إذا انفلتت دابة أحدكم بأَرضِ فلاةٍ، فليناد: يا عباد الله، احبسوا، يا عباد الله، احبسوا، فإن لله حاضرا في الأرض سيحبسه». أخرجه أَبو يَعلى (٥٢٦٩) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا معروف بن حسان، عن سعيد، عن قتادة، عن ابن بُريدة، فذكره (¬١). ٨٦٨٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، أن عبد الله حدثهم، أن نبي الله ﷺ قال: «إذنك علي، أن ترفع الحجاب، وأن تستمع سوادي، حتى أنهاك» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «أحمد» (٣٨٣٣) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. و «مسلم» ٧/ ٦ (٥٧١٧) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن عبد الواحد، واللفظ لقتيبة، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (٥٧١٨) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «ابن ماجة» (١٣٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٠٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد. و «أَبو يَعلى» (٥٣٥٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، عن زائدة. و «ابن حِبَّان» (٧٠٦٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس. ⦗٤٦١⦘ ثلاثتهم (عبد الله بن إدريس، وزائدة بن قُدَامة، وعبد الواحد بن زياد) عن الحسن بن عُبيد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سويد، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن يزيد، فذكره (¬٢). - في رواية أبي يَعلى: قال الحسن بن عُبيد الله: السواد: السرار. - أَخرجه أحمد (٣٦٨٤) قال: حدثنا وكيع. وفي ١/ ٣٩٤ (٣٧٣٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن عبد الرَّحمَن. و «أَبو يَعلى» (٤٩٨٩ و ٥٢٦٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا ابن مهدي. كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان الثوري، عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تستمع سوادي، حتى أنهاك». قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: سوادي: سري، قال: أذن له أن يسمع سره (¬١). - وفي رواية: «قد أذنت لك أن ترفع الحجاب، وتسمع سوادي، حتى أنهاك». قال: بلغني أنها السرار (¬٢). ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن يزيد» (¬٣). ⦗٤٦٢⦘ - أخرجه أحمد (٣٨٣٤). وأَبو يَعلى (٥٣٥٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: قال سليمان: سمعتهم يذكرون، عن إبراهيم بن سويد، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذنك علي أن تكشف الستر» (¬٤). جعله: «عن علقمة» (¬٥). - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد، وهو إبراهيم بن سويد وليس بالنَّخَعي. وحدث إبراهيم النَّخَعي، وإبراهيم بن سويد، جميعا، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، وأما ما رواه منصور، والحكم، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، فهو إبراهيم النَّخَعي، وأما ما رواه الحسن بن عُبيد الله، فهو إبراهيم بن سويد. «مسنده» (١٩١٢). - وقال الدارقُطني: يرويه إبراهيم بن سويد النَّخَعي واختُلِف عنه؛ فرواه الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، وقال زائدة، وابن إدريس، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، ومحمد بن فضيل: عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله. وخالفهم سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، فروياه عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الله، ولم يذكرا بينهما أحدا. ورواه سليمان الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون عن إبراهيم بن سويد، عن علقمة، عن عبد الله. ⦗٤٦٣⦘ والصواب قول من قال: عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله. وقيل: عن زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. «العلل» (٨٢٤). - وقال الدارقُطني أيضا: أخرج مسلم حديث الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله؛ إذنك علي أن يرفع الحجاب، ويسمع سوادي، من حديث عبد الواحد، وابن إدريس، عنه قال: تابعهما زائدة، وحفص بن غياث، وجرير. وخالفهم الثوري، رواه عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الله، مرسل. والحكم أن يكون القول قول من زاد، لأنهم خمسة ثقات. «التتبع» (١٠٠). ٨٦٨٣ - عن رجل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «من تمام التحية الأخذ باليد». أخرجه التِّرمِذي (٢٧٣٠) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن سفيان، عن منصور، عن خيثمة، عن رجل، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، ولا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سليم، عن سفيان. سألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعده محفوظا، وقال: إنما أراد عندي: حديث سفيان، عن منصور، عن خيثمة، عَمَّن سمع ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال: لا سمر إلا لمصل، أو مسافر. قال محمد: وإنما يروى عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، أو غيره، قال: من تمام التحية الأخذ باليد. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثٌ خطأ إنما يروى حديث عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: لا سمر إلا لمصل، أو مسافر. وإنما يروى هذا الحديث عن منصور، عن الأسود بن يزيد، أو عبد الرَّحمَن بن يزيد، أنه قال: من تمام التحية الأخذ باليد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٣٦). - وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ باطل. «علل الحديث» (٢٤٣٣). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٦٣، في مناكير يحيى بن سليم، وقال: هذا يعرف بيحيى بن سليم، عن الثوري، بهذا الإسناد. ٨٦٨٤ - عن الأسود بن يزيد، قال: أقيمت الصلاة في المسجد، فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود، فلما ركع الناس، ركع عبد الله، وركعنا معه ونحن نمشي، فمر رجل بين يديه، فقال: السلام عليك، يا أبا عبد الرَّحمَن، فقال عبد الله، وهو راكع: صدق الله ورسوله، فلما انصرف، سأله بعض القوم: لم قلت حين سلم عليك الرجل، صدق الله ورسوله؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن من أشراط الساعة، إذا كانت التحية على المعرفة». أخرجه أحمد (٣٦٦٤) قال: حدثنا ابن نُمير، عن مجالد، عن عامر، عن الأسود بن يزيد، فذكره (¬١).