (١٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. قال البخاري عقب (٢٦٥٤) تعليقا: وقال إسماعيل بن إبراهيم. وفي ٨/ ٤ (٥٩٧٦) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا خالد الواسطي. وفي ٨/ ٧٦ (٦٢٧٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي ٩/ ١٧ (٦٩١٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل (ح) وحدثني قيس بن حفص، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «مسلم» ١/ ٦٤ (١٧٢) قال: حدثني عَمرو بن محمد بن بكير بن محمد الناقد، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و «التِّرمِذي» (١٩٠١ و ٢٣٠١ و ٣٠١٩)، وفي «الشمائل» (١٣١) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وبشر، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سعيد الجُريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي (١٩٠١): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو بَكرَة اسمه نفيع بن الحارث. - وقال أيضا (٣٠١٩): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح. ١٢٠٠٧ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛ «أن نبي الله ﷺ مر برجل ساجد، وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد، فقام النبي ﷺ فقال: من يقتل هذا؟ فقام رجل فحسر عن يديه، فاخترط سيفه وهزه، ثم قال: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ ثم قال: من يقتل هذا؟ فقام رجل فقال: أنا، فحسر عن ذراعيه، واخترط سيفه وهزه، حتى أرعدت يده، ⦗٤٧٩⦘ فقال: يا نبي الله، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ فقال النبي ﷺ: والذي نفس محمد بيده، لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها». أخرجه أحمد (٢٠٧٠٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عثمان الشحام، قال: حدثنا مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (¬١). ١٢٠٠٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول». أخرجه ابن ماجة (٢٧٤) قال: حدثنا محمد بن عقيل، قال: حدثنا الخليل بن زكريا، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن، فذكره (¬١). • أخرجه عبد الرزاق (٩٤٩٩) عن هشام بن حسان، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله لا يقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول»، «مُرسَل». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: لم يسمع الحسن من أَبي بَكْرة. قيل له: فإن مبارك بن فضالة يقول: عن الحسن، قال: حدثنا أَبو بَكرَة؟ قال: ليس بشيء. «تاريخه» (٤٥٩٧). ⦗٤٨٠⦘ - وقال علي بن المديني: سمع الحسن من أَبي بَكْرة. «العلل» (٨٢). - وقال مسلم: الحسن بن أبي الحسن البصري سمع أبا بكرة. «الكنى والأسماء» (١٢٩٣). - وقال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن سعيد بن بلج، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن الحكم يقول: سمعت جريرا يسأل بَهزا عن الحسن، من لقي من أصحاب رسول الله ﷺ؟ فقال: سمع من ابن عمر حديثا، وسمع من عمران بن حصين شيئا، وسمع من أَبي بَكْرة شيئا. «المراسيل» (١٥٢). - وقال الدارقُطني: أخرج البخاري أحاديث الحسن، عن أَبي بَكْرة؛ منها الكسوف، ومنها زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ، ومنها لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، ومنها ابني هذا سيد. والحسن لا يروي إلا عن الأحنف، عن أَبي بَكْرة. «التتبع» (٨٨: ٩١). - وقال الذهبي: الحسن البصري، لم يسمع من أَبي بَكْرة. «سير أعلام النبلاء» ٤/ ٥٦٦. - وقال معاوية بن صالح: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، قال: زعم معاذ بن معاذ قال: كان شعبة يتقي حديث هشام بن حسان، عن عطاء، ومحمد، والحسن. «الضعفاء» للعقيلي ٦/ ٢٥١. - وقال أَبو حاتم الرازي: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: سمعت إسماعيل ابن عُلَية يقول: كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا. «الجرح والتعديل» ٩/ ٥٦. - وقال الآجري: سألتُ أَبا داود عن هشام بن حسان؟ فقال: إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء، لأنه كان يرسل، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب. «سؤالاته» (٧٥٤). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٥١٠، في مناكير الخليل بن زكريا، وقال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها بأسانيدها عن الخليل بن زكريا مناكير كلها. - وأخرجه ابن عَدي، في ٨/ ٤٢، في مناكير منهال بن بحر، وقال: وقد حدث به الخليل بن زكريا عن هشام، كما رواه المنهال، والخليل أضعف من المنهال. ١٢٠٠٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: حدثنا أَبو بَكرَة، قال: «بينا أنا أماشي رسول الله ﷺ وهو آخذ بيدي، ورجل عن يساره، فإذا نحن بقبرين أمامنا، فقال رسول الله ﷺ: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، وبلى، فأيكم يأتيني بجريدة، فاستبقنا فسبقته، فأتيته بجريدة، فكسرها بنصفين، فألقى على ذا القبر قطعة، وعلى ذا القبر قطعة، وقال: إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين، وما يعذبان إلا في البول والغيبة». أخرجه أحمد (٢٠٦٤٤) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا الأسود بن شَيبان، قال: حدثنا بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٧) و ٣/ ٣٧٦ (١٢١٦٩). وأحمد (٢٠٦٨٢). وابن ماجة (٣٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأسود بن شَيبان، عن بحر بن مرار، عن أَبي بَكْرة، قال: «كنت أمشي مع النبي ﷺ فمر على قبرين، فقال: من يأتيني بجريدة نخل؟ قال: فاستبقت أنا ورجل آخر، فجئنا بعسيب، فشقه باثنين، فجعل على هذا واحدة، وعلى هذا واحدة، ثم قال: أما إنه سيخفف عنهما ما كان فيهما من بلولتهما شيء، ثم قال: إنهما ليعذبان في الغيبة والبول» (¬١). - وفي رواية: «مر النبي ﷺ بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فيعذب في البول، وأما الآخر فيعذب في الغيبة» (¬٢). - ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة» (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: بحر بن مرار بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، الثقفي، ويقال: مرار، بلا تشديد. قال يحيى القطان: رأيت بحرا خلط. وقال لنا مسلم: حدثنا الأسود بن شَيبان، قال: حدثنا بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: حدث أَبو بَكرَة، قال: قال النبي ﷺ: إن صاحبي القبرين يعذبان بلا كبير، الغيبة، والبول. وقال لنا الجعفي: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا الأسود، قال: حدثنا بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: حدث أَبو بَكرَة. حدثني إسحاق، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا الأسود، قال: سمعت بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: حدثنا أَبو بَكرَة؛ كنت مع النبي ﷺ. وقال الأسود مرة: حدث بحر بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، نحوه. وقال حامد بن عمر: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا الأسود بن شَيبان، عن بحر بن مرار، حدث أَبو بَكرَة. قال حامد: كنية بحر، أَبو معاذ، البصري. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٢٦. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه وكيع، وأَبو داود الطيالسي، عن الأسود بن شَيبان، عن بحر بن مرار، عن جَدِّه أَبي بَكْرة، قال: كنت أمشي مع رسول الله ﷺ فمر على قبرين، فقال: إنهما يعذبان، فقال: ائتني بجريدة، وذكر الحديث. ورواه سليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن أَبي بكر العتكي، عن الأسود بن شَيبان، عن بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ. فسمعت أبي يقول: هذا أصحُّ من حديث وكيع. «علل الحديث» (١٠٩٩). ⦗٤٨٣⦘ - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤٣٧، في مناكير بحر بن مرار، وقال: وليس بمحفوظ من حديث أَبي بَكْرة إلا عن بحر بن مرار هذا، وقد صح من غير هذا الوجه. - وقال الدارقُطني: يرويه الأسود بن شَيبان، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الله بن أَبي بكر العتكي عنه، عن بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه. وكذلك قال عبد الصمد، عن الأسود. ورواه أَبو داود، عن الأسود، عن بحر، عن أَبي بَكْرة، ولم يذكر فيه عبد الرَّحمَن. والصواب قول من قال عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة. «العلل» (١٢٦٧). ١٢٠١٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛ «أنه رخص للمسافر، إذا توضأ ولبس خفيه، ثم أحدث وضوءا، أن يمسح ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوما وليلة» (¬١). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوما وليلة، إذا تطهر ولبس خفيه، فليمسح عليهما» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ وقت في المسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، وللمقيم يوم وليلة» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٩٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «ابن ماجة » (٥٥٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، وبشر بن هلال الصواف. و «ابن خزيمة» (١٩٢) قال: حدثنا بُندَار، وبشر بن معاذ العَقَدي، ومحمد بن أبان. و «ابن حِبَّان» (١٣٢٤) قال: أخبرنا الخليل بن محمد، ابن بنت تميم بن المنتصر، بواسط، قال: حدثنا محمد بن المثنى. وفي (١٣٢٨) قال: أخبرنا القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري. ⦗٤٨٤⦘ سبعتهم (زيد بن الحُبَاب، ومحمد بن بشار، بُندَار، وبشر بن هلال، وبشر بن معاذ، ومحمد بن أبان، ومحمد بن المثنى، وعمر بن يزيد) عن عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، قال: حدثنا المهاجر، وهو ابن مخلد، أَبو مخلد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (¬٤). - في رواية ابن أبي شيبة: «المهاجر مولى البكرات». - فوائد: - أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤٨، في مناكير مهاجر بن مخلد، وقال: والمتن معروف من غير هذا الوجه، ولا يتابع مهاجر على هذه الرواية. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٢٢١، في مناكير مهاجر بن مخلد، وقال: حدثنا الساجي، قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أَبو هشام المخزومي، قال: كان وهيب يعيب المهاجر، يقول: لا يحفظ. - وقال الدارقُطني: رواه مهاجر بن مخلد مولى آل أَبي بَكْرة، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه. حدث به عنه: وهيب بن خالد، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، واختلف عن عبد الوَهَّاب؛ فرواه عنه ابنه عثمان بن عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، ومُسَدَّد، وبندار، وأَبو الأشعث، فقالوا: عن مهاجر، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه. وخالفهم زيد بن الحُبَاب، فرواه عن عبد الوَهَّاب الثقفي، عن خالد الحَذَّاء، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه، ووهم فيه. والصحيح حديث مهاجر. قيل للشيخ أبي الحسن: فإن الحضرمي، وابن غنام حدثا به، عن أَبي بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحُبَاب، عن عبد الوَهَّاب، عن مهاجر، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؟ ⦗٤٨٥⦘ فقال: حدثونا به عن ابن عفان، عن زيد بن الحُبَاب، عن عبد الوَهَّاب، عن خالد الحَذَّاء، لم يزد على هذا. قيل له: فلعله قيل عنه القولان؟ قال: نعم. قيل له: فحديث ابن منيع، عن يحيى بن أيوب العابد، عن عبد الوَهَّاب، عن مهاجر، عن أبي العالية، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ في المسح للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة. قال يحيى بن أيوب: وإنما هو مهاجر، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ ولكن كذا عندي؟. فقال: هذا وهم، يشبه أن يكون من يحيى بن أيوب حين كتبه، أو من عبد الوَهَّاب. «العلل» (١٢٦٦). ١٢٠١١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال: «أخر رسول الله ﷺ العشاء تسع ليال ـ قال أَبو داود: ثمان ليال ـ إلى ثلث الليل، فقال أَبو بكر: يا رسول الله، لو أنك عجلت لكان أمثل لقيامنا من الليل، قال: فعجل بعد ذلك». أخرجه أحمد (٢٠٧٥٧) قال: حدثنا روح، وأَبو داود، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال أَبو داود: حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، فذكره (¬١). - قال أحمد بن حنبل: وحدثنا عبد الصمد، فقال في حديثه: «تسع ليال»، وقال عفان: «سبع ليال».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.