لا أحد أغير من الله، ﷿، فلذلك حرم الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «لا أحد أغير من الله، ﷿، ولذلك حرم الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، ﷿، ولذلك مدح نفسه» (¬٢). ⦗٢٣٥⦘ - وفي رواية: «ليس أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٢٥) عن مَعمَر، عن الأعمش. و «ابن أبي شيبة» (١٨٠٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» (٣٦١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٢٥ (٤٠٤٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٣٦ (٤١٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «الدَّارِمي» (٢٣٦٦) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا الأعمش. و «البخاري» ٦/ ٥٧ (٤٦٣٤) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو. وفي ٦/ ٥٩ (٤٦٣٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. وفي ٧/ ٣٥ (٥٢٢٠) و ٩/ ١٢٠ (٧٤٠٣) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» ٨/ ١٠٠ (٧٠٩١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٧٠٩٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له, قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٧٠٩٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «التِّرمِذي» (٣٥٣٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٠٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. وفي (١١١١٩) قال: أخبرنا محمد بن آدم بن سليمان، ومحمد بن العلاء، عن أبي معاوية، عن الأعمش. و «أَبو يَعلى» (٥١٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٢٩٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، وعَبدة بن سليمان، عن الأعمش. ⦗٢٣٦⦘ كلاهما (سليمان الأعمش، وعَمرو بن مُرَّة) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١). - في رواية شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت أبا وائل يقول: سمعت عبد الله يقول. قلت له: أنت سمعته من عبد الله؟ قال: نعم، ورفعه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح من هذا الوجه. ٨٨٧٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس أحد أحب إليه المدح من الله، ﷿، من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش، وليس أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أنزل الكتاب، وأرسل الرسل» (¬١). أخرجه مسلم ٨/ ١٠٠ (٧٠٩٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٥١٧٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة. ثلاثتهم (عثمان، وزُهير بن حرب أَبو خيثمة، وإِسحاق بن إِبراهيم الحنظلي) عن جَرير بن عبد الحميد، عن سليمان الأَعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرَّحمن بن يزيد، فذكره (¬٢). - سليمان بن مهران الأَعمش لم يُصرح بالسماع. ٨٨٧٦ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٢٣٧⦘ «إن الله ليغار لعبده المؤمن، فليغر لنفسه». أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٨٧) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبيدة، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩). - وقال الدارقُطني: يرويه الثوري، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، مرفوعًا. قاله مخلد بن يزيد، وأَبو أحمد. واختلف عن وكيع، فرفعه عنه محمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو هشام الرفاعي، ووقفه أحمد بن حنبل، والصحيح مرفوع. وقال أَبو فروة يزيد بن سنان الرُّهاوي: حدثنا أبي، وأَبو قتادة، قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن الله يغار بعبده المسلم فليغر، لم يقل عن أمه ووقفه. حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن العباس البغوي، قالا: حدثنا عمر بن شبة أَبو زيد، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: إن الله يغار للمؤمن فليغر. حدثنا أَبو محمد بن صاعد، والمحاملي القاضي، قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، قال رسول الله ﷺ؛ إن الله ليغار لعبده المسلم فليغر لنفسه. قيل: سماع أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه صحيح؟ قال: يختلف فيه والصحيح عندي أنه لم يسمع منه، ولكنه كان صغيرا بين يديه. «العلل» (٩٠٣).