يقول: الصيام جنة، كجنة أحدكم من القتال. وكان آخر ما عهد إلي رسول الله ﷺ حين بعثني إلى الطائف، قال: يا عثمان، تجوز في الصلاة، فإن في القوم الكبير، وذا الحاجة» (¬٢). - وفي رواية: «عن مطرف، رجل من بني عامر بن صعصعة حدثه، أن عثمان بن أبي العاص الثقفي دعا له بلبن ليسقيه، قال مطرف: إني صائم، فقال عثمان: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الصيام جنة من النار، كجنة أحدكم من القتال». ⦗٩٨⦘ وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «صيام حسن، ثلاثة أيام من الشهر» (¬٣). - وفي رواية: «كان آخر ما عهد إلي النبي ﷺ حين أمرني على الطائف، قال لي: ياعثمان، تجاوز في الصلاة، واقدر الناس بأضعفهم، فإن فيهم الكبير، والسقيم، والبعيد، وذا الحاجة» (¬١). - وفي رواية: «أم قومك، واقدرهم بأضعفهم، فإن منهم الكبير، والضعيف، وذا الحاجة» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٩٢٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، سمعه من سعيد بن أبي هند. و «ابن أبي شيبة» (٨٩٨٤) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند. و «أحمد» ٤/ ٢١ (١٦٣٨١ و ١٦٣٨٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند. وفي ٤/ ٢٢ (١٦٣٨٧ و ١٦٣٨٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند. وفي ٤/ ٢١٧ (١٨٠٦٢ و ١٨٠٦٣) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند. وفي (١٨٠٦٩ و ١٨٠٧٠ و ١٨٠٧١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سعيد الجُريري، عن أبي العلاء. وفي ٤/ ٢١٨ (١٨٠٧٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، عن الجُريري، عن أبي العلاء. و «ابن ماجة» (٩٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند. وفي (١٦٣٩) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند. و «النَّسَائي» ٤/ ١٦٧ و ٢١٩، وفي «الكبرى» (٢٥٥١ و ٢٧٣٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند. وفي ٤/ ١٦٧، ⦗٩٩⦘ وفي «الكبرى» (٢٥٥٢) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند. و «ابن خزيمة» (١٦٠٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن ابن إسحاق (ح) وحدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني سعيد بن أبي هند. وفي (١٨٩١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني سعيد، وهو ابن أبي هند. وفي (٢١٢٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب، قالا: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند. و «ابن حِبَّان» (٣٦٤٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند. كلاهما (سعيد بن أبي هند، وأَبو العلاء، يزيد بن عبد الله بن الشخير) عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره (¬١). - أَخرجه النَّسَائي ٤/ ١٦٧ و ٢١٩، وفي «الكبرى» (٢٥٥٣ و ٢٧٣٣) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أنبأنا أَبو مصعب، عن مغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند، قال: دخل مطرف على عثمان بن أبي العاص، نَحوَه، مرسل. ٩١٢٤ - عن موسى بن طلحة، قال: حدثني عثمان بن أبي العاص الثقفي؛ «أن النبي ﷺ قال له: أم قومك، قال: قلت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي شيئا، قال: ادنه، فجلسني بين يديه، ثم وضع كفه في صدري، بين ثديي، ثم قال: تحول، فوضعها في ظهري، بين كتفي، ثم قال: أم قومك، فمن أم قوما فليخفف، ⦗١٠٠⦘ فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم وحده، فليصل كيف شاء» (¬١). - وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: يا عثمان، أم قومك، ومن أم القوم فليخفف، فإن فيهم الضعيف، والكبير، وذا الحاجة، فإذا صليت لنفسك، فصل كيف شئت» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٩٣) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٢١ (١٦٣٨٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٤/ ٢١٦ (١٨٠٥٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «مسلم» ٢/ ٤٣ (٩٨٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى، وعبد الله بن نُمير) عن عَمرو بن عثمان بن مَوهَب التيمي، عن موسى بن طلحة بن عُبيد الله، فذكره (¬٣). ٩١٢٥ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: حدث عثمان بن أبي العاص، قال: «آخر ما عهد إلي رسول الله ﷺ: إذا أممت قوما، فأخف بهم الصلاة» (¬١). أخرجه أحمد (١٦٣٨٦). ومسلم ٢/ ٤٤ (٩٨٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار. ثلاثتهم (أحمد، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬٢). ٩١٢٦ - عن أشياخ من ثقيف، قالوا: أنبأنا عثمان بن أبي العاص، أنه قال: «قال لي رسول الله ﷺ: أم قومك، وإذا أممت قومك، فأخف بهم الصلاة، فإنه يقوم فيها الصغير، والكبير، والضعيف، والمريض، وذو الحاجة». أخرجه أحمد (١٦٣٨٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أشياخنا من ثقيف، فذكروه (¬١). ٩١٢٧ - عن عبد الله بن الحكم، أنه سمع عثمان بن أبي العاص يقول: «استعملني رسول الله ﷺ على الطائف، وكان آخر ما عهد إلي رسول الله ﷺ قال: خفف عن الناس الصلاة». أخرجه أحمد (١٨٠٨٠) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن عبد الرَّحمَن بن يَعلى الطائفي، عن عبد الله بن الحكم، فذكره (¬١). - أَخرجه عبد الرزاق (٣٧١٧) عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرني عبد رَبِّه، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، و كان النبي ﷺ استعمله على الطائف، قال: «وكان آخر شيء عهده إلي رسول الله ﷺ: أن أخفف عن الناس الصلاة» (¬٢). ⦗١٠٢⦘ - وأخرجه عبد الرزاق (١٧٨١) عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الطائفي، عن عبد رَبِّه؛ «أن رسول الله ﷺ قال لعثمان بن أبي العاص حين استعمله على الطائف: وإن أتاك رجل يريد أن يؤذن فلا تمنعه. «مُرسَل». قال عبد الرزاق: وذكر ابن جريج أَن النبي ﷺ قال لعثمان مثل ذلك. ٩١٢٨ - عن داود بن أبي عاصم الثقفي، عن عثمان بن أبي العاص؛ «أن آخر كلام كلمني به رسول الله ﷺ إذ استعملني على الطائف، فقال: خفف الصلاة على الناس، حتى وقت لي: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ وأشباهها من القرآن» (¬١). - وفي رواية: «عن عثمان بن أبي العاص؛ أن آخر ما فارقه رسول الله ﷺ قال: إذا صليت بقوم، فخفف بهم، حتى وقت لي: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾». أخرجه أحمد (١٨٠٧٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي (١٨٠٧٩) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، عن زائدة. كلاهما (وهيب بن خالد، وزائدة بن قُدَامة) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن داود بن أبي عاصم الثقفي، فذكره (¬٢). - في رواية وهيب: «عبد الله بن عثمان»، وفي رواية زائدة: «عبد الله بن خثيم».