المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

عن رجل من بني عذرة. «العلل» (١٢١٨). ١١١٦٠ - عن الصُّنَابحي، عن معاوية؛ «أن النبي ﷺ نهى عن الغلوطات» (¬١). أخرجه أحمد (٢٤٠٨٨) قال: حدثنا علي بن بحر. و «أَبو داود» (٣٦٥٦) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي. كلاهما (علي، وإبراهيم) عن عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصُّنَابحي، فذكره (¬٢). • أَخرجه أحمد (٢٤٠٨٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصُّنَابحي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ يقول: «نهى رسول الله ﷺ عن الغلوطات». قال الأوزاعي: الغلوطات: شداد المسائل وصعابها. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛ فرواه عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصُّنَابحي، عن معاوية. وقال روح بن عبادة: عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصُّنَابحي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ لم يُسَمِّه. وقال الوليد بن مسلم: عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد الأزدي، عن عُبادة بن نُسَي، عن معاوية. وقال عبد الملك بن محمد الصَّنْعاني: عن الأوزاعي، عن عَمرو بن سعد، عن عُبادة بن نُسَي، عن معاوية. ⦗٦٣٣⦘ والصحيح حديث عيسى بن يونس. وقال موسى بن أَعْيَن: عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سلمة، ولم يذكر الصُّنَابحي، ولا عُبادة بن نُسَي. «العلل» (١٢١٩). ١١١٦١ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون على الناس» (¬١). - وفي رواية: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، والله المعطي، وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون» (¬٢). - وفي رواية: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله، ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة، أو حتى يأتي أمر الله» (¬٣). - وفي رواية: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله» (¬٤). أخرجه أحمد (١٧٠٥٥) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا ليث، يعني ابن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر. و «الدَّارِمي» (٢٣٥) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد، عن عبد الوَهَّاب. و «البخاري» ١/ ٢٧ (٧١) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس. وفي ٤/ ١٠٣ (٣١١٦) قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. وفي ٩/ ١٢٥ (٧٣١٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: ⦗٦٣٤⦘ حدثنا ابن وهب، عن يونس. و «مسلم» ٣/ ٩٥ (٢٣٥٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «ابن حِبَّان» (٨٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. كلاهما (عبد الوَهَّاب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه يونس بن يزيد، وعبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، عن الزُّهْري، وهو صحيح. ويرويه البصريون، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة. عبد الواحد بن زياد، وغيره. والصحيح حديث حميد، عن معاوية. «العلل» (١٢١٠). ١١١٦٢ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يخطب يقول: «سمعت رسول الله ﷺ يقول على هذه الأعواد: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» (¬١). - وفي رواية: «عن محمد بن كعب القرظي، قال: قال معاوية بن أبي سفيان، وهو على المنبر: أيها الناس، إنه لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منع، ولا ينفع ذا الجد منه الجد، من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ثم قال: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله ﷺ على هذه الأعواد» (¬٢). ⦗٦٣٥⦘ أخرجه مالك (¬٣) (٢٦٢٣) عن يزيد بن زياد. و «ابن أبي شيبة» (٣١٦٩٣) قال: حدثنا يَعلى، عن عثمان بن حكيم. و «أحمد» ٤/ ٩٢ (١٦٩٦٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أُسامة بن زيد. وفي ٤/ ٩٥ (١٦٩٨٥) قال: حدثنا ابن نُمير، ويَعلى، قالا: حدثنا عثمان بن حكيم (ح) وأَبو بدر، عن عثمان بن حكيم. وفي ٤/ ٩٨ (١٧٠١٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عَجلان. و «عَبد بن حُميد» (٤١٦) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا عثمان بن حكيم. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٦٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن يزيد بن زياد. وفي (٦٦٦ م ١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم. وفي (٦٦٦ م ٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. أربعتهم (يزيد بن زياد، وعثمان بن حكيم، وأُسامة بن زيد، وابن عَجلان) عن محمد بن كعب القرظي، فذكره. • أَخرجه أحمد (١٧٠١٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: سمعت معاوية يقول: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، إذا انصرف من الصلاة: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». - خالف في لفظه، وجعله في الانصراف من الصلاة (¬١). - فوائد: - قال العُقيلي: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: يزيد بن زياد مولى بني هاشم، عن محمد بن كعب، قال: سمعت معاوية، ولا يُتابَع عليه. كأن البخاري، أحسب، أنكر محمد بن كعب قد سمع معاوية. ⦗٦٣٦⦘ وهذا الحديث رواه مالك بن أنس، عن يزيد بن زياد هذا، عن محمد بن كعب، فقال: قال معاوية. حدثنيه علي بن عبد العزيز، عن القَعنَبي، عنه. وقال يحيى القطان: عن محمد بن عَجلان، عن محمد بن كعب، قال: سمعت معاوية. ورواه محمد بن فضيل، وشريك، عن عثمان بن حكيم، عن محمد بن كعب القرظي، وقال ابن فضيل فيه: سمعت معاوية، وقال شريك: عن معاوية. والصحيح من هذا الحديث الإرسال. «الضعفاء» ٦/ ٣١٧. - وقال ابن عَدي: يزيد بن زياد مولى بني هاشم، عن محمد بن كعب، عن معاوية، عن النبي ﷺ لا يُتابَع عليه. سمعت ابن حماد يذكره، عن البخاري. قال ابن عَدي: وهذا الحديث الذي ذكره البخاري لم أخرجه هاهنا، ويزيد بن زياد يعرف بالحديث الذي ذكره، إنما هو؛ من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين. «الكامل» ٩/ ١٧٥. - وقال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛ فرواه يحيى القطان، عن ابن عَجلان، قال: حدثني محمد بن كعب، عن معاوية. وخالفه ليث بن سعد، فرواه عن ابن عَجلان، عن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب. وقيل: عن ابن عَجلان، عن زياد بن أبي زياد، ولا يصح. وقيل: عن إسماعيل بن جعفر، عن ابن عَجلان، عن يزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم، وهو وهم، والصواب يزيد بن زياد. وكذلك رواه مالك، عن يزيد بن زياد. وكذلك رواه عثمان بن حكيم، وأُسامة بن زيد، عن محمد بن كعب، عن معاوية، وهو صحيح. «العلل» (١٢١١). ١١١٦٣ - عن زياد بن أبي زياد، عن معاوية، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول على هذه الأعواد: «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» (¬١). أخرجه أحمد (١٦٩٧٥) قال: حدثنا شجاع بن الوليد. و «عَبد بن حُميد» (٤١٧) قال: حدثنا يَعلى. كلاهما (شجاع، ويَعلى بن عبيد) عن عثمان بن حكيم، عن زياد بن أبي زياد مولى الحارث، فذكره (¬٢). ١١١٦٤ - عن يزيد بن الأصم، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان ذكر حديثا، رواه عن النبي ﷺ لم أسمعه روى عن النبي ﷺ على منبره حديثا غيره، قال: قال رسول الله ﷺ: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة» (¬١). أخرجه أحمد (١٦٩٧٤). ومسلم ٦/ ٥٣ (٤٩٩٤) قال: حدثني إسحاق بن منصور. كلاهما (أحمد، وإسحاق) عن كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر، وهو ابن برقان، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، فذكره (¬٢). ١١١٦٥ - عن معبد الجهني، قال: كان معاوية قلما يحدث عن النبي ﷺ قال: فكان قلما يكاد أن يدع يوم الجمعة هؤلاء الكلمات، أن يحدث بهن عن رسول الله ﷺ يقول: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإن هذا المال حلو خضر، فمن يأخذه بحقه يبارك له فيه، وإياكم والتمادح، فإنه الذبح» (¬١). - لفظ ابن ماجة: «إياكم والتمادح، فإنه الذبح». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٨٦) و ١١/ ٢٣٦ (٣١٦٩٢) و ١٣/ ٢٤٣ (٣٥٥٢٥) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و «أحمد» ٤/ ٩٢ (١٦٩٦٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٩٣ (١٦٩٧١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٤/ ٩٨ (١٧٠٢٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد. وفي ٤/ ٩٩ (١٧٠٢٨) قال: حدثنا يعقوب (¬٢)، قال فيه: «وإياكم والتمادح، فإنه الذبح». و «ابن ماجة» (٣٧٤٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وإبراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن معبد الجهني، فذكره (¬٣). - فرقه ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف» إلى ثلاثة أحاديث. ١١١٦٦ - عن خالد بن مَعدان، عن معاوية بن أبي سفيان، أن النبي ﷺ قال: ⦗٦٣٩⦘ «إن الله، ﷿، لا يغلب، ولا يخلب، ولا ينبأ بما لا يعلم، من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ومن لم يفقهه لم يبل به». أخرجه أَبو يَعلى (٧٣٨١) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد، عن ثور، عن خالد بن مَعدان، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١٠/ ٢٦٤ في ترجمة الوليد بن محمد المُوقَّري، وقال: وهذا عن ثَور بن يزيد يرويه المُوقَّري، وللموقري غير ما ذكرتُ، وكل أَحاديثه غير مَحفوظة. - وقال الهيثمي: رواه أَبو يَعلى، وفي الصَّحيح منه: «من يرد الله به خيرًا يفَقِّهه في الدِّين»، وفيه الوليد بن محمد المُوقَّري، وهو ضعيف. «مجمع الزوائد» ١/ ١٨٣. - وقال أبو عبد الرحمن النَّسائي: سويد بن سعيد الحَدثاني، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (٢٧٥). ١١١٦٧ - عن عبد الله بن عامر اليحصبي، قال: سمعت معاوية يحدث، وهو يقول: إياكم وأحاديث رسول الله ﷺ إلا حديثا كان على عهد عمر، وإن عمر، ﵁، كان أخاف الناس في الله، ﷿، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين». وسمعته