المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحارث بن سويد عن ibn Mas'ud

العبد: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وإن أبغض الكلام إلى الله، أن يقول الرجل للرجل: اتق الله، فيقول: عليك نفسك». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦١٩) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، فذكره. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٨) قال: حدثنا ابن فضيل، وأَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٢٠) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١٠٦٢١) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا داود. وفي (١٠٦٢٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. ⦗٤٦٨⦘ أربعتهم (محمد بن فضيل، وأَبو معاوية الضرير، وداود بن نصير الطائي، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال ابن مسعود: إن من أحب الكلام إلى الله، أن يقول الرجل: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، رب إني ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (¬١). - وفي رواية: «قال عبد الله: إن من أحب الكلام إلى الله، أن يقول الرجل: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، رب إني ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وإن من أكبر الذنب عند الله، مِثلَه» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: إن من أكبر الذنوب عند الله، أن يقال للعبد: اتق الله، فيقول: عليك نفسك، وإن من أحسن الكلام أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، رب إني عملت سوءا، وظلمت نفسي، فاغفر لي» (¬٢). «موقوف» (¬٣). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٤٢) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر، عن جَوَّاب التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال عبد الله: إن من أحب الكلام إلى الله، أن يقول العبد: اللهم أَبوء بالنعمة، وأَبوء بالذنب، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. «موقوف». ٨٦٨٩ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٤٦٩⦘ «لقيت إبراهيم، ليلة أسري بي، فقال: يا محمد، أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غرأسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر». أخرجه التِّرمِذي (٣٤٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث ابن مسعود. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٤٠٢). - وعبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن الحارث أَبو شيبة الواسطي، ويُقال: الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٥). - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة عن حديث؛ رواه سيار بن حاتم، عن عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال: لقيت إبراهيم ﵇، ليلة أسري بي ... ، الحديث. قال أبي: هكذا رواه سيار، وغيره يقول: عن القاسم، عن أبيه (¬١)، وهذا الصحيح مُرسلًا. قلت لهما: الوهم ممن تراه؟ قال أبي: من سيار. وقال أَبو زُرعَة لا أدري إما من سيار، وإما من عبد الواحد، رواه جماعة عن عبد الواحد فلم يقولوا: عن أبيه. «علل الحديث» (٢٠٠٥). - وقال البزار: حدثناه أَبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله، عن النبي ﷺ بنحوه. ولم يقل: عن القاسم، عن أبيه، عن عبد الله. ⦗٤٧٠⦘ وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد. «مسنده» (١٩٩٣). ٨٦٩٠ - عن عون بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال: «من قال: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، أني أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، فإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر، وتباعدني من الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعل لي عندك عهدا، توفينيه يوم القيامة, إنك لا تخلف الميعاد، إلا قال الله لملائكته، يوم القيامة: إن عبدي قد عهد إلي عهدا، فأوفوه إياه، فيدخله الله الجنة». قال سهيل: فأخبرت القاسم بن عبد الرَّحمَن، أن عونا أخبر بكذا وكذا، فقال: ما في أهلنا جارية، إلا وهي تقول هذا في خدرها. أخرجه أحمد (٣٩١٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عون بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٤٠) قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي، عن عون بن عبد الله، عن أبي فاختة، عن الأسود بن يزيد، قال: قال عبد الله: يقول الله تعالى: من كان له عندي عهد فليقم، قالوا: يا أبا عبد الرَّحمَن، فعلمنا، قال: قولوا: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك عهدا في هذه الحياة الدنيا، إنك إن تكلني إلى عملي، تقربني من الشر، وتباعدني من الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعله لي عندك عهدا، تؤديه إلي يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد. «موقوف»، وزاد فيه: «عن أبي فاختة، عن الأسود بن يزيد». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: عون بن عبد الله لم يدرك ابن مسعود. «السنن» (١٢٧٠). - وقال البَرقاني: سمعت أبا الحسن الدارقُطني يقول: عون بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، مرسل. «سؤالاته» (٣٨٥). ٨٦٩١ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «سلوا الله من فضله، فإن الله، ﷿، يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج». أخرجه التِّرمِذي (٣٥٧١) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي البصري، قال: حدثنا حماد بن واقد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وقد خولف في روايته، وحماد بن واقد هذا هو الصفار، ليس بالحافظ، وروى أَبو نُعيم هذا الحديث، عن إسرائيل، عن حكيم بن جبير، عن رجل، عن النبي ﷺ مرسلا، وحديث أبي نُعيم أشبه أن يكون أصح. - فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٢٧، في مناكير حماد بن واقد، وقال: هذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن واقد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. وقال أيضا: ولحماد بن واقد أحاديث وليست بالكثيرة، وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه. ٨٦٩٢ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا كان ثلث الليل الباقي، يهبط الله، ﷿، إلى السماء الدنيا، ثم تفتح أَبواب السماء، ثم يبسط يده، فيقول: هل من سائل يعطى سؤله؟ فلا يزال كذلك، حتى يطلع الفجر» (¬١). - وفي رواية: «إن الله، ﷿، يفتح أَبواب السماء، ثلث الليل الباقي، ثم يهبط إلى السماء الدنيا، ثم يبسط يده، ثم يقول: ألا عبد يسألني فأعطيه؟ حتى يسطع الفجر» (¬٢). أخرجه أحمد (٣٦٧٣) و ١/ ٤٠٣ (٣٨٢١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا أَبو إسحاق الهمداني. وفي ١/ ٤٤٦ (٤٢٦٨) قال عبد الله بن أحمد: قرأت على أبي: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا إبراهيم الهجري. و «أَبو يَعلى» (٥٣١٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا أَبو إسحاق. كلاهما (أَبو إسحاق الهمداني، وإبراهيم الهجري) عن أبي الأحوص، فذكره (¬٣). ٨٦٩٣ - عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان رسول الله ﷺ يعجبه أن يدعو ثلاثا، ويستغفر ثلاثا» (¬١). ⦗٤٧٣⦘ أخرجه أحمد (٣٧٤٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم (ح) وأَبو أحمد. وفي ١/ ٣٩٧ (٣٧٦٩) قال: حدثنا أَبو سعيد. و «أَبو داود» (١٥٢٤) قال: حدثنا أحمد بن علي بن سويد السدوسي، قال: حدثنا أَبو داود. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢١٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «أَبو يَعلى» (٥٢٧٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (٩٢٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن مهدي. خمستهم (يحيى بن آدم، وأَبو أحمد الزُّبَيري، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، وأَبو داود الطيالسي، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عَمرو بن ميمون، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الثوري، وشعبة، وزهير، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الله. وخالفهم عبد الكبير بن دينار، فرواه عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، وذلك وهم. وقيل: عن عبد الكبير مثل قول شعبة ومن تابعه. «العلل» (٨٣٨). ٨٦٩٤ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ؛ «أنه كان يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول: اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفة، والغنى» (¬٢). ⦗٤٧٤⦘ - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يدعو: اللهم إني أسألك الهدى، والعفاف، والغنى». وقال أصحابنا، عن عَمرو: «والتقى» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٠٢) قال: حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان. و «أحمد» (٣٦٩٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤١١ (٣٩٠٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٤١٦ ( ٣٩٥٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٧ (٤١٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٣٢) قال: حدثنا وكيع، عن أبيه، وإسرائيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٧٤) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة. و «مسلم» ٨/ ٨١ (٧٠٠٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٠٠٤) قال: وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «ابن ماجة» (٣٨٣٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٣٤٨٩) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٥٢٨٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٩٠٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا شعبة. أربعتهم (سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، وشعبة بن الحجاج، والجراح والد وكيع) عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث، فذكره (¬١). ⦗٤٧٥⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - صرح أَبو إسحاق بالسماع عند أحمد (٣٩٠٤ و ٣٩٥٠)، والتِّرمِذي. ٨٦٩٥ - عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم أحسنت خلقي، فأحسن خلقي» (¬١). أخرجه أحمد (٣٨٢٣) قال: حدثنا محاضر، أَبو المورع. و «أَبو يَعلى» (٥٠٧٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن فضيل. وفي (٥١٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، عن جرير. و «ابن حِبَّان» (٩٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن فضيل. ثلاثتهم (محاضر، ومحمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن عوسجة بن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، فذكره (¬٢). ٨٦٩٦ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما قال عبد قط، إذا أصابه هم وحزن: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، ⦗٤٧٦⦘ وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله، ﷿، همه، وأبدله مكان حزنه فرحا، قالوا: يا رسول الله، ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: أجل، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن» (¬١). ـ في رواية أبي خيثمة: «ونور بصري»، بدل: «ونور صدري». