قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» (¬١). - وفي رواية: «ليس منا من لطم الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية» (¬٢). ⦗٢١٢⦘ - وفي رواية: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعاء أهل الجاهلية» (¬٣). - وفي رواية: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى أهل الجاهلية» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (١١٤٥٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. وفي (١١٤٥٧) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. و «أحمد» (٣٦٥٨) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني زبيد، عن إبراهيم. وفي ١/ ٤٣٢ (٤١١١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢١٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. وفي ١/ ٤٥٦ (٤٣٦١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. و «البخاري» ٢/ ٨١ (١٢٩٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زبيد اليامي، عن إبراهيم. وفي ٢/ ٨٢ (١٢٩٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. وفي ٢/ ٨٢ (١٢٩٨) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. وفي ٤/ ١٨٤ (٣٥٢٢) قال: حدثني ثابت بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة (ح) وعن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. و «مسلم» ١/ ٦٩ (١٩٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، جميعا عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. وفي ١/ ٧٠ (١٩٩) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشرَم، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، جميعا عن الأعمش، بهذا الإسناد. و «ابن ماجة» (١٥٨٤) قال: ⦗٢١٣⦘ حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن، جميعا عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم (ح) وحدثنا علي بن محمد، وأَبو بكر بن خلاد، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. و «التِّرمِذي» (٩٩٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني زبيد الأيامي، عن إبراهيم (¬١). و «النَّسَائي» ٤/ ١٩، وفي «الكبرى» (١٩٩٩) قال: أخبرنا علي بن خَشرَم، قال: حدثنا عيسى، عن الأعمش (ح) وأنبأنا الحسن بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. وفي ٤/ ٢٠، وفي «الكبرى» (٢٠٠١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني زبيد، عن إبراهيم. وفي ٤/ ٢١، وفي «الكبرى» (٢٠٠٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٥٢٠١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. وفي (٥٢٥٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٣١٤٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة. كلاهما (عبد الله بن مُرَّة الهمداني، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعي) عن مسروق، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه أحمد (٤٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية». ⦗٢١٤⦘ قال سليمان: وأحسبه قد رفعه إلى النبي ﷺ (¬٢). - وأخرجه عبد الرزاق (٦٦٨٣) قال: أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق. حدث به عنه شعبة، وزائدة، وأَبو عَوانة، وعلي بن مُسهِر، وعبد الله بن إدريس، وأَبو معاوية، ووكيع، وعيسى بن يونس، وأَبو أُسامة، وجرير، وعبد الله بن داود، ومحمد بن ربيعة، وحِبَّان بن علي، وأسباط بن محمد، ومحمد بن عبيد، وابن نُمير، وجعفر بن عون. وخالفهم يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، فروياه عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. والصحيح حديث عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق. ورواه عبد المؤمن بن عبيد الله القيسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم فيه وهما بعيدا. وتابعه عبد الله بن عبد القدوس على وهمه. ورواه مع عبد الله بن مُرَّة، إبراهيم النَّخَعي، عن مسروق، حدث به عنه زبيد بن الحارث، ورواه عنه سفيان الثوري، وهو صحيح عنه. وحدث به عنه مُؤَمَّل بن إهاب، عن الفريابي، عن الثوري، عن إبراهيم، ووهم، وإنما رواه الثوري، عن زبيد. وروى هذا الحديث أيضا موسى بن عُقبة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن مسروق، وهو غريب عنه تفرد به محمد بن جعفر بن أبي كثير عنه. قيل للشيخ: فإن ابن لَهِيعة