يقول: «إنما أنا خازن، وإنما يعطي الله، ﷿، فمن أعطيته عطاء عن طيب نفس، فهو أن يبارك لأحدكم، ومن أعطيته عطاء عن شره، وشدة مسألة، فهو كالآكل ولا يشبع». ⦗٦٤٠⦘ وسمعته يقول: «لا تزال أمة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون على الناس» (¬١). - وفي رواية: «إذا أراد الله ﷿ بعبد خيرًا فقهه في الدين» (¬٢). - وفي رواية: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق، لا يبالون من خالفهم، أو خذلهم، حتى يأتي أمر الله ﷿» (¬٣). - وفي رواية: «إنما أنا خازن، وإنما يعطي الله ﷿، فمن أعطيته عطاء بطيب نفس، فإنه يبارك له فيه، ومن أعطيته عطاء بشره نفس، وشره مسألة، فهو كالذي يأكل ولا يشبع» (¬٤). أخرجه أحمد (١٧٠٠٤) و ٤/ ١٠٠ (١٧٠٤٥) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن جعفر بن ربيعة. وفي ٤/ ٩٩ (١٧٠٣٤: ١٧٠٣٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية بن صالح. و «مسلم» ٣/ ٩٤ (٢٣٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني معاوية بن صالح. و «ابن حِبَّان» (٣٤٠١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بن صالح. كلاهما (جعفر، ومعاوية) عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن عبد الله بن عامر اليحصبي، فذكره. - في رواية أحمد (١٧٠٠٥): «عامر بن عبد الله اليحصبي»، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: كذا قال يحيى بن إسحاق، وإنما هو عبد الله بن عامر اليحصبي. • وأخرجه أَبو يَعلى (٧٣٥٤) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ يحيى بن أيوب يحدث، عن يزيد بن أبي ⦗٦٤١⦘ حبيب، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن عامر، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنما أنا خازن، وإنما يعطي الله، فمن أعطيته عطاء وأنا به طيب النفس، بورك له فيه، ومن أعطيته عطاء عن شره نفس، وشدة مسألة، فهو كالذي يأكل ولا يشبع». - ليس فيه: «ربيعة بن يزيد» (¬١). ١١١٦٨ - عن أبي الزاهرية، عن معاوية بن أبي سفيان، أن رسول الله ﷺ قال: «إنما أنا مبلغ والله يهدي، وقاسم والله يعطي، فمن بلغه مني شيء بحسن رغبة، وحسن هَدْيٍ، فذلك الذي يبارك له فيه، ومن بلغه عني شيء بسوء رغبة، وسوء هَدْيٍ، فذاك الذي يأكل ولا يشبع». أخرجه أحمد (١٧٠٦٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا أَبو الزاهرية، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال إسحاق بن العلاء: حدثنا عَمرو بن الحارث، عن ابن سالم، قال: حدثني الزبيدي، سمع فضيل بن فضالة، أن أبا هزان حدثهم، يرده إلى معاوية، عن النبي ﷺ قال: إنما أنا مبلغ، والله يهدي، وإنما أنا قاسم، والله يعطي. وقال يزيد بن عبد رَبِّه: حدثنا بقية، عن صفوان، عن أبي هزان، عطية بن رافع، عن معاوية، عن النبي ﷺ. ⦗٦٤٢⦘ وقال عبد القدوس: حدثنا صفوان، عن أبي الزاهرية. وهذا لا يصح. «التاريخ الكبير» ٧/ ١٠. - أَبو الزاهرية؛ هو حدير بن كُريب، الحضرمي، وصفوان؛ هو ابن عَمرو السكسكي، وأَبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخَولاني. ١١١٦٩ - عن عبد الله بن محيريز، عن معاوية بن أبي سفيان، أن النبي ﷺ قال: «إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين» (¬١). أخرجه أحمد (١٦٩٥٩) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٩٣ (١٦٩٦٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز. وفي ٤/ ٩٦ (١٦٩٩٩) قال: حدثنا روح. و «الدَّارِمي» (٢٣٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. خمستهم (عفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن، وبَهز بن أسد، وروح بن عبادة، ويزيد) عن حماد بن سلمة، عن جبلة بن عطية، عن عبد الله بن محيريز، فذكره (¬٢). - في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي، وروح، ويزيد بن هارون: «ابن محيريز» لم يسم. - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد (١٦٩٩٩): وجدت هذا الكلام في آخر هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده، متصلا به، وقد خط عليه، فلا أدري أقرأه علي أم لا: وإن السامع المطيع لا حجة عليه، وإن السامع العاصي لا حجة له. ١١١٧٠ - عن رجاء بن حيوة، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي ﷺ قال: ⦗٦٤٣⦘ «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٠٠٢) قال: حدثنا يحيى بن حماد. و «عَبد بن حُميد» (٤١٢) قال: حدثنا سليمان بن داود. كلاهما (يحيى، وسليمان) عن شعبة بن الحجاج، عن جراد، رجل من بني تميم، عن رجاء بن حيوة، فذكره (¬٢). ١١١٧١ - عن يونس بن ميسرة بن حلبس، أنه حدثه، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يحدث، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «الخير عادة، والشر لجاجة، ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» (¬١). أخرجه ابن ماجة (٢٢١). وابن حبان (٣١٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل. كلاهما (ابن ماجة، ومحمد بن الحسن) عن هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.