المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لهن: ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة، إلا أدخلها الله، ﷿، الجنة، فقالت أجلهن امرأة: يا رسول الله، وصاحبة الاثنين في الجنة؟ قال: وصاحبة الاثنين في الجنة» (¬١). - وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ إلى المسجد، فإذا فيه نسوة من الأنصار، فأتاهن فوعظهن وذكرهن، وقال: ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من ⦗٢١٩⦘ الولد، إلا دخلت الجنة، فقالت امرأة من أجلهن: يا رسول الله، أرأيت ذات الاثنين؟ فقال: ما منكن امرأة يموت لها اثنان، إلا دخلت الجنة». أخرجه أحمد (٣٩٩٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٥٠٨٥) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا الوليد بن عُقبة الشيباني، قال: حدثنا زائدة. كلاهما (حماد بن زيد، وزائدة بن قُدَامة) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عثمان المؤذن، عن أبيه، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: ما من مُسلِمَيْن يموت لهما ثلاثة. قال أبي: رواه حماد، عن عاصم، عن أبي وائل؛ أن النبي ﷺ. قلت لأبي: أيهما الصحيح؟ قال أبي: قد توبع الهيثم بن جهم، في هذه الرواية، موصولا. «علل الحديث» (١٠٤١). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه عاصم، واختُلِف عنه؛ فرواه أحمد بن إبراهيم الموصلي، عن حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. وخالفه أَبو الربيع، والقواريري، فروياه عن حماد بن زيد، موقوفا. وكذلك قال إسحاق بن أبي إسرائيل، عن حماد، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، موقوفا. ورواه زائدة، وهيثم بن جهم البصري والد عثمان بن الهيثم المؤذن، ثقة، لا بأس به، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، مرفوعًا. ولعل عاصما حفظ عنهما، والله أعلم. «العلل» (٧٠٣). ٨٥١٤ م- حديث علقمة بن قيس النَّخَعي، قال: سمعت عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن نفس المؤمن تخرج رشحا، ولا أحب موتا كموت الحمار». قيل: وما موت الحمار؟ قال: موت الفجأة. أخرجه التِّرمِذي (٩٨٠) قال: حدثنا أحمد بن الحسن (¬١)، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حسام بن المصك، قال: حدثنا أَبو معشر، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، فذكره (¬٢). ٨٥١٥ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، قال: قال عبد الله بن مسعود: «من اتبع جِنازة، فليحمل بجوانب السرير كلها، فإنه من السنة، ثم إن شاء فليتطوع، وإن شاء فليدع» (¬١). ⦗٢٢١⦘ - وفي رواية: «إذا اتبع أحدكم الجِنازة، فليأخذ بجوانبها كلها، فإنه من السنة، ثم ليتطوع بعد، أو يترك» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٦٥١٧) عن الثوري، ومعمر. و «ابن أبي شيبة» (١١٣٩٧) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و «ابن ماجة» (١٤٧٨) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. أربعتهم (سفيان الثوري، ومَعمَر بن راشد، وجرير بن عبد الحميد، وحماد) عن منصور بن المُعتَمِر، عن عبيد بن نسطاس، عن أبي عبيدة، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩). - وقال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر عن عبيد بن نسطاس، عن أبي عبيدة. حدث به عنه جماعة منهم: شعبة، والثوري، وزائدة، وفُضيل بن عِياض، وحماد بن زيد، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو الأحوص، وابن عُيينة، ومسعر، وإدريس. وخالفهم أَبو حنيفة، فرواه، عن منصور، ووهم في إسناده، جعله عن سالم بن أبي الجعد، عن عبيد بن نسطاس، عن ابن مسعود، وأسقط أبا عبيدة. والصحيح: عن منصور، عن عبيد بن نسطاس، عن أبي عبيدة. ورواه أَبو عَوانة، عن منصور، كذلك أيضا. وقيل: عن أبي عَوانة، عن منصور، عن قيس بن السكن، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله. ورواه ابن عُيينة أيضا، عن أبي يعفور، وهو عبد الرَّحمَن بن عبيد بن نسطاس، عن أبيه، عن أبي عبيدة، عن أبيه. «العلل» (٩٠٢). ٨٥١٦ - عن أبي ماجد، رجل من بني حنيفة، قال: قال عبد الله بن مسعود: «سألنا نبينا ﷺ عن السير بالجِنازة؟ فقال: السير ما دون الخبب، فإن يك خيرًا تعجل إليه، أو قال: يعجل إليه، وإن يك سوى ذاك، فبعدا لأهل النار، الجِنازة متبوعة ولا تتبع، ليس منها من تقدمها» (¬١). - وفي رواية: «سألنا رسول الله ﷺ عن المشي خلف الجِنازة؟ قال: ما دون الخبب، فإن كان خيرًا عجلتموه، وإن كان شرا، فلا يبعد إلا أهل النار، الجِنازة متبوعة ولا تتبع، وليس منا من تقدمها» (¬٢). - وفي رواية: «الجِنازة متبوعة وليست بتابعة، ليس معها من تقدمها» (¬٣). - وفي رواية: «سألنا نبينا ﷺ عن المشي مع الجنائز؟ فقال: إنما هي متبوعة وليست بتابعة، وليس معها من تقدمها» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٦٢٦٥) عن ابن عُيينة. و «أحمد» (٣٥٨٥) قال: حدثنا سفيان، قال: وليس منها من يقدمها، وقرئ على سفيان. وفي ١/ ٣٩٤ (٣٧٣٤) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي ١/ ٤١٥ (٣٩٣٩) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: أخبرنا زهير. وفي ١/ ٤١٩ (٣٩٧٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٢ (٤١١٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حسن. و «ابن ماجة» (١٤٨٤) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد. و «أَبو داود» (٣١٨٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «التِّرمِذي» (١٠١١) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة. و «أَبو يَعلى» (٥٠٣٨) قال: حدثنا نعيم بن هيصم، قال: حدثنا خالد، يعني الواسطي. وفي (٥١٥٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٥٤٠٤) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أَبو عَوانة. تسعتهم (سفيان بن عُيينة، وزهير بن معاوية، وسفيان الثوري، وحسن بن صالح، وعبد الواحد، وأَبو عَوانة الوضاح، وشعبة، وخالد الواسطي، وجرير بن عبد الحميد) عن يحيى بن عبد الله التيمي الجابر، عن أبي ماجد الحنفي، فذكره (¬١). - في رواية أَبي عَوانة، وعبد الواحد، وخالد، وجَرير: «عن أَبي ماجدة». - في رواية أَحمد (٣٧٣٤): «يحيى الجابر أَبو الحارث التيمي». - وفي (٣٩٣٩): «عن أَبي الحارث يَحيى التيمي». - وفي (٤١١٠): «يحيى بن الحارث». - وفي (٣٥٨٥)، وعند أَبي يَعلى (٥٠٣٨ و ٥١٥٤): «يحيى الجابر». - وفي روايتي أَبي داود، وأبي يعلى (٥٤٠٤) «يحيى المُجَبِّر». وقال أَبو داود: وهو يحيى بن عبد الله التيمي. وقال أيضًا: وهو ضعيفٌ، هو يحيى بن عبد الله، وهو يحيى الجابر، وهذا كوفي، وأَبو ماجدة بصري، أَبو ماجدة هذا لا يُعرف. - وفي رواية التِّرمِذي: «يحيى، إِمام بني تَيم الله». - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه من حديث عبد الله بن مسعود، إِلا من هذا الوجه. وسمعتُ محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يُضَعِّف حديث أَبي ماجد هذا. وقال محمد: قال الحُميدي: قال ابن عُيينة: قيل ليحيى: من أَبو ماجد هذا؟ قال: طائرٌ طار فحدثنا. قال التِّرمِذي: وأَبو ماجد رجل مجهول، وله حديثان عن ابن مسعود، ويحيى إِمام بني تَيم الله، ثقة، يُكنَى أَبا الحارث، ويقال له: يحيى الجابر، ويقال له: يحيى المُجَبِّر أَيضًا، وهو كوفي، رَوى له شعبة، وسفيان الثوري، وأَبو الأَحوص، وسفيان بن عُيينة. - أَخرجه ابن أبي شيبة (١١٣٥٤) قال: حدثنا ابن فُضيل، عن يحيى الجابر، عن أَبي ماجد، قال: سألتُ ابن مسعود عن السَّير بالجِنازة، قال: السَّير ما دون الخَبَب، إن الجِنازةَ مَتبوعَةٌ، ولا تَتْبَعُ، ليس معها من يَقدُمُها، «موقوف». (¬٢). - فوائد: - قال علي بن المديني: سمعت سفيان بن عُيينة، قال: قلت ليحيى الجابر، وامتحنته: من أَبو ماجد هذا؟ فقال: شيخ طرأ علينا من البصرة، وقد روى أَبو ماجد غير حديثٍ مُنكرٍ. «العلل» (٢٢٩). - وقال أَبو عيسى التِّرمِذي: سألتُ محمدًا عن حديث شعبة، عن يحيى، إمام بني تيم الله, عن أبي ماجد، عن عبد الله، قال: سألنا رسول الله ﷺ عن المشي خلف الجِنازة؟ فقال: ما دون الخبب، الحديثَ. فقال: أَبو ماجد منكر الحديث، وضعفه جدا. قال أَبو عيسى: ويحيى إمام بني تيم الله، وهو ابن الحارث، يكنى أبا الحارث، وهو الكوفي, ويقال له: يحيى الجابر والمجبر، وروى عنه سفيان الثوري, وابن عُيينة، وأَبو الأحوص، وغيرهم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٤٩).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.