المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مسعود بن الأسود القرشي (¬١) ١٠٩٠٢ عن 'Aisha bint Mas'ud bin al-Aswad عن أبيها عن لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت

أتينا أُسامة فقلنا: كلم رسول الله ﷺ فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك، قام خطيبا فقال: ما إكثاركم علي في حد من حدود الله، ﷿، وقع على أمة من إماء الله، والذي نفسي بيده، لو كانت فاطمة ابنة رسول الله، نزلت بالذي نزلت به، لقطع محمد يدها» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٦٦٣). وابن ماجة (٢٥٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود، فذكرته. • أَخرجه أحمد (٢٣٨٧٥) و ٦/ ٣٢٩ (٢٧٣٢٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد، يعني ابن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، أن خالته أخت مسعود ابن العجماء حدثته؛ «أن أباها قال لرسول الله ﷺ في المخزومية التي سرقت قطيفة: نفديها بأربعين أوقية، فقال رسول الله ﷺ: لأن تطهر خير لها، فأمر بها فقطعت يدها، وهي من بني عبد الأشهل، أو من بني أسد». - جعله عن خالته (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال البخاري: روى زهير، ومحمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد، عن عمته عائشة بنت مسعود، عن أبيها. وقال جَرير بن حازم: عن ابن إسحاق، عن محمد، عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها. وقال ليث: عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، أن خالته بنت مسعود بن العجماء حدثته، عن أبيها. «التاريخ الكبير» ٧/ ٤٢١. - وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن إسحاق، واختُلِف عنه؛ فرواه عباد بن العوام، وجرير بن حازم، وسعيد بن يحيى اللخمي، وأحمد بن خالد الوهبي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها. وخالفهم محمد بن سلمة، فقال فيه: عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها. وقال يزيد بن أبي حبيب: عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة؛ أن خالته بنت مسعود بن العجماء حدثته؛ أن أباها قال لرسول الله ﷺ ... فأرسله. والباقون كلهم قالوا: عن أبيها، وأسندوه عن مسعود، والصواب قولهم. وقول محمد بن سلمة: عن أمه، عن عائشة، غير محفوظ. «العلل» (٣٤٠٦). ٥٧٥ - مسعود بن هبيرة مولى فروة الأسلمي (¬١) ١٠٩٠٣ - عن بُريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي، عن غلام لجده، يقال له: مسعود، فقال: «مر بي رسول الله ﷺ وأَبو بكر، فقال لي أَبو بكر: يا مسعود، ائت أبا تميم، يعني مولاه، فقل له يحملنا على بعير، ويبعث إلينا بزاد، ودليل يدلنا، فجئت إلى مولاي، فأخبرته، فبعث معي ببعير، ووطب من لبن، فجعلت آخذ بهم في إخفاء الطريق، وحضرت الصلاة، فقام رسول الله ﷺ يصلي، وقام أَبو بكر عن يمينه، وقد عرفت الإسلام وأنا معهما، فجئت فقمت خلفهما، فدفع رسول الله ﷺ في صدر أَبي بكر، فقمنا خلفه». أخرجه النَّسَائي ٢/ ٨٤، وفي «الكبرى» (٨٧٧) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله, قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب, قال: حدثنا أفلح بن سعيد, قال: حدثنا بُريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي, فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: بُريدة هذا ليس بالقوي في الحديث. ٥٧٦ - مسلم بن الحارث التميمي (¬١) ويقال: الحارث بن مسلم ١٠٩٠٤ - عن الحارث بن مسلم، عن أبيه مسلم بن الحارث التميمي، عن رسول الله ﷺ؛ «أنه أسر إليه فقال: إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك، ثم مت في ليلتك، كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح، فقل كذلك، فإنك إن مت في يومك، كتب لك جوار