إذا فرغ من سبعه، جاء حتى يحاذي بالركن، فصلى ركعتين في حاشية المطاف، وليس بينه وبين الطواف أحد» (¬٢). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ طاف بالبيت سبعا، ثم صلى ركعتين بحذائه، في حاشية المقام، وليس بينه وبين الطواف أحد» (¬٣). - وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يصلي في المسجد الحرام، والناس يطوفون بالبيت، بينه وبين القبلة بين يديه، ليس بينه وبينهم سترة» (¬٤). - وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يصلي حذو الركن الأسود، والرجال والنساء يمرون بين يديه، ما بينه وبينهم سترة» (¬٥). - في رواية عبد الرزاق (٢٣٨٩): «رأيته يصلي مما يلي باب بني سهم». أخرجه عبد الرزاق (٢٣٨٧) عن عَمرو بن قيس. وفي (٢٣٨٨ و ٢٣٨٩) عن ابن عُيينة. و «ابن أبي شيبة» (١٥٢٧٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن ابن جُريج. و «أحمد» ٦/ ٣٩٩ (٢٧٧٨٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. و «ابن ماجة» (٢٩٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن ابن جُريج. و «النَّسَائي» ٢/ ٦٧، وفي «الكبرى» (٨٣٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج. وفي ⦗٣٥٩⦘ ٥/ ٢٣٥، وفي «الكبرى» (٣٩٣٩) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى، عن ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٦٨٧٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن ابن جُريج. و «ابن خزيمة» (٨١٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٢٣٦٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. وفي (٢٣٦٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمذاني، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا زهير بن محمد العنبري. أربعتهم (عَمرو بن قيس، وابن عُيينة، وابن جُريج، وزهير بن محمد) عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه، فذكره. - قال أَبو عبد الله بن ماجة: هذا بمكة خاصة. - وقال أَبو حاتم بن حبان: وهذا كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عَمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي السهمي. • أَخرجه الحُميدي (٥٨٨ و ٥٨٩). وابن أبي شَيبة (١٥٢٦٩)، وأحمد (٢٧٧٨٣ و ٢٧٧٨٤ و ٢٧٧٨٥). وأَبو داود (٢٠١٦) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و «أَبو يَعلى» (٧١٧٣) قال: حدثنا هارون الحمال. أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وهارون) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، سمع بعض أهله يحدث، عن جَدِّه؛ «أنه رأى النبي ﷺ يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينه وبين الكعبة سترة». وقال سفيان مرة أخرى: حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عَمَّن سمع جده يقول: «رأيت رسول الله ﷺ يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، ليس بينه وبين الكعبة سترة». ⦗٣٦٠⦘ قال سفيان: وكان ابن جُريج أخبرنا عنه، قال: حدثنا كثير، عن أبيه، فسألته، فقال: ليس من أبي سمعته، ولكن من بعض أهلي، عن جدي؛ «أن النبي ﷺ صلى مما يلي باب بني سهم، ليس بينه وبين الطُّوَّاف سترة» (¬١). - وفي رواية: «عن كثير بن كثير بن المطلب، عن بعض أهله، أنه سمع جده المطلب بن أبي وداعة يقول: رأيت رسول الله ﷺ يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينه وبين الطُّوَّاف سترة». قال سفيان: وكان ابن جُريج حدثنا أولا عن كثير، عن أبيه، عن المطلب، فلما سألته عنه، قال: ليس هو عن أبي، إنما أخبرني بعض أهلي، أنه سمعه من المطلب (¬٢). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينه وبين القبلة سترة» (¬٣). - في رواية ابن أبي شيبة: ابن عُيينة، عن كثير بن كثير، عَمَّن حدثه، عن جَدِّه (¬٤). - فوائد: - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، سمع بعض أهله يحدث عن جَدِّه. وقال سفيان مرة: عَمَّن سمع جده، أنه رأى النبي ﷺ يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينهما سترة. وقال مرة: ليس بينه وبين الكعبة سترة. ⦗٣٦١⦘ قال سفيان: وكان ابن جُريج أخبرنا عن كثير، عن أبيه، فسألته، فقال: ليس من أبي سمعته، ولكن من بعض أهلي، عن جدي؛ رأى النبي ﷺ يصلي مما يلي باب بني سهم، ليس بينه وبين الطواف سترة. «العلل» (٥٩٣٩ و ٥٩٤٠ و ٥٩٤١). - وقال البخاري: قال لنا أَبو عاصم: عن ابن جُريج، عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، وذكر أعمامه، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: رأيت النبي ﷺ يصلي في حاشيته، يعني حاشية الطواف، والناس يمرون بين يديه. وقال محمد بن المثنى: حدثنا يزيد بن هارون، سمع هشام بن حسان، قال: أخبرني ابن عم عبد المطلب بن أبي وداعة، عن كثير بن كثير بن المطلب، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: رأيت النبي ﷺ بنحوه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٧. - وقال الدارقُطني: يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، واختُلِف عنه؛ فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري، وزهير بن محمد، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن جَدِّه. ورواه ابن جُريج، عن كثير، واختُلِف عنه؛ فرواه يحيى القطان، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، وأَبو أُسامة، عن ابن جُريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن المطلب. ورواه أَبو معاوية الضرير، عن ابن جُريج، فقال: عن كثير بن أبي كثير، وإنما هو كثير بن كثير، وقال: عن بني المطلب بن أبي وداعة، عن أبيهم. وقال حماد بن زيد: عن ابن جُريج، عن كثير بن كثير، قال: حدثني أعيان بني المطلب، عن المطلب، كذلك قال معاذ بن المثنى، عن المقدمي، عن حماد. وقال يوسف القاضي: عن المقدمي، عن حماد، عن ابن جُريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، قال: حدثني أعيان بني المطلب، عن المطلب. ورواه ابن عُيينة، عن كثير بن كثير، عن بعض أهله، عن جَدِّه المطلب، وقال ابن عُيينة: كان ابن جُريج حدثنا أولا، عن كثير، عن أبيه، عن المطلب، فلما سألته عنه، فقال: ليس هو عن أبي، إنما أخبرني بعض أهلي به سمعه من المطلب. ⦗٣٦٢⦘ قال ذلك الحميدي، عن ابن عُيينة، وضبطه، وقول ابن عُيينة أصحها، وروي عن أبي سفيان بن عبد الرَّحمَن بن المطلب، عن أبيه، عن جَدِّه. ورواه عمر بن قيس، عن كثير بن المطلب، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وروي عن عَمرو بن دينار، عن عباد بن المطلب، عن المطلب. وهو غريب من حديث عَمرو بن دينار، لا أعلم جاء به عنهم غير أحمد بن حاتم، عن حماد بن زيد، وقول ابن عُيينة أصحها. «العلل» (٣٤٠٨). ١٠٩٢٦ - عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، قال: «قرأ رسول الله ﷺ بمكة، سورة النجم، فسجد وسجد من عنده، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد». ولم يكن أسلم يومئذ المطلب، وكان بعد لا يسمع أحدا قرأها إلا سجد (¬١). أخرجه أحمد (١٥٥٤٤) و ٤/ ٢١٥ (١٨٠٥٢) و ٦/ ٣٩٩ (٢٧٧٨٧). و «النَّسَائي» ٢/ ١٦٠، وفي «الكبرى» (١٠٣٢) قال: أخبرنا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مِهران، قال: حدثنا ابن حنبل، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، فذكره. • أَخرجه عبد الرزاق (٥٨٨١). وأحمد (١٥٥٤٣) و ٤/ ٢١٥ (١٨٠٥١) و ٦/ ٤٠٠ (٢٧٧٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: «رأيت رسول الله ﷺ سجد في النجم، وسجد الناس معه». قال المطلب: ولم أسجد معهم، وهو يومئذ مشرك، فقال المطلب: فلا أدع السجود فيها أبدا (¬٢). ⦗٣٦٣⦘ - ليس فيه: «جعفر بن المطلب» (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه معمر، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن ثور، وعبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب. وخالفهما رباح بن زيد، ومحمد بن عمر الواقدي، فروياه عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب، عن