رواه عن موسى بن عُقبة، عن أبي إسحاق كذلك. ⦗٢١٥⦘ فقال لا أحفظه، وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن مسروق؛ نهى رسول الله ﷺ عن لطم الخدود، وشق الجيوب. «العلل» (٨٥٧). ٨٥١١ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «إياكم والنعي، فإن النعي من عمل الجاهلية». قال عبد الله (¬١): والنعي أذان بالميت. أخرجه التِّرمِذي (٩٨٤) قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا حكام بن سلم، وهارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، فذكره. - أَخرجه ابن أبي شيبة (١١٣١٨) قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٩٨٥) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني. كلاهما (وكيع، والعدني) عن سفيان الثوري، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: النعي من أمر الجاهلية. «موقوف» (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث عنبسة، عن أبي حمزة، وأَبو حمزة هو ميمون الأعور، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث. - قال التِّرمِذي: حديث عبد الله حديث غريب. - فوائد: - قال الدارقُطني: حدثناه القاضي أَبو عمر، ومحمد بن مخلد، قالا: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، وأبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: الإذن من النعي، والنعي من أهل الجاهلية. قال إبراهيم: إذا كان عندك من يحمل جنازتك فلا تؤذن بها أحد. كذا قال العدني ووهم، والصواب عن ميمون أبي حمزة. ⦗٢١٦⦘ وكذا قال وكيع، ويزيد بن هارون وغيرهما، عن الثوري. وكذلك قال إسرائيل، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قوله. ورواه عنبسة بن سعيد، عن أبي حمزة ميمون، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ؛ إياكم والنعي، فإنه من أمر الجاهلية. وقال أَبو سعيد الأشج، عن أبي خالد، أو غيره، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ؛ أنه نهى عن النعي، وقال: إنه من أمر الجاهلية. والصحيح أنه من قول عبد الله. «العلل» (٧٩٦). ٨٥١٢ - عن الأسود بن يزيد، النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «من عزى مصابا، فله مثل أجره». أخرجه ابن ماجة (١٦٠٢) قال: حدثنا عَمرو بن رافع. و «التِّرمِذي» (١٠٧٣) قال: حدثنا يوسف بن عيسى. كلاهما (عَمرو، ويوسف) عن علي بن عاصم، قال: حدثنا والله، محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث علي بن عاصم، وروى بعضهم عن محمد بن سوقة، بهذا الإسناد، مثله موقوفًا، ولم يرفعه، ويقال: أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم، بهذا الحديث، نقموا عليه. - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث رواه غير واحد موقوفًا، وأسنده علي بن عاصم، وعبد الحكيم. «مسنده» (١٦٣٢). ⦗٢١٧⦘ - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٦٩، في مناكير علي بن عاصم، وقال: لم يتابعه عليه ثقة. - وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عنه. حدث به عنه علي بن عاصم، وعبد الحكيم بن منصور، رفعاه إلى النبي ﷺ. وتابعهما محمد بن الفضل بن عطية، والثوري، من رواية حماد بن الوليد عنه، وشعبة من رواية نصر بن حماد، عنه. ورفعه أيضا عبد الرَّحمَن بن مالك بن مِغْوَل. وقيل: عن إسرائيل، وقيس بن الربيع. ووقفه الحارث بن عمران الجعفري أَبو سليمان، عن محمد بن سوقة. «العلل» (٦٨١). ٨٥١٣ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «أيما مسلمين، مضى لهما من أولادهما ثلاثة، لم يبلغوا حنثا، إلا أدخلهما الله الجنة، فقال أَبو ذر: مضى لي اثنان يا رسول الله؟، فقال رسول الله ﷺ: واثنان؟، فقال أَبو المنذر، سيد القراء: مضى لي واحد يا رسول الله؟، فقال رسول الله ﷺ: وواحد، وذلك في الصدمة الأولى» (¬١). - وفي رواية: «ما من مُسلِمَيْن، يموت لهما ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا كانوا له حصنا حصينا من النار، فقيل: يا رسول الله، فإن كانا اثنين؟ قال: وإن كانا اثنين، فقال أَبو ذر: يا رسول الله، لم أقدم إلا اثنين؟ قال: وإن كان اثنين، قال: فقال أُبي بن كعب، أَبو المنذر، سيد القراء: لم أقدم إلا واحدا؟ قال: فقيل له: وإن كان واحدا، فقال: إنما ذاك عند الصدمة الأولى» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٠٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» (٣٥٥٤) و ١/ ٤٢٩ (٤٠٧٨) قال: حدثنا هُشيم. وفي ١ / ٤٢٩ ⦗٢١٨⦘