المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عَلْقَمة بن قيس عن ibn Mas'ud عن عجبت للناس وتركهم قراءتي، وأخذهم قراءة زيد، وقد أخذت من في

المسجد، وهو بين أَبي بكر وعمر، وإذا ابن مسعود يصلي، وإذا هو يقرأ النساء، فانتهى إلى رأس المئة، فجعل ابن مسعود يدعو، وهو قائم يصلي، فقال النبي ﷺ: اسأل تعطه، اسأل تعطه، ثم قال: من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه بقراءة ابن أم عبد، فلما أصبح، غدا إليه أَبو بكر، ﵁، ليبشره، وقال له: ما سألت الله البارحة؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة محمد في أعلى ⦗٢١٨⦘ جنة الخلد، ثم جاء عمر، ﵁، فقيل له: إن أبا بكر قد سبقك، قال: يرحم الله أبا بكر، ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتاه بين أَبي بكر وعمر، وعبد الله يصلي، فافتتح النساء فسحلها، فقال النبي ﷺ: من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، ثم قعد، ثم سأل، فجعل النبي ﷺ يقول: سل تعطه، سل تعطه، فقال فيما سأل: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد، قال: فأتى عمر، رضي الله تعالى عنه عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر، رضوان الله عليه، قد سبقه، فقال: إن فعلت، لقد كنت سباقا بالخير» (¬٢). - وفي رواية: «كنت في المسجد أصلي، فدخل رسول الله ﷺ ومعه أَبو بكر وعمر، فسحلت سورة النساء، فقرأتها، فلما فرغت جلست، فبدأت الثناء على الله، والصلاة على النبي ﷺ ثم دعوت لنفسي، فقال رسول الله ﷺ: سل تعط، ثم قال: من أحب أن يقرأ القرآن غضا، فليقرأه كما يقرأ ابن أم عبد، قال: فرجعت إلى منزلي، فأتاني أَبو بكر، فقال: هل تحفظ مما كنت تدعو شيئا؟ قلت: نعم، اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد، فأتى عمر عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر خارجا قد سبقه، فقال: إن فعلت، إنك لسباق بالخير» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٦٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، عن زائدة. و «أحمد» (٤٢٥٥) و ١/ ٤٥٤ (٤٣٤١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي ١/ ٤٥٤ (٤٣٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (٥٩٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر بن ⦗٢١٩⦘ عياش. و «أَبو يَعلى» (١٦ و ٥٠٥٨) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. وفي (١٧ و ٥٠٥٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر بن عياش. و «ابن حِبَّان» (٧٠٦٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وحماد بن سلمة، وأَبو بكر بن عياش) عن عاصم بن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬٢). ـ قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن مسعود، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. قال: هذا الحديث رواه أحمد بن حنبل، عن يحيى بن آدم مختصرا. - أَخرجه أحمد (٣٥). وابن ماجة (١٣٨) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال. و «ابن حِبَّان» (٧٠٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل. كلاهما (أحمد بن حنبل، والحسن بن علي) عن يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود، أن أبا بكر وعمر ﵄ بشراه، أن رسول الله ﷺ قال: «من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» (¬١). - في رواية ابن ماجة: «من أحب ... ». زاد فيه: «عن أَبي بكر، وعمر» (¬٢). - وأخرجه ابن حبان (١٩٧٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش؛ ⦗٢٢٠⦘ «أن ابن مسعود كان قائمًا يصلي، فلما بلغ رأس المئة من النساء، أخذ يدعو، فقال رسول الله ﷺ: سل تعطه، ثلاثا، فقال: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد»، «مُرسَل». - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث قد رواه زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، ولم يقل: عن أَبي بكر، وعمر. ولا نعلم أحدًا رواه هكذا إلا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر. وحدثناه أحمد بن عَمرو في موضع آخر، بهذا الإسناد وزاد في متنه: عن أَبي بكر وعمر؛ أنهما بشراه؛ أن رسول الله ﷺ قال: من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد. وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده عن أَبي بكر إلا يحيى بن آدم، ويحيى ثقة، عن أَبي بكر بن عياش، وأَبو بكر فلم يكن بالحافظ، وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه، وزاد فيه، لأن زائدة قال: عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، ولم يقل: عن أَبي بكر وعمر، والزيادة لمن زاد إذا كان حافظا، وأرجو أن يكون الحديث صحيحا، لأن أبا بكر وعمر قد كانا مع النبي ﷺ في ذلك الوقت، فاختصره أَبو بكر بن عياش. «مسنده» (١٢ و ١٣). - وقال الدارقُطني: رواه حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، مُرسلًا. ورواه أَبو بكر بن عياش، وزائدة بن قُدَامة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله. وهو صحيح عن عبد الله. وقال يحيى بن آدم عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله أن أبا بكر، وعمر بشراه، أن النبي ﷺ قال: من سره أن يقرأ القرآن غضا. وقال فرات بن محبوب: عن أَبي بكر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن أَبي بكر، وعمر، عن النبي ﷺ نحو هذا. ⦗٢٢١⦘ تفرد بهذا القول فرات بن محبوب، وكان كوفيا لا بأس به إلا أنه وهم في هذا. «العلل» (١٠). ٨٨٦١ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: «مر بي رسول الله ﷺ وأنا أصلي، فقال: سل تعطه، يا ابن أم عبد، فقال عمر: فابتدرت أنا وأَبو بكر, فسبقني إليه أَبو بكر, وما استبقنا إلى خير إلا سبقني إليه أَبو بكر، فقال: إن من دعائي الذي لا أكاد أن أدع: اللهم إني أسألك نعيما لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ومرافقة النبي محمد في أعلى الجنة، جنة الخلد» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله؛ أنه كان في المسجد يدعو، فدخل النبي ﷺ وهو يدعو، فقال: سل تعطه، وهو يقول: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة النبي ﷺ محمد، في أعلى غرف الجنة، جنة الخلد» (¬٢). - وفي رواية: «سئل عبد الله: ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال لك رسول الله ﷺ: سل تعطه؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد ﷺ في أعلى درجة الجنة، جنة الخلد» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٤٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» (٣٦٦٢) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ١/ ٤٠٠ (٣٧٩٧) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤٣٧ (٤١٦٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٣٩) قال: أخبرني محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. ⦗٢٢٢⦘ ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، فذكره (¬٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.