الشيخ: وهذا يعرف عن الثوري مرفوعًا من رواية زيد بن الحُبَاب عن سفيان، وأما من حديث وكيع مرفوعًا لم يروه عنه غير ابنه سفيان والحديث في الأصل عن الثوري بهذا الإسناد موقوف. - وقال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق واختُلِف عنه؛ فرواه زيد بن الحُبَاب، عن الثوري، عن أبي إسحاق، مرفوعًا. وقيل: عن زيد بن الحُبَاب، عن شعبة، عن أبي إسحاق، مرفوعًا أيضا. ووقفه يحيى القطان، وأَبو حذيفة، عن الثوري، وهو الصحيح. ورواه المَسعودي، عن أبي إسحاق، فقال: عن أبي عبيدة. والأول أصح. «العلل» (٩١٥). ٨٦٣٨ - عن حنش الصَّنْعاني، عن عبد الله بن مسعود؛ «أنه قرأ في أذن مبتلى، فأفاق، فقال له رسول الله ﷺ: ما قرأت في أذنه؟ قال: قرأت: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾، حتى فرغ من آخر السورة، فقال رسول الله ﷺ: لو أن رجلا موقنا قرأ بها على جبل لزال». أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٤٥) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لَهِيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن حنش الصَّنْعاني، فذكره (¬١).