المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي الأحوص عن ibn Mas'ud عن امشوا إلى المسجد، فإنه من الهدي، وسنة محمد

صلاة المرأة في بيتها، أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها، أفضل من صلاتها في بيتها». - وفي رواية: «صلاة المرأة في بيتها، أعظم من صلاتها في حجرتها». أخرجه أَبو داود (٥٧٠) قال: حدثنا ابن المثنى. و «ابن خزيمة» (١٦٨٨) قال: حدثنا محمد بن بشار. وفي (١٦٩٠) قال: حدثنا أَبو موسى. كلاهما (محمد بن المثنى، أَبو موسى، ومحمد بن بشار) عن عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، فذكره (¬١). ـ قال ابن خزيمة: باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، إن ثبت الخبر، فإني لا أعرف هل سمع قتادة خبره من مورق، عن أبي الأحوص أم لا؛ بل كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص، لأنه أدخل في ⦗٦٥⦘ بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقا، وهذا الخبر نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقا. وقال أيضا: باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في حجرتها، إن كان قتادة سمع هذا الخبر من مورق. - أَخرجه عبد الرزاق (٥١١٦) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها فيما سواها، ثم قال: إن المرأة إذا خرجت تشوف لها الشيطان. «موقوف» (¬١). - فوائد: - أخرجه البزار في «مسنده» (٢٠٦٠)، عن محمد بن المثنى، عن عَمرو، عن همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، به، وقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، إلا بهذا الإسناد. ٨٤١٩ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله، في أشد مكان في بيتها ظلمة». أخرجه ابن خزيمة (١٦٩١) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن مسلم العبدي، أَبو إِسحاق الهَجَري، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (٥١٤٢). ⦗٦٦⦘ - وقال البيهقي: رواه جعفر بن عون، عن إبراهيم الهجري، فوقفه على عبد الله؛ أخبرنا أَبو زكريا بن أبي إسحاق، قال: أنبأنا أَبو عبد الله بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عبد الوَهَّاب، قال: أنبأنا جعفر، فذكره موقوفا. «السنن الكبرى» ٣/ ١٣١. ٨٤٢٠ - عن ابن سِيرين، أو غيره، قال: سمع ابن مسعود رجلا ينشد ضالة في المسجد، فأسكته (¬١) وانتهره، وقال: قد نهينا عن هذا. أخرجه عبد الرزاق (١٧٢٤) عن مَعمَر، عن عاصم بن سليمان، عن ابن سِيرين، أو غيره، فذكره (¬٢). - أَخرجه ابن خزيمة (١٣٠٣) قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، قال: «سمع ابن مسعود رجلا ينشد ضالة في المسجد، فغضب وسبه، فقال له رجل: ما كنت فحاشا يا ابن مسعود، قال: إنا كنا نؤمر بذلك» (¬٣). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٨٩) قال: حدثنا حفص، عن ابن عون، أو عاصم، قال: ولا أعلمه إلا عن ابن عون، عن ابن سِيرين، قال: سمع ابن مسعود رجلا ينشد ضالة في المسجد، فقام إليه فنال منه. «موقوف». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عاصم الأحول، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن فضيل، وشريك، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود. ⦗٦٧⦘ وتابعهما عبد الواحد بن زياد، واختُلِف عنه؛ فقال أحمد بن عَبدة، عنه: عن عاصم، عن أبي عثمان، أو ابن سِيرين. وقال شعبة: عن عاصم، عن ابن سِيرين. وقال الثوري: عن عاصم، عن الشعبي. وأحسب أن هذا الاختلاف من عاصم، كأنه كان يشك ممن سمعه عن ابن مسعود. «العلل» (٩٣٢). ٨٤٢١ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «سيكون في آخر الزمان قوم، يكون حديثهم في مساجدهم، ليس لله فيهم حاجة». أخرجه ابن حبان (٦٧٦١) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوَهَّاب النصري، قال: حدثنا أَبو التقي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن شقيق، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو التقي هذا، هو أَبو التقي الكبير، اسمه عبد الحميد بن إبراهيم، من أهل حمص، وأَبو التقي الصغير، هو هشام بن عبد الملك اليزني، وهما جميعا حمصيان ثقتان. ٨٤٢٢ - عن سعد بن إياس أبي عَمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله، ولم يُسَمِّه، قال: «سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قال: فحدثني بهن، ولو استزدته لزادني» (¬١). ⦗٦٨⦘ - وفي رواية: «عن سعد بن إياس أبي عَمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قال: قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، فما تركت أستزيده، إلا إرعاء عليه» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي عَمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قلت: يا نبي الله، أي الأعمال أقرب إلى الجنة؟ قال: الصلاة على مواقيتها، قلت: وماذا يا نبي الله؟ قال: بر الوالدين، قلت: وماذا يا نبي الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله» (¬٣). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، وجهاد في سبيله، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الصلاة لوقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: فأي الكبائر أكبر؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك، ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ الآية» (¬١). أخرجه الحُميدي (١٠٣) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت شيخا من النخع، يسمى عمرا، ويكنى بأبي معاوية. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٢٩) و ٥/ ٢٨٥ (١٩٦٥٤) و ٨/ ٣٥٢ (٢٥٩٠٨) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار. و «أحمد» (٣٨٩٠) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني الوليد بن العيزار بن حريث. وفي ١/ ٤٣٩ (٤١٨٦) قال: ⦗٦٩⦘ حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن الوليد بن العيزار. