المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي زيد مولى عمرو بن حريث المخزومي عن ibn Mas'udليس من الرواة: بينما نحن مع

حتى إذا كنا بأعلى مكة، رأيت أسودة مجتمعة، قال: فخط لي رسول الله ﷺ خطا، ثم قال: قم هاهنا حتى آتيك، قال: فقمت، ومضى رسول الله ﷺ إليهم، فرأيتهم يتثورون إليه، قال: فسمر معهم رسول الله ﷺ ليلا طويلا، حتى جاءني مع الفجر، فقال لي: ما زلت قائمًا يا ابن مسعود؟ قال: فقلت له: يا رسول الله، أو لم تقل لي: قم حتى آتيك؟ قال: ثم قال لي: هل معك من وضوء؟ قال: فقلت: نعم، ففتحت الإداوة، فإذا هو نبيذ، قال: فقلت له: يا رسول الله، والله لقد أخذت الإداوة، ولا أحسبها إلا ماء، فإذا هو نبيذ، قال: فقال رسول الله ﷺ: تمرة طيبة، وماء طهور، قال: ثم توضأ منها، فلما قام يصلي، أدركه ⦗٣٨⦘ شخصان منهم، قالا له: يا رسول الله، إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا، قال: فصفهما رسول الله ﷺ خلفه، ثم صلى بنا، فلما انصرف قلت له: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: هؤلاء جن نصيبين، جاؤوني يختصمون إلي في أمور كانت بينهم، وقد سألوني الزاد، فزودتهم، قال: فقلت له: وهل عندك يا رسول الله، من شيء تزودهم إياه؟ قال: فقال: قد زودتهم الرجعة، وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا، وما وجدوه من عظم وجدوه كاسيا، قال: وعند ذلك نهى رسول الله ﷺ عن أن يستطاب بالروث والعظم» (¬١). - وفي رواية: «لما كان ليلة الجن، تخلف منهم رجلان، وقالا: نشهد الفجر معك، يا رسول الله، فقال لي النبي ﷺ: أمعك ماء؟ قلت: ليس معي ماء، ولكن معي إداوة فيها نبيذ، فقال النبي ﷺ: تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ» (¬١). - وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ ليلة لقي الجن، فقال: أمعك ماء؟ فقلت: لا، فقال: ما هذا في الإداوة؟ قلت: نبيذ، قال: أرنيها، تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ منها، ثم صلى بنا» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال له ليلة الجن: عندك طهور؟ قال: لا، إلا شيء من نبيذ في إداوة، قال: تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ» (¬٣). - وفي رواية: «سألني النبي ﷺ: ما في إداوتك؟ فقلت: نبيذ، فقال: تمرة طيبة، وماء طهور، قال: فتوضأ منها» (¬٤). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ توضأ بالنبيذ» (¬٥). ⦗٣٩⦘ أخرجه عبد الرزاق (٦٩٣) عن الثوري، وإسرائيل. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٤) قال: حدثنا وكيع، عن أبيه. و «أحمد» (٣٨١٠) و ١/ ٤٥٠ (٤٣٠١) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن إسرائيل. وفي ١/ ٤٤٩ (٤٢٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ٤٥٨ (٤٣٨١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أَبو عميس، عتبة بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود. و «ابن ماجة» (٣٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن أبيه (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان. و «أَبو داود» (٨٤) قال: حدثنا هَنَّاد، وسليمان بن داود العتكي، قالا: حدثنا شَريك. و «التِّرمِذي» (٨٨) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا شَريك. و «أَبو يَعلى» (٥٠٤٦) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله. وفي (٥٣٠١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي. خمستهم (سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، والجراح بن مليح والد وكيع، وأَبو عميس، وشريك بن عبد الله) عن أبي فزارة العبسي، عن أبي زيد مولى عَمرو بن حريث، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: وقال سليمان بن داود: «عن أبي زيد، أو زيد» (¬٢) كذا قال شريك، ولم يذكر هناد «ليلة الجن». - قال التِّرمِذي: وإنما روي هذا الحديث عن أبي زيد، عن عبد الله، عن النبي ﷺ وأَبو زيد، رجل مجهول عند أهل الحديث، لا تعرف له رواية، غير هذا الحديث. - فوائد: - قال علي بن المديني: روى سفيان، عن أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عَمرو بن حريث، عن عبد الله بن مسعود، فخفت أن لا يكون أَبو زيد سمعه من عبد الله، لأني لم أعرفه، ولم أعرف لقيه له. «المراسيل» (٢٣١). - وقال البخاري: أَبو زيد الذي روى حديث ابن مسعود؛ أن النبي ﷺ قال: تمرة طيبة، وماء طهور، رجل مجهول، لا يعرف بصحبة عبد الله، وروى علقمة، عن عبد الله، أنه قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله ﷺ. «الكامل» ٩/ ١٩٠. - وقال أَبو زُرعَة الرازي: حديث أبي فزارة ليس بصحيح، وأَبو زيد مجهول. «علل الحديث» (١٤). