إذا عملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها فكرهها، وقال مرة: فأنكرها ـ كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها، كان كمن شهدها». أخرجه أَبو داود (٤٣٤٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا مغيرة بن زياد الموصلي، عن عَدي بن عَدي، فذكره. - أَخرجه أَبو داود (٤٣٤٦) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن مغيرة بن زياد، عن عَدي بن عَدي، عن النبي ﷺ، نحوه, قال: «من شهدها فكرهها، كان كمن غاب عنها»، مرسل» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ المغيرة بن زياد البَجَلي الموصلي، ليس بحجة. - قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سألتُ أَبي عن المُغيرة بن زياد؟ فقال: ضعيفُ الحديث، له أحاديثُ منكرةٌ. «العلل ومعرفة الرجال» (١٥٠١). - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي، وأَبا زرعة عن مغيرة بن زياد، فقالا: شيخٌ، قلتُ: يُحتج بحديثه؟ قالا: لا. وقال أَبي: هو صالح صدوق ليس بذاك القوي. «الجرح والتعديل» ٨/ ٢٢٢. - وقال النَّسَائي: ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٥٩٠). - وقال الدَّارقطني: ليس بالقوي. «السنن» (٢٢٩٩). - وقال المِزِّي: رواه عبد الله بن المبارك، عن سيف بن سليمان المَكِّي، عن عَدي بن عَدي الكِندي، قال: حدثني مَولًى لنا، أَنه سمع جَدِّي يقول: سمعتُ النبي ﷺ يقول، فذكره. «تحفة الأشراف» (٩٨٩٤). ٤١٣ - عرفجة بن أسعد التميمي (¬١) ٩٢٧٩ - عن عبد الرَّحمَن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، قال: «أصيب أنفي يوم الكلاب، في الجاهلية، فاتخذت أنفا من ورق، فأنتن علي، فأمرني رسول الله ﷺ أن أتخذ أنفا من ذهب» (¬٢). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد بن كرب (¬٣)، قال (¬٤): وكان جده، قال (٢): حدثني أنه رأى جده، قال: أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، قال: فاتخذ أنفا من فضة، فأنتن عليه، فأمره النبي ﷺ أن يتخذه من ذهب» (¬٥). أخرجه أحمد (٢٠٥٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا أَبو الأشهب. و «أَبو داود» (٤٢٣٣) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وأَبو عاصم، قالا: حدثنا أَبو الأشهب. و «التِّرمِذي» (١٧٧٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا علي بن هاشم بن البريد، وأَبو سعد الصاغاني، عن أبي الأشهب. وفي (١٧٧٠ م ١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا الربيع بن بدر، ومحمد بن يزيد الواسطي، عن أبي الأشهب. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٢٣ (٢٠٥٣٨) قال: حدثني محمد بن تميم النهشلي، قال: حدثني أَبو الأشهب. و «النَّسَائي» ٨/ ١٦٣، وفي «الكبرى» (٩٤٠٠) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان, قال: حدثنا سَلْم بن زَرير. وفي ٨/ ١٦٤، وفي «الكبرى» (٩٤٠١) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا ⦗٣٢٢⦘ يزيد بن زُريع، عن أبي الأشهب. و «ابن حِبَّان» (٥٤٦٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أَبو الأشهب. كلاهما (أَبو الأشهب، جعفر بن حيان، وسَلْم بن زَرير) عن عبد الرَّحمَن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد، فذكره. - في رواية أبي داود: قال يزيد: قلت لأبي الأشهب: أدرك عبد الرَّحمَن بن طرفة جده عرفجة؟ قال: نعم. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث عبد الرَّحمَن بن طرفة، وقد روى سَلْم بن زَرير، عن عبد الرَّحمَن بن طرفة، نحو حديث أبي الأشهب. وقال عبد الرَّحمَن بن مهدي: سلم بن رَزين، وهو وهم، وزرير أصح، وأَبو سعد الصاغاني اسمه: محمد بن ميسر. - أَخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل ٥/ ٢٣ (٢٠٥٤٠) قال: حدثني يحيى بن عثمان، يعني الحربي السمسار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن جعفر بن حيان العطاردي، عن عبد الرَّحمَن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: «أصيب أنفه يوم الكلاب، يعني ماء اقتتلوا عليه في الجاهلية» فذكر مثله، فما أنتن علي». وزاد في إسناده: «عن أبيه» (¬١). - قال أحمد بن حنبل ٥/ ٢٣ (٢٠٥٤٢): جاء قوم من أصحاب الحديث، فاستأذنوا على أبي الأشهب، فأذن لهم، فقالوا: حدثنا، قال: سلوا؟ فقالوا: ما معنا شيء نسألك عنه، فقالت ابنته، من وراء الستر: سلوه عن حديث عرفجة بن أسعد، أصيب أنفه يوم الكلاب. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٧٣) قال: حدثنا ابن مبارك، عن جعفر بن حيان. و «أحمد» ٤/ ٣٤٢ (١٩٢١٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أَبو الأشهب. ⦗٣٢٣⦘ وفي ٥/ ٢٣ (٢٠٥٣٤) قال: حدثنا أَبو عبيدة عبد الواحد بن واصل، قال: حدثنا سلم، يعني ابن زرير، وأَبو الأشهب. و «أَبو داود» (٤٢٣٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الخُزاعي، المَعنَى، قالا: حدثنا أَبو الأشهب. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٢٣ (٢٠٥٣٦) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا أَبو الأشهب العطاردي، جعفر بن حيان. وفي (٢٠٥٣٧) قال: حدثني أَبو عامر العدوي، حوثرة بن أشرس، قال: أخبرني أَبو الأشهب. وفي (٢٠٥٣٩) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن جعفر بن حيان. و «أَبو يَعلى» (١٥٠١) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، أَبو عامر، قال: أخبرني أَبو الأشهب، جعفر بن حيان. وفي (١٥٠٢) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا أَبو الأشهب. كلاهما (أَبو الأشهب، جعفر بن حيان، وسَلْم بن زَرير) عن عبد الرَّحمَن بن طرفة؛ «أن جده عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب، في الجاهلية، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفا من ذهب». قال يزيد: فقيل لأبي الأشهب: أدرك عبد الرَّحمَن جده؟ قال: نعم (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن طرفة؛ أن جده عرفجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي ﷺ فاتخذ أنفا من ذهب» (¬٢). مرسل. - في رواية ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف»: «ابن طرفة بن عرفجة»، لم يُسَمِّه. - في رواية يزيد بن هارون: «قال: قلت لأبي الأشهب: أدرك عبد الرَّحمَن بن طرفة جده عرفجة؟ قال: نعم». - وفي رواية أبي عامر العدوي، وشيبان؛ «قال أَبو الأشهب: وزعم عبد الرَّحمَن، أنه قد رأى جده، يعني عرفجة». ⦗٣٢٤⦘ - وفي رواية أبي يَعلى (١٥٠١): «عن عبد الرَّحمَن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد بن منقر، قال أَبو عامر: هؤلاء أخوال بني سعد. قال أَبو عامر حوثرة: وزعم عبد الرَّحمَن، أنه قد رأى أنف جده. - وأخرجه أَبو داود (٤٢٣٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن أبي الأشهب، عن عبد الرَّحمَن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد، عن أبيه، أن عرفجة ... بمعناه، «مُرسَل» (¬٣). - فوائد: - قال علي بن المديني: حديث عرفجة بن أسعد؛ أصيبت أنفه يوم الكلاب؛ رواه أَبو الأشهب، عن عبد الرَّحمَن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد بن كرب. قال: وقد روى عن جَدِّه عرفجة بن أسعد. وعبد الرَّحمَن بن طرفة هذا معروف، روى عنه أَبو الأشهب، وسَلْم بن زَرير. ولم يقل عن أبي الأشهب، وحدثنا أنه رأى جده، غير يزيد بن زُريع، ولولا ذلك لكان مرسلا، فلما قال يزيد: وحدثنا أنه رأى جده، صار حديثا. «العلل» (١٨٣). - وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: رواه أَبو الأشهب، وسَلْم بن زَرير، عن عبد الرَّحمَن بن طرفة، عن جَدِّه عرفجة. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٥٣٣). ٤١٤ - عرفجة بن شريح الأشجعي (¬١) ويقال: ابن صريح، ويقال: ابن ضريح