أبيه، وهو الصحيح. «العلل» (٣٤٠٧). • حديث عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: قال رسول الله ﷺ: «صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتباءس، وتمسكن، وتقنع، وتقول: اللهم اغفر لي، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج». سماه: «المطلب بن أبي وداعة»، وإنما هو: «المطلب بن ربيعة». سلف مسند الفضل بن العباس، رضي الله تعالى عنه. • وحديث عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: «جاء العباس إلى رسول الله ﷺ , فكأنه سمع شيئا, فقام النبي ﷺ على المنبر, فقال: من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله, عليك السلام, قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب, إن الله خلق الخلق, فجعلني في خيرهم فرقة, ثم جعلهم فرقتين, فجعلني في خيرهم فرقة, ثم جعلهم قبائل, فجعلني في خيرهم قبيلة, ثم جعلهم بيوتا, فجعلني في خيرهم بيتا, وخيرهم نفسا». سلف في مسند العباس بن عبد المطلب، رضي الله تعالى عنه. ٥٨٥ - مطيع بن الأسود العدوي (¬١) ١٠٩٢٧ - عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه مطيع بن الأسود، وكان من عصاة قريش، ممن يسمى العاص، فسماه النبي ﷺ مطيعا، ولم يدرك الإسلام من عصاة قريش غيره، يقول: «سمعت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، يقول: لا يقتل قرشي صبرا، بعد هذا اليوم أبدا». قال سفيان: يعني على الكفر (¬٢). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، يوم فتح مكة: لا يقتل قرشي صبرا، بعد هذا اليوم، إلى يوم القيامة» (¬٣). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مطيع بن الأسود، أخي بني عَدي بن كعب، عن أبيه مطيع، وكان اسمه العاص، فسماه رسول الله ﷺ مطيعا، قال: سمعت رسول الله ﷺ حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة، يقول: لا تغزى مكة بعد هذا العام أبدا، ولا يقتل رجل من قريش بعد العام صبرا أبدا» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٩٣٩٩) عن ابن عُيينة، عن زكريا. و «الحميدي» (٥٧٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٠٦٥) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن زكريا. وفي (٣٨٠٦٧) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، ووكيع، عن زكريا. و «أحمد» ٣/ ٤١٢ (١٥٤٨٣) و ٤/ ٢١٣ (١٨٠٢٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا. وفي ٣/ ٤١٢ (١٥٤٨٤) و ٤/ ٢١٣ (١٨٠٢٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني شعبة بن الحجاج، عن عبد الله بن أبي السفر. وفي ٣/ ٤١٢ (١٥٤٨٥) و ٤/ ٢١٣ (١٨٠٢٢) قال: حدثنا يحيى بن ⦗٣٦٥⦘ سعيد، عن زكريا. و «الدَّارِمي» (٢٥٣٩) قال: أخبرنا جعفر بن عون، عن زكريا. وفي (٢٥٤٠) قال: أخبرنا يَعلى، قال: حدثنا زكريا. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٢٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. و «مسلم» ٥/ ١٧٣ (٤٦٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، ووكيع، عن زكريا. وفي (٤٦٥١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا، بهذا الإسناد. و «ابن حِبَّان» (٣٧١٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن زكريا. كلاهما (زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن أبي السفر) عن عامر الشعبي، قال: أخبرني عبد الله بن مطيع، فذكره. • أَخرجه أحمد (١٥٤٨٢) و ٤/ ٢١٣ (١٨٠٢١) قال: حدثنا معاوية بن هشام، أَبو الحسن، قال: حدثنا شَيبان، عن فراس، عن الشعبي، قال: قال مطيع بن الأسود: «قال رسول الله ﷺ يوم الفتح: لا ينبغي أن يقتل قرشي بعد يومه هذا صبرا». - ليس فيه: «عبد الله بن مطيع». