المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
النزال بن سبرة عن ibn Mas'ud

إذا رأى في منامه أو يقظته فهو حق، وأنه قال: بينا أنا في الجنة فرأيت فيها دارا، فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر. وقال ابن عَدي أيضا: يحيى بن يمان، عامة ما يرويه غير محفوظ، وابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب، إلا أنه يخطئ، ويشتبه عليه. - وقال الدارقُطني: يرويه مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، واختُلِف عنه؛ فرواه يحيى بن اليمان، عن مِسعَر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال، عن ابن مسعود، ووهم فيه، وإنما رواه مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، عن معاذ. وكذلك قال الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة. وقيل: عن يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن مِسعَر. ولا يصح الثوري فيه. «العلل» (٨٨٠). ٨٨٤٧ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله بن مسعود: «فضل الناس عمر بن الخطاب، ﵁، بأربع: بذكر الأسرى يوم بدر، أمر بقتلهم، فأنزل الله، ﷿: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾ وبذكره الحجاب، أمر نساء النبي ﷺ أن يحتجبن، فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب، والوحي ينزل علينا في بيوتنا؟ فأنزل الله، ﷿: ﴿وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب﴾، وبدعوة النبي ﷺ له: اللهم أيد الإسلام بعمر، وبرأيه في أَبي بكر، كان أول الناس بايعه». أخرجه أحمد (٤٣٦٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المَسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه المَسعودي واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو داود، وأَبو النضر، وعفيف بن سالم، عن المَسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل. وخالفهم قاسم بن يزيد الجَرْمي، فرواه عن المَسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل. وحديث أبي نهشل أصح. «العلل» (٧٤٣). - المَسعودي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبة. ٨٨٤٨ - عن قيس بن أبي حازم، قال: قال عبد الله بن مسعود: «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، ووكيع، وابن نُمير. و «البخاري» ٥/ ١١ (٣٦٨٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي ٥/ ٤٨ (٣٨٦٣) قال: حدثني محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٦٨٨٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا عثمان بن كرامة، قال: حدثنا أَبو أُسامة. ستتهم (عبد الله بن إدريس، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نُمير، ويحيى القطان، وسفيان الثوري، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم (¬٢)، فذكره (¬٣). ٨٨٤٩ - عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما قتل زيد بن حارثة، أبطأ أُسامة عن النبي ﷺ فلم يأته، ثم جاءه بعد ذلك، فقام بين يدي النبي ﷺ فدمعت عيناه، فبكى رسول الله ﷺ فلما نزفت عبرته، قال النبي ﷺ: لم أبطأت عنا، ثم جئت تحزننا؟ قال: فلما كان الغد جاءه، فلما رآه النبي ﷺ مقبلا، قال: إني للاق منك اليوم ما لقيت منك أمس، فلما دنا دمعت عينه، فبكى رسول الله ﷺ». أخرجه عبد الرزاق (٦٦٩٨) عن ابن عُيينة، عن إسماعيل، عن قيس، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٧٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي ١٤/ ٥١٩ (٣٨١٣٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. كلاهما (أَبو أُسامة, ويزيد) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛ «أن أُسامة بن زيد لما قتل أَبوه، قام بين يدي النبي ﷺ فدمعت عين النبي ﷺ ثم جاء من الغد فقام مقامه، فقال له رسول الله ﷺ: ألاقي منك اليوم ما لقيت منك أمس» (¬٢). «مُرسَل» (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.