منها». أخبرني أَبو سعيد، عن الحارث، أنه قال: أسرها إلينا رسول الله ﷺ فنحن نخص بها إخواننا (¬٢). أخرجه أَبو داود (٥٠٧٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَبو النضر الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن شعيب. وفي (٥٠٨٠) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا الوليد. كلاهما (الوليد، ومحمد بن شعيب) عن أبي سعيد الفلسطيني عبد الرَّحمَن بن حسان الكناني، عن الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه، فذكره. ⦗٣٠١⦘ • أخرجه أحمد (١٨٢١٨) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه. و «أَبو داود» (٥٠٨٠) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان الحِمصي، ومُؤَمَّل بن الفضل الحراني، وعلي بن سهل الرملي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٥٩) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان. و «ابن حِبَّان» (٢٠٢٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا داود بن رشيد. خمستهم (يزيد، وعَمرو، ومُؤَمل، وعلي، وداود) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حسان الكناني، قال: حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه، قال: «بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فلما بلغنا المغار، استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي، فتلقاني الحي بالرنين، فقلت: قولوا: لا إله إلا الله، تحرزوا، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا: حرمنا الغنيمة، بعد أن ردت بأيدينا، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبروه بما صنعت، فدعاني، فحسن لي ما صنعت، وقال: أما إن الله قد كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا. (قال عبد الرَّحمَن: فأنا نسيت الثواب). قال: ثم قال لي: إني سأكتب لك كتابا، وأوصي بك من يكون بعدي من أئمة المسلمين، قال: فكتب لي كتابا، وختم عليه، ودفعه إلي. وقال: إذا صليت المغرب، فقل، قبل أن تكلم أحدا: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مت، من ليلتك تلك، كتب الله لك جوازا من النار، وإذا صليت الصبح، فقل، قبل أن تكلم أحدا: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مت، من يومك ذلك، كتب الله لك جوازا من النار. قال: فلما قبض الله رسوله ﷺ أتيت أبا بكر بالكتاب، ففضه فقرأه، وأمر لي بعطاء، وختم عليه، ثم أتيت به عمر، فقرأه، وأمر لي، وختم عليه، ثم أتيت به عثمان، ففعل مثل ذلك». قال مسلم بن الحارث: توفي الحارث بن مسلم في خلافة عثمان، وترك الكتاب عندنا، فلم يزل عندنا، حتى كتب عمر بن عبد العزيز إلى الوالي ببلدنا، يأمره بإشخاصي إليه والكتاب، فقدمت عليه، ففضه، وأمر لي، وختم عليه، وقال: أما إني لو شئت ⦗٣٠٢⦘ أن يأتيك ذلك، وأنت في منزلك فعلت، ولكن أحببت أن تحدثني بالحديث على وجهه، قال: فحدثته (¬١). - وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: إذا صليت الصبح، فقل، قبل أن تكلم أحدا من الناس: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مت من يومك ذلك، كتب الله، ﷿، لك جوارا من النار، وإذا صليت المغرب، فقل قبل أن تكلم أحدا من الناس: اللهم إني أسألك الجنة، اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مت من ليلتك تلك، كتب الله، ﷿، لك جوارا من النار» (¬٢). جعله من مسند الحارث بن مسلم التميمي. أخرجه أحمد (١٨٢١٩) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حسان الكناني، عن الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ كتب له كتابا، بالوصاة له، إلى من بعده من ولاة الأمر، وختم عليه». مختصرا، ومن مسند مسلم بن الحارث (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: مسلم والد