عَمرو: أنا قال: هي لله أَبوك، واحذر، قال: سمعته يقول: «من شاب شيبة، في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة». قال: هي لله أَبوك، واحذر، قال: وسمعته يقول: «من رمى سهما، في سبيل الله، كان له عدل رقبة». قال: هي لله أَبوك واحذر، قال: وسمعته يقول: «من أعتق نسمة، أعتق الله بكل عضو منها، عضوا منه من النار». ⦗١٧٠⦘ قال: وسمعته يقول: «من أعتق نسمتين، أعتق الله بكل عضوين منهما، عضوين منه من النار». قال: هي لله أَبوك واحذر. قال: وحديثا، لو أني لم أسمعه منه إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، لم أحدثكموه؛ «ما من عبد مسلم يتوضأ، فيغسل وجهه، إلا تساقطت خطايا وجهه من أطراف لحيته، فإذا غسل يديه، تساقطت خطايا يديه من بين أظفاره، فإذا مسح برأسه، تساقطت خطايا رأسه من أطراف شعره، فإذا غسل رجليه، تساقطت خطايا رجليه من باطنهما، فإن أتى مسجدا، فصلى في جماعة فيه، فقد وقع أجره على الله، فإن قام فصلى ركعتين، كانتا كفارة». قال: هي لله أَبوك واحذر، حدث ولا تخطئ (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٥٤ و ٩٥٤٤). وعَبد بن حُميد (٣٠٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (¬٢). ١٠٣٧٣ - عن شُرحبيل بن السِّمْط، عن عَمرو بن عبسة، عن النبي ﷺ قال: «من قاتل في سبيل الله، ﷿، فواق ناقة، حرم الله على وجهه النار». أخرجه أحمد (١٩٦٧٤) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا ابن عياش، عن عبد العزيز بن عُبيد الله، عن حميد بن عُقبة، عن شُرحبيل بن السِّمْط، فذكره (¬١). ١٠٣٧٤ - عن أبي سلام الأسود، قال: سمعت عَمرو بن عبسة، قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم، فلما سلم أخذ وبرة من جنب البعير، ثم قال: ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذا، إلا الخمس، والخمس مردود فيكم». أخرجه أَبو داود (٢٧٥٥) قال: حدثنا الوليد بن عُتبة، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء، أنه سمع أبا سلام الأسود، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: ممطور أَبو سلام الأعرج الحبشي الدمشقي، روى عن عَمرو بن عبسة، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٨١٢). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، أنه سمع أبا سلام الأسود، قال: سمعت عَمرو بن عبسة، قال: صلى بنا النبي ﷺ إلى بعير من المغنم، فلما سلم أخذ وبرة من جنب البعير، فقال: ولا يحل لي من غنائمكم هذه إلا الخمس، والخمس مردود فيكم. قال أبي: ما أدري هذا؟ لم يسمع أَبو سلام من عَمرو بن عبسة شيئا، إنما يروي عن أَبي أُمامة عنه. «علل الحديث» (٩٠٨). ١٠٣٧٥ - عن سليم بن عامر، قال: كان معاوية يسير بأرض الروم، وكان بينهم وبينه أمد، فأراد أن يدنو منهم، فإذا انقضى الأمد غزاهم، فإذا شيخ على دابة يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، إن رسول الله ﷺ قال: «من كان بينه وبين قوم عهد، فلا يحلن عقدة، ولا يشدها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء». فبلغ ذلك معاوية فرجع، وإذا الشيخ عَمرو بن عبسة (¬١). ⦗١٧٢⦘ - وفي رواية: «عن سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، فأراد أن يسير في بلادهم، فإذا انقضت المدة أغار عليهم، فإذا رجل على بغلة يقول: الله أكبر، وفاء لا غدر، فإذا عَمرو بن عبسة، فسأله معاوية عن قوله، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا كان بينكم وبين أحد عهد، فلا تحلوا عقدة، ولا تشدوها حتى ينقضي أمدها، أو تنبذوا إليهم على سواء» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٠٩٠) قال: حدثنا وكيع بن الجراح. و «أحمد» ٤/ ١١١ (١٧١٤٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ١١٣ (١٧١٥٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وابن جعفر، المعنى. وفي ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٦) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٢٧٥٩) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري. و «التِّرمِذي» (١٥٨٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٧٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٤٨٧١) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا محمد بن يزيد. سبعتهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر، وابن مهدي، وحفص، وأَبو داود الطيالسي، ومعتمر، ومحمد بن يزيد) عن شعبة بن الحجاج، قال: أخبرني أَبو الفيض، قال: سمعت سليم بن عامر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.