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٣٠). وأحمد (٣٧١٢) و ١/ ٤٥٢ (٤٣١٨). وأَبو يَعلى (٥٢٩٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و «ابن حِبَّان» (٩٧٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا فضيل بن مرزوق، قال: حدثنا أَبو سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه القاسم بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛ فرواه فضيل بن مرزوق، عن أبي سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن ابن مسعود. وتابعه محمد بن صالح الواسطي، رواه عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود. وخالفهما علي بن مُسهِر، فرواه عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن القاسم، عن ابن مسعود مرسلا، وإسناده ليس بالقوي. «العلل» (٨١٩). ٨٦٩٧ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان نبي الله ﷺ يعلمنا التشهد في الصلاة، كما يعلمنا السورة من القرآن، ويعلمنا ما لم يكن يعلمنا، كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، اللهم احفظنا في أسماعنا، وأبصارنا، وأزواجنا، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها عليك، قابلين بها، فأتممها علينا» (¬١). - وفي رواية: «قال: وكان يعلمنا كلمات، ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد؛ اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها قابليها، وأتمها علينا» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٢١) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «أحمد» (٣٧٣٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «أَبو داود» (٩٦٩ م) قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق، يعني ابن يوسف. و «ابن حِبَّان» (٩٩٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، بخبر غريب، قال: حدثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، يعقوب بن إبراهيم. ثلاثتهم (يحيى بن آدم، وإسحاق بن يوسف، ويعقوب بن إبراهيم) عن شريك بن عبد الله القاضي، عن جامع بن أبي راشد، عن أبي وائل، فذكره (¬٤). ⦗٤٧٨⦘ - في رواية أبي داود: «شريك، قال: وحدثنا جامع، يعني ابن شداد». - وفي رواية ابن حبان: «شريك، عن جامع بن شداد». ٨٦٩٨ - عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان النبي ﷺ يتعوذ من خمس: من البخل، والجبن، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر» (¬١). أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٥٦، وفي «الكبرى» (٧٨٣٢ و ٧٨٦٣ و ٩٨٨٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه زكريا بن أبي زائدة وزهير، فقال أحدهما: عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي ﷺ وقال الآخر: عن عَمرو بن ميمون، عن عمر، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يتعوذ من خمس؛ من البخل، والجبن، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر فأيهما أصح؟. فقالا: لا هذا، ولا هذا، روى هذا الحديث الثوري، فقال: عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون، قال: كان النبي ﷺ يتعوذ، مرسلا، والثوري أحفظهم. وقال أبي: أَبو إسحاق كبر وساء حفظه بأخرة، فسماع الثوري منه قديم. وقال أَبو زُرعَة: تأخر سماع زهير وزكريا من أبي إسحاق. «علل الحديث» (١٩٩٠ و ٢٠٥٦). - وقال الدارقُطني: رواه يونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون، عن عمر. ⦗٤٧٩⦘ وخالفهما شعبة، والثوري، ومسعر، فرووه عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون مرسلا، عن النبي ﷺ والمتصل صحيح. «العلل» (٢٠٩). ٨٦٩٩ - عن المعرور بن سويد، عن عبد الله بن مسعود، قال: «قالت أم حبيبة: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله ﷺ وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، ف قال النبي ﷺ: سألت الله، ﷿، لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئًا قبل حله، أو يؤخر شيئًا عن حله، ولو كنت سألت الله، ﷿، أن يعيذك من عذاب في النار، أو عذاب في القبر، كان خيرًا وأفضل. قال: وذكر عنده أن القردة، (قال مسعر: أراه قال: والخنازير) مما مسخ؟ قال: فقال ﷺ: إن الله، ﷿، لم يجعل لمسيخ نسلا، ولا عقبا، وقد كانت القردة ـ أراه قال: والخنازير ـ قبل ذلك» (¬١). - وفي رواية: «قالت أم حبيبة: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله ﷺ وبأخي معاوية، وبأبي أبي سفيان، قال: فقال لها رسول الله ﷺ: دعوت الله، ﷿، لآجال مضروبة، وآثار مبلوغة، وأرزاق مقسومة، لا يتقدم منها شيء قبل حله، ولا يتأخر منها، لو سألت الله، ﷿، أن ينجيك من عذاب القبر، وعذاب النار. وسئل عن القردة والخنازير: هم مما مسخ، أو شيء كان قبل ذلك؟ فقال: لا، بل كان قبل ذلك، إن الله، ﷿، لم يهلك قوما، فيجعل لهم نسلا، ولا عاقبة» (¬٢). - وفي رواية: «قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله ﷺ وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال لها رسول الله ﷺ: إنك سألت الله لآجال مضروبة، وآثار موطوءة، وأرزاق مقسومة، لا يعجل شيئًا منها قبل حله، ولا ⦗٤٨٠⦘ يؤخر منها شيئًا بعد حله، ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، لكان خيرًا لك، قال: فقال رجل: يا رسول الله، القردة والخنازير، هي مما مسخ؟ فقال النبي ﷺ: إن الله، ﷿، لم يهلك قوما، أو يعذب قوما، فيجعل لهم نسلا، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك» (¬١). - وفي رواية: «قالت أم حبيبة: اللهم بارك لي في زوجي رسول الله ﷺ وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال النبي ﷺ: لقد سألت الله عن آجال مضروبة، وأرزاق مقسومة، وآثار مبلوغة، لا يعجل منها شيء قبل حله، فلو سألت الله أن يعيذك من عذاب النار، أو عذابٍ القبر، كان خيرا، أو كان أفضل. قال: فذكرت القردة، قال: وأراه الخنازير، أكان مما مسخ في بني إسرائيل؟ قال: إن الله لم يهلك قوما، فيترك لهم نسلا ولا عاقبا، وقد كانت القردة، وأراه قال: الخنازير، قبل ذلك» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١٢٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر. و «ابن أبي شيبة» (١٢١٥٤) و ١٠/ ١٩٠ (٢٩٧٤٩) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر. و «أحمد» (٣٧٠٠) و ١/ ٤٣٣ (٤١١٩) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر. وفي ١/ ٤١٣ (٣٩٢٥) و ١/ ٤٣٣ (٤١٢٠) و ١/ ٤٦٦ (٤٤٤١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا الثوري. وفي ١/ ٤٤٥ (٤٢٥٤) قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عُيينة، عن مِسعَر. و «مسلم» ٨/ ٥٥ (٦٨٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، واللفظ لأَبي بكر، قالا: حدثنا وكيع، عن مِسعَر. وفي (٦٨٦٥) قال: حدثناه أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن بشر، عن مِسعَر. وفي (٦٨٦٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وحجاج بن الشاعر، واللفظ لحجاج، قال إسحاق: أخبرنا، وقال حجاج: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. وفي ٨/ ٥٦ (٦٨٦٧) قال: حدثنيه أَبو داود سليمان بن مَعبد، قال: حدثنا الحسين بن حفص، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في ⦗٤٨١⦘ «الكبرى» (١٠٠٢٢) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن مِسعَر. و «أَبو يَعلى» (٥٣١٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا مسعر. و «ابن حِبَّان» (٢٩٦٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا مسعر. كلاهما (مِسعَر بن كِدَام، وسفيان الثوري) عن علقمة بن مَرثد (¬١)، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، فذكره (¬٢). - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٢٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا خالد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا المَسعودي، عن علقمة بن مَرثد، عن المستورد بن الأحنف، عن ابن مسعود ... ، نحوه (¬٣). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه علقمة بن مَرثد واختلف عنه؛ فرواه أَبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرَّحمَن، والثوري، ومِسعَر بن كِدَام، عن علقمة بن مَرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله. وخالفهم عبد الرَّحمَن المسعودي، فرواه عن علقمة بن مَرثد، عن المستورد بن الأحنف، عن ابن مسعود، ووهم فيه، والصواب قول أبي خالد الدالاني ومن تابعه. «العلل» (٨٧٩). ٨٧٠٠ - عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان رسول الله ﷺ إِذا أَمسى قال: أَمسينا وأَمسى الملك لله، والحمد لله، لا إِله إِلا الله، وحده لا شريك له، اللهم إِني أَسأَلك من خير هذه الليلة، وخير ما فيها، وأَعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، اللهم إِني أَعوذ بك من الكسل، والهرم، وسوءِ الكبر، وفتنة الدنيا، وعذاب القبر». قال الحسن بن عُبيد الله: وزادني فيه زبيد، عن إِبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، رفعه، أَنه قال: «لا إِله إِلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير» (¬١). - وفي رواية: «أَن النبي ﷺ كان يقول إِذا أَمسى: أَمسينا، وأَمسى الملك لله، والحمد لله، لا إِله إِلا الله، وحده لا شريك له». وأَما زبيد كان يقول: كان إِبراهيم بن سويد يقول: «لا إِله إِلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير». زاد في حديث جرير: «له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، رب أَسأَلك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأَعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها، رب أَعوذ بك من الكسل، ومن سوءِ الكفر، رب أَعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، وإِذا أَصبح قال ذلك أَيضا: أَصبحنا، وأَصبح الملك لله». قال أَبو داود: رواه شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن إِبراهيم بن سويد، قال: «من سوءِ الكبر»، ولم يذكر «سوءَ الكفر» (¬٢). - وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ أَنه كان يقول إِذا أَمسى: أَمسينا وأَمسى الملك لله والحمد، لا إِله إِلا الله، وحده لا شريك له، اللهم إِني ⦗٤٨٣⦘ أَعوذ بك من الجبن، والبخل، وسوءِ الكبر، وفتنة في