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤١٩) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا، عن عامر، قال: «لم يدرك الإسلام من عصاة قريش غير مطيع، وكان اسمه العاص، فسماه رسول الله ﷺ مطيعا». «مُرسَل» (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عامر الشعبي، واختُلِف عنه؛ فرواه زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه. ⦗٣٦٦⦘ ورواه عن زكريا جماعة، منهم: يحيى القطان، وعلي بن مُسهِر، ووكيع، وابن عُيينة، وعيسى بن يونس، وجعفر بن عون، واختُلِف عنه؛ فحدث به يوسف القطان، عن جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي. وغيره يرويه، عن جعفر بن عون، عن زكريا، وهو الصحيح. ورواه فراس، عن الشعبي، عن مطيع بن الأسود، لم يذكر فيه عبد الله بن مطيع. والحديث حديث زكريا، وابن أبي السفر. قيل: ففي حديث داود بن مِهران، عن سفيان عن زكريا، عن الشعبي، عن مطيع، عن النبي ﷺ فقال كما قال فراس. قيل، ففي حديث روي عن أبي كُريب، عن معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن فراس، عن عامر قال: قال مطيع بن عامر، قال رسول الله ﷺ فقال: هو محفوظ. ورواه داود بن عبد الجبار، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، نحو قول زكريا، حدث به محمد بن داود بن عبد الجبار، عن أبيه. «العلل» (٣٤١٠). ٥٨٦ - معاذ بن أَنس الجهني (¬١) ١٠٩٢٨ - عن سهل بن معاذ بن أَنس الجهني، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «من قعد في مصلاه، حين ينصرف من صلاة الصبح، حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرا، غفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر» (¬٢). - وفي رواية: «من صلى صلاة الفجر، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، وجبت له الجنة» (¬٣). أخرجه أحمد (١٥٧٠٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «أَبو داود» (١٢٨٧) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب. و «أَبو يَعلى» (١٤٨٧ و ١٤٩٥) قال: حدثنا الحكم بن موسى، أَبو صالح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني أَبو الحجاج المهري. ثلاثتهم (عبد الله بن لَهِيعة، ويحيى بن أيوب، ورِشْدِين بن سعد، أَبو الحجاج المهري) عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ الجهني، فذكره (¬٤). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: سهل بن معاذ بن أَنس، عن أَبيه، ضعيف. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٠٤. ⦗٣٦٨⦘ - وقال ابن حِبان: سهل بن معاذ بن أَنس، مُنكر الحديث جدًّا، فلستُ أَدري أَوَقع التخليط في حديثه منه، أَو من زَبَّان بن فائد؟ فإن كان من أَحدهما فالأخبار التي رواها أَحدهما ساقطة، وإنما اشتُبه هذا لأن راويها عن سهل بن معاذ زَبَّان، إلا الشيء بعد الشيء. «المجروحين» (٤٤١). - قال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: زَبَّان بن فائد، شَيخٌ ضعيف. «الجرح والتعديل» ٣/ ٦١٦. - وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: زَبَّان بن فائد، أَحاديثه أَحاديث مناكير. «العلل ومعرفة الرجال» (٤٤٨١). - وقال ابن حِبان: زَبَّان بن فائد، منكر الحديث جدًّا، ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة، كأنها موضوعة، لا يُحتج به. «المجروحين» (٣٧٣). ١٠٩٢٩ - عن سهل بن معاذ، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الصلاة والصيام والذكر، يضاعف على النفقة في سبيل الله، بسبع مئة ضعف» (¬١). - وفي رواية: «إن الذكر في سبيل الله، ﵎، يضعف فوق النفقة بسبع مئة ضعف». قال يحيى في حديثه: «بسبع مئة ألف ضعف» (¬٢). - وفي رواية: «يفضل الذكر على النفقة في سبيل الله، ﵎، بسبع مئة ألف ضعف» (¬٣). أخرجه أحمد (١٥٦٩٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة (ح) وحدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، عن زبان. وفي ٣/ ٤٤٠ (١٥٧٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن خير بن نعيم الحضرمي. و «أَبو داود» (٢٤٩٨) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، وسعيد بن أَبي أَيوب، عن زبان بن فائد. كلاهما (زبان بن فائد، وخير بن نعيم) عن سهل بن معاذ بن أَنس الجهني، فذكره (¬٤).