المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي الأحوص عن ibn Mas'ud
إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا مأدبة الله ما استطعتم, إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع, عصمة لمن تمسك به, ونجاة من تبعه، لا يعوج فيقوم, ولا يزيغ فيستعتب, ولا تنقضي عجائبه, ولا يخلق عن كثرة الرد». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٣٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره (¬١). - أَخرجه عبد الرزاق (٦٠١٧) عن ابن عُيينة، عن إبراهيم الهجري. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٥٥٤) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن عطاء بن السائب. وفي ١٠/ ٤٨٤ (٣٠٦٣٤) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة. و «الدَّارِمي» (٣٥٧١) قال: حدثنا أَبو عامر قَبيصَة، قال: أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب. وفي (٣٥٧٩) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا إبراهيم، هو الهجري. وفي (٣٥٨٦) قال: حدثنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة.