المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي معمر عن ibn Mas'ud عن اجتمع عند البيت ثلاثة نفر

فذكرت ذلك له، فأنزل الله، ﷿: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ الآية» (¬٢). أخرجه أحمد (٣٨٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢٢٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٣٧) قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» ٨/ ١٢١ (٧١٣٠) قال: حدثني أَبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. و «التِّرمِذي» (٣٢٤٩ م) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو يَعلى» (٥٢٤٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى. و «ابن حِبَّان» (٣٩١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير. أربعتهم (عبد الرزاق، ووكيع، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن كثير) عن سفيان الثوري، عن سليمان الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، فذكره (¬١). - أَخرجه أحمد (٣٦١٤) و ١/ ٤٢٦ (٤٠٤٧) و ١/ ٤٤٢ (٤٢٢١). «والتِّرمِذي» (٣٢٤٩) قال: حدثنا هناد. و «أَبو يَعلى» (٥٢٠٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وهناد بن السَّري، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: قال عبد الله: «كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، كثير شحوم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، قرشي وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا هذا؟ فقال الآخر: إنا إذا ⦗٥٤⦘ رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه، فقال الآخر: إن سمع منه شيئًا سمعه كله، فقال عبد الله: فذكرت ذلك للنبي ﷺ فأنزل الله: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ إلى قوله: ﴿فأصبحتم من الخاسرين﴾» (¬٢). جعله عن «عبد الرَّحمَن بن يزيد»، بدل «وهب بن ربيعة» (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ. - أَخرجه ابن حبان (٣٩٠) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بخبر غريب، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود، قال: «كنت مستترا بحجاب الكعبة، وفي المسجد رجل من ثقيف، وختناه قرشيان، فقالوا: ترون أن الله يسمع حديثنا؟ فقال أحدهما: إنه يسمع إذا رفعنا، فقال رجل: لئن كان يسمع إذا رفعنا، ليسمعن إذا أخفينا، وقال الآخر: ما أرى إلا أن الله يسمع حديثنا، قال ابن مسعود: فأتيت نبي الله ﷺ فأخبرته بقولهم، فأنزل الله: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ إلى آخر الآية». جعله «عن أبي الضحى، عن مسروق» (¬٢). - فوائد: - قال البخاري: وهب بن ربيعة، عن ابن مسعود، قال: جاء ثَلاثَة نَفَرٍ، فقالوا: أَتَرَى الله يسمَعُ ما نَقول؟ فَذَكَرتُ ذلك للنبي ﷺ، فَنَزَلت: ﴿وما كُنْتُم تَسْتَتِرون أَن يشهَد عليكُم سَمعُكُم﴾. ⦗٥٥⦘ قاله قَبيصة، عن سفيان، عن الأَعمش، عن عُمارة. وقال أَبو نُعيم: عن الأَعمش، عن عُمارة، عن عبد الرَّحمن بن يزيد، عن عبد الله. قال قَبيصة: قيل للأَعمَش: إِن سفيان يقول: إِنما هذا عن وهب بن ربيعة، فجعل الأَعمش يهمهم في نفسه، كَأَنه يَعُدُّ حديث عُمارة، فقال: صدق سفيان. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٦٣. - وقال ابن أَبي حاتم: سُئِل أَبو زُرعَة عن حديثٍ؛ رواه الثوري، عن الأَعمش، عن عُمارة، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إِني لمُستَتِرٌ بأَستار الكعبة، الحديث. ورواه أَبو معاوية، وعلي بن مُسهِر، وابن أَبي زائدة، عن الأَعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن عبد الرَّحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله، وذكر الحديث. قال أَبو زُرعَة: كان الأَعمش قديمًا، قال: عن وهب بن ربيعة، والثوري أَحفَظُهم كُلُّهم. «علل الحديث» (١٧٩١). - وقال الدارَقُطني: يرويه الأَعمش، واختُلف عنه؛ فرواه الثوري، عن الأَعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن وهب بن ربيعة عن عبد الله. وتابعه عبد الله بن بشر الرَّقِّي، عن الأَعمش. ورواه أَبو معاوية الضرير وقُطبة بن عبد العزيز، عن الأَعمش، عن عمارة عن عبد الرَّحمن بن يزيد، عن عبد الله. قال قُطبة: قلتُ للأَعمش: إِن سفيان الثوري يقول: هو عن وهب بن ربيعة؟ قال: فأَطرق، ثم همهم ساعة، ثم رفع رَأْسه، فقال: صَدَق سفيان، هو وهب بن ربيعة. وخالفهم أَبو مريم عبد الغفار فرواه عن الأعمش، عن عمارة عن زيد بن وهب الجهني عن عبد الله. ورواه الحسن بن عمارة والمَسعودي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، ووهما فيه. ⦗٥٦⦘ ورواه شعبة، عن الأعمش، عن رجل، عن عبد الله. والقول قول سفيان الثوري، وعبد الله بن بشر. ورواه زيد بن أَبي أُنيسة، عن الأعمش، عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله. حدثنا أَبو علي بن الصواف، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا قَبيصَة، عن قطبة، قال: قال رجل للأعمش، حين حدث بحديث عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله؛ كنت مستترا ... : إن سفيان يحدث به عنك، عن وهب بن ربيعة، قال: فهمهم الأعمش ساعة، ثم قال: هو كما قال سفيان. «العلل» (٨٨١). - وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث الأعمش، عن عمارة، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله: اجتمع ثلاثة نفر، قليل فقه قلوبهم، الحديث. قال: وهذا كان الأعمش اضطرب في إسناده. رواه الثوري هكذا، وتابعه عبد الله بن بشر. وقال قطبة، وأَبو معاوية: عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد. وقال أَبو مريم: عن الأعمش، عن عمارة، عن زيد بن وهب. وقال زيد بن أَبي أُنيسة: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق. وقال المَسعودي، والحسن بن عمارة: عن الأعمش، عن أبي وائل. وقال شعبة: عن الأعمش، عن رجل، عن عبد الله. وهو صحيح من حديث منصور، وابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر. «التتبع» (١٠١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.