الدنيا، وعذاب في النار، وإِذا أَصبح قال مثل ذلك». وزاد فيه زبيد: عن إِبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، يرفعه، قال: «وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يقول إِذا أَصبح: أَصبحنا وأَصبح الملك لله، والحمد لله، أَسأَلك من خير هذا اليوم، ومن خير ما فيه، وخير ما بعده، وأَعوذ بك من الكسل، والهرم، وسوءِ العمر، وفتنة الدجال، وعذاب القبر، وإِذا أَمسى قال مثل ذلك». قال الحسن بن عُبيد الله: وحدثني زبيد، عن إِبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أَنه كان يقول فيه: «لا إِله إِلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٨٦) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» (٤١٩٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «مسلم» ٨/ ٨٢ (٧٠٠٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (٧٠٠٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٧٠٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أَبو داود» (٥٠٧١) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد (ح) قال: وحدثنا محمد بن قُدَامة بن أَعْيَن، قال: حدثنا جَرير. و «التِّرمِذي» (٣٣٩٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٦٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا حسين، عن زائدة. وفي (١٠٣٣٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ⦗٤٨٤⦘ عبد الواحد. و «أَبو يَعلى» (٥٠١٤) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «ابن حِبَّان» (٩٦٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أَبو الشعثاء، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. أربعتهم (زائدة بن قُدَامة، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله) عن الحسن بن عُبيد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سويد النَّخَعي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد رواه شعبة، بهذا الإسناد، عن ابن مسعود، ولم يرفعه. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه سلمة بن كهيل فوقفه؛ - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣٣٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، وذكر شعبة: عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله؛ أنه كان يأمرنا، إذا أصبحنا وإذا أمسينا، أن نقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، أصبحنا والملك لله، اللهم إني أعوذ بك من شر هذا اليوم، ومن شر ما بعده، وأعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، وعذاب القبر، وعذاب النار. «موقوف». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه إبراهيم بن سويد، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله. حدث به عنه الحسن بن عبيد الله، وزبيد بن الحارث فاتفقا فيه. فرواه شعبة، وزائدة، وإسرائيل، وخالد الواسطي، وعبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله. وروى هذا الحديث أَبو عقيل الأسدي الجمال، يحيى بن حبيب بن إسماعيل، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم التيمي، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله. ⦗٤٨٥⦘ ووهم من ذكر إبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم التيمي، وإنما رواه زائدة، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد. وقال أَبو عقيل في آخره: قال إبراهيم بن مهاجر: وزادني فيه زبيد، وهذا وهم أيضا، وإنما قال الحسن بن عبيد الله: وزادني فيه زبيد، كما رواه أَبو بكر بن أبي شيبة، عن حسين، عن زائدة. «العلل» (٨٢٦). ٨٧٠١ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ؛ «أنه كان إذا نام، وضع يمينه تحت خده، وقال: اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه، وضع يده، يعني اليمنى، تحت خده، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث، أو تجمع، عبادك» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه، وضع يمينه تحت خده، وقال: اللهم قني عذابك، يوم تجمع عبادك» (¬٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٦٩) و ١٠/ ٢٥١ (٢٩٩٢٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل. و «أحمد» (٣٧٤٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤٠٠ (٣٧٩٦) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤١٤ (٣٩٣١) قال: حدثنا أسود بن عامر، ⦗٤٨٦⦘ وأَبو أحمد، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤١٤ (٣٩٣٢) و ١/ ٤٤٣ (٤٢٢٥) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و «ابن ماجة» (٣٨٧٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢٥٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا إسرائيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٢٤) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن إسرائيل. و «أَبو يَعلى» (١٦٨٢) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس، يعني ابن محمد، قال: حدثنا يونس بن عَمرو. وفي (٥٠٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٥٠٢١) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (إسرائيل بن يونس، ويونس بن عَمرو بن أبي إسحاق) عن أبي إسحاق (¬١) السبيعي، عن أبي عبيدة (¬٢)، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩). - قال التِّرمِذي: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله ﷺ يتوسد يمينه عند المنام، ثم يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك. وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء. وعنده أيضا عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله. مثله. وقال شعبة: عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر عن البراء. ⦗٤٨٧⦘ وقال سفيان الثوري: عن أبي إسحاق، عن البراء. قال أَبو عيسى: كأن حديث إسرائيل أقرب الروايات إلى الصواب وأصح، والله أعلم، لقول شعبة، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، فلعل الرجل أن يكون عبد الله بن يزيد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٧١). - وقال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق واختُلِف عنه؛ رفعه إسرائيل، وعلي بن عابس، عن أبي إسحاق. ووقفه حديج بن معاوية على ابن مسعود. وغيره يرويه عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قوله. وصحيحه عن أبي إسحاق، عن سعد بن عُبَيدة، عن البراء. ويشبه أن يكون حديث أبي عبيدة، عن عبد الله محفوظا، والله أعلم. «العلل» (٨٩٤). ٨٧٠٢ - عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ؛ «أنه كان يتعوذ من الشيطان، من همزه، ونفثه، ونفخه». قال: وهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبرياء (¬١). - وفي رواية: «اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه، ونفخه، ونفثه». قال: همزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر (¬٢). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه كان يتعوذ من الشيطان الرجيم: من همزه، ونفثه، ونفخه». ⦗٤٨٨⦘ قال: همزه: الموتة، ونفثه: السحر، ونفخه: الكبر (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٣٣) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أحمد» (٣٨٢٨) قال: حدثنا أَبو الجواب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق. وفي ١/ ٤٠٤ (٣٨٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله)، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «ابن ماجة» (٨٠٨) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل. و «أَبو يَعلى» (٤٩٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل. وفي (٥٠٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٥٣٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو الجواب الضبي، قال: حدثنا عمار بن رُزيق. و «ابن خزيمة» (٤٧٢) قال: حدثنا يوسف بن عيسى المَرْوَزي، قال: حدثنا ابن فضيل. كلاهما (محمد بن فضيل، وعمار بن رُزيق) عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، فذكره (¬١). - أَخرجه عبد الرزاق (٢٥٨١) عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: همزه: المؤتة، يعني الجنون، ونفخه: الكبر، ونفثه: الشعر (¬٢). ٨٧٠٣ - عن عياش السلمي، عن عبد الله بن مسعود، قال: ⦗٤٨٩⦘ «قال رسول الله ﷺ ليلة الجن، وهو مع جبريل، وأنا معه، فجعل النبي ﷺ يقرأ، وجعل العفريت يدنو، ويزداد قربا، فقال جبريل للنبي ﷺ: ألا أعلمك كلمات تقولهن، فيكب العفريت لوجهه، وتطفأ شعلته؟ قل: أعوذ بوجه الله الكريم، وكلماته التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء، وما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، وما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن شر طوارق الليل والنهار، إلا طارقا يطرق بخير، يا رحمن، فكب العفريت لوجهه، وانطفأت شعلته». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٢٦) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد الأَنصاري، قال: حدثني محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، عن عياش السلمي, فذكره (¬١). • أخرجه مالك (¬١) (٢٧٣٨)، والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٢٧) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: «أسري برسول الله ﷺ فرأى عفريتا من الجن، يطلبه بشعلة من نار، كلما التفت رسول الله ﷺ رآه، فقال له جبريل: أفلا أعلمك كلمات تقولهن، إذا قلتهن طفئت شعلته، وخر لفيه؟ فقال رسول الله ﷺ: بلى، فقال جبريل: فقل: أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء، وشر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، وشر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن طوارق الليل، إلا طارقا يطرق بخير، يا رحمن» (¬٢). «مُرسَل». ٨٧٠٤ - عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، وعلم لا ينفع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع, ومن الجوع، فإنه بئس الضجيع». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٣٧) قال: حدثنا ابن نُمير، عن حميد بن عطاء، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه يحيى بن آدم، عن أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، عن عبد الله بن عَمرو، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع، ومن قلب لا يخشع. ورواه عبد الله بن نُمير، عن حميد بن عطاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ. قيل لأَبي زُرعَة: أيهما أصح؟ قال: حديث زهير أصح وأشبه، وحميد ضعيف الحديث، واهي الحديث، وعبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، مرسل. «علل الحديث» (٢٠٩٠).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.