المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Tariq bin Shahab عن al-Miqdad ibn al-Aswad عن لما نزلنا المدينة، عشرنا

ما أراه يجيء الليلة، لعل إنسانا دعاه، قال: فشربته، فلما ذهب من الليل، جاء فدخل البيت، قال: فلما شربته لم أنم أنا، قال: فلما دخل سلم ولم يشد، ثم مال إلى القدح، فلما لم ير شيئًا أسكت، ثم قال: اللهم أطعم من أطعمنا الليلة، قال: وثبت وأخذت السكين، وقمت إلى الشاة، قال: ما لك؟ قلت: أذبح، قال: لا، ائتني بالشاة، فأتيته بها، فمسح ضرعها، فخرج شيئا، ثم شرب ونام». أخرجه أحمد (٢٤٣١٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛ ⦗١٨٨⦘ فرواه أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن المقداد. وخالفه الحارث بن نبهان، وعمار بن سيف فروياه، عن الأعمش، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن المقداد، قال: ليس فيه شيء ثابت. ورواه ثابت البُنَاني، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن المقداد، وهو صحيح عنه. «العلل» (٣٤١٩). ١١٣١٢ - عن ضباعة بنت الزبير، عن المقداد بن عَمرو؛ «أنه خرج ذات يوم إلى البقيع، وهو المقبرة، لحاجته، وكان الناس لا يذهب أحدهم في حاجته، إلا في اليومين والثلاثة، فإنما يبعر كما تبعر الإبل، ثم دخل خربة، فبينا هو جالس لحاجته، إذ رأى جرذا أخرج من جحر دينارا، ثم دخل فأخرج آخر، حتى أخرج سبعة عشر دينارا، ثم أخرج طرف خرقة حمراء، قال المقداد: فسللت الخرقة، فوجدت فيها دينارا، فتمت ثمانية عشر دينارا، فخرجت بها حتى أتيت بها رسول الله ﷺ فأخبرته خبرها، قلت: خذ صدقتها يا رسول الله، قال: ارجع بها، لا صدقة فيها، بارك الله لك فيها، ثم قال: لعلك أتبعت يدك في الجحر؟ قلت: لا، والذي أكرمك بالحق، قال: فلم يفن آخرها حتى مات». أخرجه ابن ماجة (٢٥٠٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، قال: حدثتني عمتي قريبة بنت عبد الله، أن أمها كريمة بنت المقداد بن عَمرو أخبرتها، عن ضباعة بنت الزبير، فذكرته. • أَخرجه أَبو داود (٣٠٨٧) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا الزمعي، عن عمته قريبة بنت عبد الله بن وهب، عن أمها، كريمة بنت المقداد، عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم، أنها أخبرتها، قالت: «ذهب المقداد لحاجته ببقيع الخبخبة، فإذا جرذ يخرج من جحر دينارا، ثم لم يزل يخرج دينارا دينارا، حتى أخرج سبعة عشر دينارا، ثم أخرج خرقة حمراء، ⦗١٨٩⦘ يعني فيها دينار، أو بقي فيها دينار، فكانت ثمانية عشر دينارا، فذهب بها إلى النبي ﷺ فأخبره، وقال له: خذ صدقتها، فقال له النبي ﷺ: هل هويت إلى الجحر؟ قال: لا، فقال له رسول الله ﷺ: بارك الله لك فيها». - ليس فيه: «عن المقداد» (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن يعقوب الزَّمْعي ضعيفٌ مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥). - وقال البزار: وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي ﷺ إلا المقداد، ولا نعلم له طريقا عن المقداد إلا هذا الطريق. وموسى بن يعقوب هذا رجل مشهور من أهل المدينة. وقريبة هذه بنت عبد الله بن وهب بن زمعة، وكريمة بنت المقداد لا نعلم روى عنها إلا قريبة بنت عبد الله. «مسنده» (٢١١٦). ١١٣١٣ - عن جُبير بن نُفير، قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما، فمر به رجل، فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله ﷺ والله، لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت، فاستغضب، فجعلت أعجب، ما قال إلا خيرا! ثم أقبل إليه، فقال: ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه، والله، لقد حضر رسول الله ﷺ أقوام، كبهم الله على مناخرهم في جهنم، لم يجيبوه، ولم يصدقوه، أولا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم، مصدقين لما جاء به نبيكم، قد كفيتم البلاء بغيركم، والله، لقد بعث الله النبي ﷺ على أشد حال بعث عليها فيه نبي من الأنبياء، في فترة وجاهلية، ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل، وفرق بين الوالد وولده، حتى إن كان الرجل ليرى والده وولده، أو أخاه كافرا، وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان، يعلم ⦗١٩٠⦘ أنه إن هلك دخل النار، فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار، وإنها للتي قال الله، ﷿: ﴿الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين﴾ (¬١). أخرجه أحمد (٢٤٣١١) قال: حدثنا يعمر بن بشر. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٧) قال: حدثنا بشر بن محمد. و «ابن حِبَّان» (٦٥٥٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى. ثلاثتهم (يعمر، وبشر، وحبان) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا صفوان بن عَمرو، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١١٣١٤ - عن سليمان بن سليم، قال: قال المقداد بن الأسود: لا أقول في رجل خيرًا ولا شرا، حتى أنظر ما يختم له، يعني بعد شيء سمعته من النبي ﷺ قيل: وما سمعت؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر، إذا اجتمعت غليا». أخرجه أحمد (٢٤٣١٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الفرج، قال: حدثنا سليمان بن سليم، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.