الحارث، له صحبة. قال لي محمد بن الصلت، أَبو يَعلى: حدثنا الوليد بن مسلم، أَبو العباس مولى بني أمية الدمشقي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حسان، قال: حدثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا صليت الصبح والمغرب، ⦗٣٠٣⦘ فقل سبع مرات: اللهم أجرني من النار، فإنك إن مت من ليلتك، وقد قلت، كتب لك جوار من النار. وقال هشام بن عمار: حدثنا الوليد، عن عبد الرَّحمَن بن حسان الكناني، قال: حدثني مسلم بن الحارث، عن أبيه، أنه حدثهم، عن النبي ﷺ، نَحوَه. وقال أَبو صالح الحكم بن موسى: حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرَّحمَن بن حسان، عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ قال له، نَحوَه. وقال إبراهيم بن موسى: أخبرني الوليد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حسان، عن الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه؛ أن ﷺ كتب له كتابا بالوصاة، إلى من بعده من ولاة الأمر. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٥٣. ٥٧٧ - مسلم بن عبد الله الأزدي (¬١) ١٠٩٠٥ - عن بكر بن زرعة الخَولاني، عن مسلم بن عبد الله الأزدي، قال: «جاء عبد الله بن قرط الأزدي إلى رسول الله ﷺ فقال له النبي ﷺ: ما اسمك؟ قال: شيطان بن قرط، فقال له النبي ﷺ: أنت عبد الله بن قرط». أخرجه أحمد (١٩٢٨٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بكر بن زرعة، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦). - هذا الحديث أورده أحمد في مسند عبد الله بن قرط، وكذلك فعل ابن حجر في «أطراف المسند» (٥٤٢٧). - والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٤٤٥٦) من طريق أبي اليمان. والخطيب في «تلخيص المتشابه» ١/ ١٣٨، و «المتفق والمفترق» ١/ ٥٥٧، من طريق مِهران بن أبي عمر. كلاهما عن إسماعيل بن عياش، عن بكر بن زرعة الخَولاني، عن مسلم بن عبد الله الأزدي، قال: حدثنا عبد الله بن قرط الأزدي؛ أنه جاء إلى النبي ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قال: شيطان بن قرط، قال: بل أنت عبد الله بن قرط. جعله من مسند عبد الله بن قرط. ٥٧٨ - مسلم بن عُبيد الله القرشي (¬١) ويقال: عُبيد الله بن مسلم ١٠٩٠٦ - عن عُبيد الله بن مسلم القرشي، عن أبيه، قال: «سألت، أو سئل، رسول الله ﷺ عن صيام الدهر، فقال: إن لأهلك عليك حقا، صم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت» (¬٢). - وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ عن الصيام ثلاثا، قال: صم شهر رمضان، والذي يلي ه، ويوم الأربعاء والخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت» (¬٣). أخرجه أَبو داود (٢٤٣٢) قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن موسى. و «التِّرمِذي» (٧٤٨) قال: حدثنا الحسين بن محمد الحَريري (¬٤)، ومحمد بن مدويه، قالا: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٧٩٣) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله البصري، قال: أخبرنا زيد، وهو ابن حباب. كلاهما (عُبيد الله، وزيد) عن هارون بن سلمان أبي موسى مولى عَمرو بن حريث، عن عُبيد الله بن مسلم القرشي، فذكره. ـ قال أَبو داود: وافقه زيد العُكلي، وخالفه أَبو نُعيم، قال: «مسلم بن عُبيد الله». - وقال التِّرمِذي: حديث مسلم القرشي حديث غريب، وروى بعضهم عن هارون بن سلمان، عن مسلم بن عُبيد الله، عن أبيه. ⦗٣٠٦⦘ • أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٧٩٢) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، وأخبرنا أحمد بن يحيى، قالا: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا هارون بن سلمان، قال: حدثني مسلم بن عبد الله القرشي، أن أباه أخبره، أن النبي ﷺ قال: «صم رمضان، والذي يليه، وكل يوم أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر». وقال إبراهيم: «مسلم بن عُبيد الله» (¬١). - فوائد: - قال البخاري: عُبيد الله بن مسلم القرشي. قال أَبو نُعيم: حدثنا هارون بن سَلمان، سمع مسلم بن عُبيد الله القرشي، سمع أَباه، عن النبي ﷺ. وقال عَبدة: حدثنا ابن حُبَاب، قال: حدثني هارون، قال: حدثني عُبيد الله بن مسلم القرشي، عن أَبيه؛ سأَلت النبي ﷺ. حديثه في الكوفيين. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٩٨. ٥٧٩ - مسلم القرشي، أَبو رائطة (¬١) ١٠٩٠٧ - عن رائطة بنت مسلم، عن أبيها، قال: «شهدت مع النبي ﷺ حنينا، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: غراب، قال: لا، بل اسمك مسلم» (¬٢). - وفي رواية: «أنه شهد مغانم حنين مع رسول الله ﷺ واسمه غراب، فسماه رسول الله ﷺ مسلما». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٨٢٤) قال: حدثنا محمد بن سنان. و «أَبو يَعلى» (٦٨٤٠) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا أَبو سعيد. كلاهما (محمد بن سنان، وأَبو سعيد مولى بني هاشم) عن عبد الله بن الحارث بن أبزى، قال: حدثتني أمي رائطة بنت مسلم، فذكرته (¬٣). - في رواية أبي سعيد مولى بني هاشم: «حدثتني أمي، عن أبيها» لم يُسَمِّ أمه. ٥٨٠ - مَسلَمة بن مُخَلَّد (¬١) الأَنصاري الزرقي (¬٢) ١٠٩٠٨ - عن أَبي أَيوب، عن مَسلَمة بن مُخَلَّد، أن النبي ﷺ قال: «من ستر مسلما في الدنيا، ستره الله، ﷿، في الدنيا والآخرة، ومن نجى مكروبا، فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله، ﷿، في حاجته» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٦). وأحمد (١٧٠٨٤) قال: حدثنا محمد بن بكر. كلاهما (عبد الرزاق، ومحمد بن بكر) عن ابن جُريج، عن ابن المُنكدِر، عن أَبي أَيوب، فذكره (¬٤). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أحمد بن حنبل، عن البُرساني، عن ابن جُريج، عن محمد بن المُنكدِر، عن أَبي أَيوب، عن مَسلَمة بن مُخَلَّد، أن النبي ﷺ قال: من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة ... ، الحديث. ⦗٣٠٩⦘ قال أبي: هذا حديثٌ مضطرب الإسناد. «علل الحديث» (١٩٨٤). • حديث مكحول، أن عقبة أتى مَسلَمة بن مُخَلَّد بمصر، وكان بينه وبين البواب شيء، فسمع صوته، فأذن له، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني جئتك لحاجة، أتذكر يوم قال رسول الله ﷺ: «من علم من أخيه سيئة، فسترها، ستره الله، ﷿، بها يوم القيامة».؟. فقال: نعم، فقال: لهذا جئت. قال ابن أَبي عَدي في حديثه: «ركب عقبة بن عامر إلى مَسلَمة بن مُخَلَّد، وهو أمير على مصر». سلف في مسند عقبة بن عامر، رضي الله تعالى عنه. ١٠٩٠٩ - عن عُلَي بن رباح، قال: سمعت مَسلَمة بن مُخَلَّد قال: «ولدت حين قدم النبي ﷺ المدينة، وقبض وأنا ابن عشر» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٥٥٩) و ١٤/ ٣٣٤ (٣٧٧٧٤) قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عُلَي بن رباح، عن أبيه، فذكره (¬٢). - مسلمة السَّكوني، ويقال: سلمة • حديث ضمرة بن حبيب، قال: سمعت مسلمة السَّكوني، وقال غير محمد: سلمة السَّكوني ـ قال: «بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ قال قائل: يا رسول الله، هل أتيت بطعام ⦗٣١٠⦘ من السماء؟ قال: نعم، أتيت بطعام، قال: يا نبي الله، هل كان فيه من فضل؟ قال: نعم، قال: فما فعل به؟ قال: رفع إلى السماء، وقد أوحي إلي أني غير لابث فيكم إلا قليلا، ثم تلبثون حتى تقولوا: متى متى، ثم تأتوني أفنادا، يفني بعضكم بعضا، بين يدي الساعة موتان شديد، وبعده سنوات الزلازل». سلف في مسند سلمة السَّكوني، رضي الله تعالى عنه. ٥٨١ - المسور بن مخرمة الزُّهْري (¬١)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.