ا بن شبرمة، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن عبد الله موقوفا. وأصحها حديث علقمة بن مَرثد، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن عثمان، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢٨٣). - وقال الدارقُطني أيضا: أخرج أيضا، يعني البخاري، حديث الثوري، وشعبة، عن علقمة؛ خيركم من تعلم القرآن وعلمه، على اختلافهما. وقال سعيد بن سالم، عن الثوري، كما قال يحيى القطان، عنه. وخالفهما ابن المبارك، ووكيع، وأَبو نُعيم، وعبد الرزاق، ومحمد بن بشر، وغيرهم. وقال قيس، وعبد الله بن عيسى، ومحمد بن جحادة، وموسى بن قيس الحضرمي، والنضر بن إسحاق السلمي، ومحمد بن جابر، وغيرهم: عن علقمة، كقول شعبة. إلا أن عبد الله بن عيسى يختلف عنه في رفعه. وقال عَمرو بن قيس، ومسعر، وأَبو اليسع، وعَمرو بن النعمان، ومحمد بن طلحة، وأَبو حماد، وحفص بن سليمان، وأيوب بن جابر، وسلمة الأحمر، وغياث، كقول الثوري، لم يذكروا فيه سعد بن عُبَيدة. «التتبع» (١٣٠). ٩٢٠٢ م- عن عبد الله بن الزبير، قال: قلت لعثمان: هذه الآية التي في البقرة: ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾ إلى قوله: ﴿غير إخراج﴾ قد نسختها الأخرى، فلم تكتبها؟ قال: تدعها يا ابن أخي، لا أغير شيئا منه من مكانه. قال حميد: أو نحو هذا (¬١). أَخرجه البخاري (٤٥٣٠) قال: حدثني أُمَية بن بِسْطام، حدثنا يزيد بن زُريع. وفي (٤٥٣٦) قال: حدثني عبد الله بن أَبي الأَسود، حدثنا حُميد بن الأَسود، ويزيد بن زُريع. كلاهما (يزيد، وحُميد) عن حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، قال: قال ابن الزبير، فذكره (¬٢). ٩٢٠٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة، وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾، ووضعتموها في السبع الطول، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان: « كان رسول الله ﷺ مما يأتي عليه الزمان، وهو ينزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء، دعا بعض من كان يكتب، فيقول: ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وإذا نزلت عليه الآية، فيقول: ضعوا ⦗٢٠٨⦘ هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها، فقبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾، فوضعتها في السبع الطول» (¬١). - وفي رواية: «عن عثمان؛ كانت الأنفال من الأوائل، مما أنزل بالمدينة, وكانت براءة من آخر ما أنزل من القرآن» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١٠٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» (٣٩٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن جعفر. وفي ١/ ٦٩ (٤٩٩) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «أَبو داود» (٧٨٦) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا هُشيم. وفي (٧٨٧) قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا مروان، يعني ابن معاوية. و «التِّرمِذي» (٣٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وابن أَبي عَدي، وسهل بن يوسف. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٥٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٤٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن. تسعتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وإسماعيل بن إبراهيم، وهُشيم بن بشير، ومروان بن معاوية، ومحمد بن أَبي عَدي، وسهل بن يوسف، وعثمان بن الهيثم) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، قال: حدثنا يزيد الفارسي، قال: حدثنا ابن عباس، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: قال الشعبي، وأَبو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة: «إن النبي ﷺ لم يكتب بسم الله الرَّحمَن الرحيم، حتى نزلت سورة النمل، هذا معناه». ⦗٢٠٩⦘ - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إلا من حديث عوف، عن يزيد الفارسي، عن ابن عباس، ويزيد الفارسي قد روى عن ابن عباس، غير حديث، ويقال هو: يزيد بن هُرمُز، ويزيد الرَّقَاشي هو: يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، ولم يدرك ابن عباس، إنما روى عن أَنس بن مالك، وكلاهما من أهل البصرة، ويزيد الفارسي أقدم من يزيد الرَّقَاشي. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عوف الأعرابي، واختُلِف عنه؛ فرواه موسى بن هلال العبدي، عن عوف، عن عسعس بن سلامة، عن عثمان. وخالفه يحيى القطان، وابن عُلَية، وغُندَر، وابن أَبي عَدي، فرووه عن عوف، عن يزيد الفارسي، عن ابن عباس، عن عثمان، وهو الصواب. «العلل» (٢٧٦). - قلنا: متنه منكر وشاذ, لأنه ذكر أن عثمان, ﵁, هو الذي كان يثبت «بسم الله الرَّحمَن الرحيم» برأيه, ويحذفها برأيه, وحاشاه أن يفعل ذلك, ولا يصح أن يؤخذ في أحكام الاستنجاء بحديث فيه مجهول, فكيف بحديث فيه ترتيب القرآن الكريم, وثبوت آية من آياته. ٩٢٠٣ م- عن عبيد بن السباق؛ أن عثمان، قال: «إنما نزل بلسان قريش، يعني القرآن». أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٠٥٨١) قال: حدثنا جعفر بن عَون، قال: أَخبرنا إِبراهيم بن إِسماعيل الأَنصاري، قال: أَخبرنا ابن شهاب، عن عُبيد بن السَّبَّاق، فذكره.