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢٢٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عَمرو بن عبد الله. وفي ١/ ٤٥١ (٤٣١٣) قال: حدثنا يزيد، وأَبو النضر، قالا: حدثنا المَسعودي، عن الوليد بن العيزار. و «الدَّارِمي» (١٣٤٣) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، قال: الوليد بن عيزار أخبرني. و «البخاري» ١/ ١١٢ (٥٢٧) و ٨/ ٢ (٥٩٧٠)، وفي «الأدب المفرد» (¬٢) قال: حدثنا أَبو الوليد هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة، قال: الوليد بن العيزار أخبرني. وفي ٤/ ١٤ (٢٧٨٢) قال: حدثنا الحسن بن صباح، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل، قال: سمعت الوليد بن العيزار. وفي ٩/ ١٥٦ (٧٥٣٤) قال: حدثني سليمان، قال: حدثنا شعبة، عن الوليد (ح) وحدثني عباد بن يعقوب الأسدي (١)، قال: أخبرنا عباد بن العوام، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار. و «مسلم» ١/ ٦٢ (١٦٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار. وفي ١/ ٦٣ (١٦٦) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، قال: حدثنا مروان الفزاري، قال: حدثنا أَبو يعفور، عن الوليد بن العيزار. وفي (١٦٧) قال: وحدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن الوليد بن العيزار. وفي (١٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد مثله. وفي (١٦٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الحسن بن عُبيد الله. و «التِّرمِذي» (١٧٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن أبي يعفور، عن الوليد بن العيزار. وفي (١٨٩٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن المَسعودي، عن الوليد بن العيزار. و «النَّسَائي» ١/ ٢٩٢، وفي «الكبرى» (١٥٩٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، قال: ⦗٧٠⦘ أخبرني الوليد بن العيزار. و «النَّسَائي» ١/ ٢٩٢، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو معاوية النَّخَعي. و «أَبو يَعلى» (٥٢٨٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة، عن الوليد بن العيزار. و «ابن حِبَّان» (١٤٧٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الحسن بن عُبيد الله. وفي (١٤٧٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير العبدي، وحفص بن عمر الحوضي، قالوا: حدثنا شعبة، قال: الوليد بن العيزار أخبرني. وفي (١٤٧٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار. ثلاثتهم (أَبو معاوية النَّخَعي، عَمرو بن عبد الله، والوليد بن العيزار، والحسن بن عُبيد الله) عن سعد بن إياس أبي عَمرو الشيباني، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى المَسعودي، وشعبة، والشيباني، وغير واحد، عن الوليد بن العيزار، هذا الحديث. - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، رواه الشيباني، وشعبة، وغير واحد، عن الوليد بن العيزار. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي عَمرو الشيباني ، عن ابن مسعود. وأَبو عَمرو الشيباني، اسمه سعد بن إياس. - قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو عَمرو الشيباني، كان من المخضرمين، والرجل إذا كان في الكفر ستون سنة، وفي الإسلام ستون سنة، يدعى مخضرميا. - وفي رواية أحمد (٤٢٢٢): «حدثني أَبو عَمرو الشيباني، قال: حدثني صاحب هذه الدار، يعني ابن مسعود». • أخرجه ابن خزيمة (٣٢٧). وابن حبان (١٤٧٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، من أصل كتابه. وفي (١٤٧٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد الهمداني، والحسن بن سفيان. ثلاثتهم، قالوا: حدثنا محمد بن بشار، بُندَار، قال: حدثني عثمان بن عمر بن فارس، عن مالك بن مِغْوَل، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عَمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: «سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها». - قال ابن حبان: «الصلاة في أول وقتها»، تفرد به عثمان بن عمر. - أَخرجه أحمد (٢٣٥٠٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عُبيد المكتب، قال: سمعت أبا عَمرو الشيباني يحدث، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: «سئل رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ ـ قال شعبة: أو قال: أفضل العمل: الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد». لم يسم الرجل (¬١). ـ فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه الوليد بن العيزار، والحسن بن عبيد الله، وأَبو معاوية عَمرو بن عبد الله النَّخَعي وهو والد أبي داود النَّخَعي، وسليمان الأعمش، وبيان بن بشر. واختلف عن الوليد بن العيزار في لفظ الحديث. واختلف عن بيان في إسناده. ورواه عبيد المكتب، عن أبي عَمرو الشيباني، عن رجل لم يسمه. فأما الخلاف عن الوليد بن العيزار، فإن عثمان بن عمر رواه، عن مالك بن مغول عنه، قال فيه: أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها. ⦗٧٢⦘ وكذلك قال علي بن حفص المدائني، عن شعبة، عن الوليد بن العيزار. وكذلك قال المعمري، عن أبي موسى، عن غُندَر، عن شعبة، عن عبيد المكتب. وقال أَبو نعيم في حديث عَمرو بن عبد الله: عن أبي عَمرو الشيباني؛ أن يسلم الناس من لسانك ويدك، تفرد بهذه اللفظة أَبو نعيم في هذا الحديث. وأما بيان، فرواه أَبو سعيد الجعفي يحيى بن سليمان، عن ابن فضيل عنه، عن أبي عَمرو الشيباني، عن ابن مسعود متصلا. وأرسله غيره، عن ابن فضيل، فلم يذكر فيه ابن مسعود، وهو صحيح عن أبي عَمرو الشيباني، عن ابن مسعود. «العلل» (٩٣٠). ٨٤٢٣ - عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «سألت رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله، ولو استزدت لزادني». قال حسين: «استزدته». أخرجه أحمد (٣٩٧٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، فذكراه. - أَخرجه عبد الرزاق (٥٠١٤ و ٢٠٢٩٥) عن مَعمَر. و «أحمد» (٤٢٤٣) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي ١/ ٤٤٨ (٤٢٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قال: قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، ﷿، ولو استزدته لزادني» (¬١). - وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ فقلت: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلوات الخمس لوقتهن، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله» (¬١). ليس فيه: «أَبو الأحوص». - وأخرجه أحمد (٣٩٩٨) قال: حدثنا عبد الصمد. و «أَبو يَعلى» (٥٣٢٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (١٤٧٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة. ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأحمد بن إسحاق، وشيبان) عن عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا أَبو إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: «قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله، ﷿؟ قال: صل الصلاة لمواقيتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، ولو استزدته لزادني» (¬٢). ليس فيه: «أَبو عبيدة» (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه زهير بن معاوية، وموسى بن عُقبة، ومحمد بن جابر، وعلي بن صالح، ومعمر، وعمار بن رُزيق، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة. ورواه إسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة. ورواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، وأخوه مغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله. ⦗٧٤⦘ وكذلك قال أَبو سلمة الخراساني، عن أبي إسحاق، واسم أبي سلمة مغيرة بن مسلم. وكذلك قال عون بن سلام، عن زهير. وقيل: عن مالك بن مِغْوَل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، ولا يثبت هذا القول. والصحيح حديث أبي الأحوص، وأبي عبيدة. «العلل» (٨٩٠). - أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه. - وإسرائيل سمع من أبي إسحاق بأخرة، وفي حديثه عنه لين واختلاف. ٨٤٢٤ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «لعلكم ستدركون أقواما، يصلون الصلاة لغير وقتها، فإن أدركتموهم فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون، ثم صلوا معهم، واجعلوها سبحة». أخرجه أحمد (٣٦٠١). وابن ماجة (١٢٥٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و «النَّسَائي» ٢/ ٧٥، وفي «الكبرى» (٣٢٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. و «ابن خزيمة» (١٦٤٠) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن هشام. خمستهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح، وعُبيد الله بن سعيد، ويعقوب، ومحمد بن هشام) عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬١). ٨٤٢٥ - عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي، قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن، رسول رسول الله ﷺ إلينا، قال: فسمعت تكبيره مع الفجر، رجل أجش الصوت، قال: فألقيت عليه محبتي، فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتا، ثم ⦗٧٥⦘ نظرت إلى أفقه الناس بعده، فأتيت ابن مسعود، فلزمته حتى مات، فقال: قال لي رسول الله ﷺ: «كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء، يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟ قلت: فما تأمرني، إن أدركني ذلك يا رسول الله؟ قال: صل الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سبحة». أخرجه أَبو داود (٤٣٢). وابن حبان (١٤٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم. كلاهما (أَبو داود السجستاني، وعبد الله بن محمد) عن عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، دُحَيم، الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني حسان بن عطية، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي، فذكره (¬١). • أخرجه أحمد (٢٢٣٧٠) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن سابط، عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي، قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن، رسول رسول الله ﷺ من الشحر (¬١)، رافعا صوته بالتكبير، أجش الصوت، فألقيت عليه محبتي، فما فارقته ⦗٧٦⦘ حتى حثوت عليه التراب بالشام ميتا، ﵀، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده، فأتيت عبد الله بن مسعود، فقال لي: كيف أنت إذا أتت عليكم أمراء، يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟ قال: فقلت: ما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: صل الصلاة لوقتها، واجعل ذلك معهم سبحة. «موقوف». ٨٤٢٦ - عن مالك الطائي، عن عبد الله بن مسعود، قال: «شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء، فلم يشكنا». أخرجه ابن ماجة (٦٧٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، عن أبيه، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، قال: صلى بنا عبد الله، وإن الجنادب لتنقز من شدة الرمضاء (¬٢). - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح هو عن عبد الله بن مسعود موقوف. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٨٩). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: رواه الثوري، واختُلِف عنه؛ فرواه معاوية بن هشام، عن سفيان، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. ووهم فيه معاوية بن هشام. وإنما رواه الثوري، عن زيد بن جبير، عن خشف، قال: كنا نصلي مع ابن مسعود الظهر، والجنادب تنقز من شدة الحر، غير مرفوع. «العلل» (٦٩٥).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.