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث ابن مسعود، في الوضوء بالنبيذ؟ فقالا: هذا حديثٌ ليس بقوي، لأنه لم يروه غير أبي فزارة، عن أبي زيد، وحماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن ابن مسعود. وعلي بن زيد ليس بقوي، وأَبو زيد شيخ مجهول لا يعرف. وعلقمة يقول: لم يكن عبد الله مع النبي ﷺ ليلة الجن، فوددت أنه كان معه. قلت لهما: فإن معاوية بن سلَّام يحدث، عن أخيه، عن جَدِّه، عن ابن غَيلان، عن ابن مسعود؟ قالا: وهذا أيضا ليس بشيء، ابن غَيلان مجهول، ولا يصح في هذا الباب شيء. «علل الحديث» (٩٩). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي ﵀، عن أبي زيد مولى عَمرو بن حريث، عن عبد الله بن مسعود؛ في قصة الوضوء بالنبيذ؟ فقال: لم يلق أَبو زيد عبد الله، وقال عثمان بن أبي شيبة: كان بقالا عندنا. «المراسيل» (٩٦٧). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٢، في مناكير شريك بن عبد الله، وقال: جماعة كالثوري، وإسرائيل، وعَمرو بن أبي قيس، وغيرهم، رووه عن أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عَمرو بن حريث، عن ابن مسعود، فهذه هي الرواية الصحيحة، ⦗٤١⦘ وأَبو فزارة راشد بن كيسان، وأَبو زيد مولى عَمرو بن حريث مجهول، والحديث ضعيف لأجل أبي زيد هذا. - وأخرجه في ٩/ ١٩٣، في مناكير أبي زيد، وقال: أَبو زيد مولى عَمرو بن حريث، وقال: وهذا الحديث مداره على أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عَمرو بن حريث، عن ابن مسعود، وأَبو فزارة مشهور، واسمه راشد بن كيسان، وأَبو زيد مولى عَمرو بن حريث مجهول، ولا يصح هذا الحديث، عن النبي ﷺ وهو خلاف القرآن. «الكامل» ٩/ ١٩٤. - وقال الدارقُطني: يرويه أَبو فزارة راشد بن كيسان عنه. ورواه عن أبي فزارة: سفيان الثوري، وإسرائيل، وعبد الرَّحمَن بن حميد الرؤاسي والد حميد، وأَبو العميس عتبة بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود، وإسماعيل بن أبي خالد، وعَمرو بن أبي قيس، وعبد الملك بن أبي سليمان، وشريك، وقيس، وعلي بن عابس، وأَبو وكيع، وليث بن أبي سُلَيم، وصباح بن يحيى، ومكرم، وعنبسة بن سعيد، واختلفوا فيه؛ فقال أَبو العميس: عن أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عَمرو بن حريث. وقال عبد الملك بن أبي سليمان: عن أبي فزارة، عن عبد الله بن يزيد بن الأصم، عن ابن مسعود. وقيل: عن عبد الملك، عن أبي فزارة، عن أبي حزارة، عن ابن مسعود. وقال أَبو عبد الله الشقري: عن شريك، عن أبي زائدة، عن ابن مسعود. ورواه المَسعودي، عن أبي فزارة، فقال: عن عَمرو بن حريث، عن النبي ﷺ. والقول قول الثوري ومن تابعه. «العلل» (٩٣٩). ٨٣٩٩ - عن عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن مسعود؛ «أنه كان مع رسول الله ﷺ ليلة الجن، فقال له النبي ﷺ: يا عبد الله، أمعك ماء؟ قال: معي نبيذ في إداوة، فقال: اصبب علي، فتوضأ، قال: فقال النبي ﷺ: يا عبد الله بن مسعود، شراب وطهور». ⦗٤٢⦘ أخرجه أحمد (٣٧٨١) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصَّنْعاني، عن ابن عباس، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن ماجة (٣٨٥) قال: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا قيس بن الحجاج، عن حنش الصَّنْعاني، عن عبد الله بن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ قال لابن مسعود، ليلة الجن: معك ماء؟ قال: لا، إلا نبيذا في سطيحة، فقال رسول الله ﷺ: تمرة طيبة، وماء طهور، صب علي، قال: فصببت عليه، فتوضأ به». ليس فيه: «ابن مسعود» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧). - وقال أَبو زُرعَة، وأَبو حاتم، الرازيان: لا يصح في هذا الباب شيء. «علل الحديث» (٩٩). - وقال البزار: هذا الحديث لا يثبت لابن لَهِيعة، لأن ابن لَهِيعة كانت قد احترقت كتبه، فكان يقرأ من كتب غيره، فصار في أحاديثه أحاديث مناكير، وهذا منها، ولا نعلم روى ابن عباس، عن عبد الله بن مسعود، إلا هذين الحديثين. «مسنده» (١٤٣٧). - وأخرج ابن عَدي حديث أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عَمرو بن حريث، عن ابن مسعود، وقال: لا يصح هذا الحديث، عن النبي ﷺ وهو خلاف القرآن، وقد رواه ابن لَهِيعة، عن حبيش، عن أبي هبيرة، عن ابن عباس، عن ابن مسعود شبه من هذا المتن، وهو غير محفوظ أيضا. «الكامل» ٩/ ١٩٤. - وقال الدارقُطني: ابن لَهِيعة لا يحتج بحديثه، وقيل: إن ابن مسعود لم يشهد مع النبي ﷺ ليلة الجن، كذلك رواه علقمة بن قيس، وأَبو عبيدة بن عبد الله، وغيرهما عنه، أنه قال: ما شهدت ليلة الجن. ⦗٤٣⦘ وقال أيضا: تفرد به ابن لَهِيعة، وهو ضعيف الحديث. «السنن» (٢٤٣ و ٢٤٤). - وانظر قول الدارقُطني في «العلل» (٩٤٠) في فوائد الحديث التالي. ٨٤٠٠ - عن أبي رافع، عن عبد الله بن مسعود؛ «أن رسول الله ﷺ ليلة الجن خط حوله، فكان يجيء أحدهم مثل سواد النخل، وقال لي: لا تبرح مكانك، فأقرأهم كتاب الله، ﷿، فلما رأى الزط قال: كأنهم هؤلاء، وقال النبي ﷺ: أمعك ماء؟ قلت: لا، قال: أمعك نبيذ؟ قلت: نعم، فتوضأ به». أخرجه أحمد (٤٣٥٣) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث ابن مسعود ، في الوضوء بالنبيذ؟. فقالا: هذا حديثٌ ليس بقوي، لأنه لم يروه غير أبي فزارة، عن أبي زيد، وحماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن ابن مسعود. وعلي بن زيد ليس بقوي، وأَبو زيد شيخ مجهول لا يعرف. وعلقمة يقول: لم يكن عبد الله مع النبي ﷺ ليلة الجن، فوددت أنه كان معه. قلت لهما: فإن معاوية بن سلَّام يحدث، عن أخيه، عن جَدِّه، عن ابن غَيلان، عن ابن مسعود؟ قالا: وهذا أيضا ليس بشيء، ابن غَيلان مجهول، ولا يصح في هذا الباب شيء. «علل الحديث» (٩٩). - وقال الدارقُطني: يرويه أَبو سعيد مولى بني هاشم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن ابن مسعود. ⦗٤٤⦘ وتابعه عبد العزيز بن أبي رزمة، ولا يثبت هذا الحديث لأنه ليس في كتب حماد بن سلمة المصنفات، وعلي بن زيد ضعيف، وأَبو رافع لا يثبت سماعه من ابن مسعود. وروي عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود. والراوي له متروك الحديث، وهو الحسين بن عُبيد الله العجلي، عن أبي معاوية، كان يضع الأحاديث على الثقات، وهذا كذب على أبي معاوية، وعلى الأعمش. وروي عن ابن لَهِيعة، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصَّنْعاني، عن ابن عباس، عن عبد الله بن مسعود. ولا يثبت، وابن لَهِيعة لا يحتج به. ورواه حجاج بن أَرطَاة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قوله. وحجاج لا يحتج به، والصحيح ما روي عن ابن مسعود؛ أنه لم يشهد مع النبي ﷺ ليلة الجن، والله أعلم. ورواه حسن بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، وأبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. والحسن بن قتيبة متروك الحديث، والراوي له عنه ابن حيان المدائني وهو ضعيف، والله أعلم. «العلل» (٩٤٠). - وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢٤٨)، وقال: علي بن زيد ضعيف، وأَبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود، وليس هذا الحديث في مصنفات حماد بن سلمة، وقد رواه أيضا عبد العزيز بن أبي رزمة، وليس هو بقوي. ٨٤٠١ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: «قلت: يا رسول الله، كيف تعرف من لم تر من أمتك؟ قال: هم غر محجلون، بلق، من آثار الوضوء» (¬١). ⦗٤٥⦘ - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قيل له: كيف تعرف من لم يرك من أمتك؟ فقال: إنهم غر محجلون، بلق، من آثار الوضوء» (¬٢). - وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من لم تر من أمتك؟ قال: غر محجلون، بلق، من أثر الطهور» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» (٣٨٢٠) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ١/ ٤٥١ (٤٣١٧) قال: حدثنا يزيد. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٢٩) قال: حدثنا عفان. و «ابن ماجة» (٢٨٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا أَبو الوليد هشام بن عبد الملك. و «أَبو يَعلى» (٥٠٤٨) قال: حدثنا كامل بن طلحة. وفي (٥٣٠٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (١٠٤٧ و ٧٢٤٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا كامل بن طلحة. خمستهم (يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، وأَبو الوليد الطيالسي، وكامل بن طلحة) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬١). ٨٤٠٢ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: صفقتان في صفقة ربا؛ «وأمرنا رسول الله ﷺ بإسباغ الوضوء». أخرجه ابن خزيمة (١٧٦). وابن حبان (١٠٥٣) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير. كلاهما (ابن خزيمة، وأحمد بن يحيى) عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن سِمَاك، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال شعبة: لم يسمع عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود من أبيه. «التاريخ الأوسط» ١/ ٥٢٦. - وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، وأَبو عبيدة بن عبد الله، لم يسمعا من أبيهما. «تاريخه» (١٧١٦). - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا، ولا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، ولا عبد الجبار بن وائل بن حُجر. «المُجتبى» (١٤٢٠). - وقال العُقيلي: لا أصل له بهذا الإسناد من حديث الثوري، وقد روي بغير هذا الإسناد كأنه حديث دخل في حديث، والمتن يروى بغير هذا الإسناد, بخلاف هذا اللفظ. «الضعفاء» ٤/ ٣٣٦. ٨٤٠٣ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كنا لا نتوضأ من موطئ، ولا نكف شعرا، ولا ثوبا، في الصلاة» (¬١). - وفي رواية: «أمرنا ألا نكف شعرا، ولا ثوبا، ولا نتوضأ من موطئ» (¬٢). ⦗٤٧⦘ - وفي رواية: «كنا نصلي مع النبي ﷺ فلا نتوضأ من موطئ» (¬٣). - وفي رواية: «كنا نتوضأ مع رسول الله ﷺ ولا نتوضأ من موطئ» (¬٤). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ فلا نتوضأ من موطئ» (¬٥). أخرجه عبد الرزاق (١٠١) عن ابن عُيينة. و «ابن أبي شيبة» (٦٢٥) قال: حدثنا شَريك، وهُشيم، وابن إدريس. وفي ٢/ ٤٣٥ (٨١٣٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن إدريس. و «ابن ماجة» (١٠٤١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «أَبو داود» (٢٠٤) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، وإبراهيم بن أبي معاوية، عن أبي معاوية (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثني شريك، وجرير، وابن إدريس. و «ابن خزيمة» (٣٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وعبد الله بن محمد الزُّهْري، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالوا: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا أَبو معاوية. ستتهم (سفيان بن عُيينة، وشريك بن عبد الله، وهُشيم بن بشير، وعبد الله بن إدريس، وأَبو معاوية الضرير، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: قال إبراهيم بن أبي معاوية فيه: «عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، أو حدثه عنه، قال: قال عبد الله»، وقال هناد: «عن شقيق، أو حدثه عنه». - وفي رواية أبي معاوية، عند ابن خزيمة: «حدثنا الأعمش، قال: حدثني شقيق، أو حدثت عنه، عن عبد الله، بنحوه». - قال ابن خزيمة: وهذا الخبر له علة؛ لم يسمعه الأعمش عن شقيق، لم أكن فهمته في الوقت الذي أمليت هذا الخبر. - فوائد: - قال عباس الدُّوري: قال يحيى بن مَعين، في حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: كنا نصلي لا نكف شعرا»، قال يحيى: حدث به أَبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، أو حدث به عنه، هكذا قال أَبو معاوية. «تاريخه» (٢١٩٤). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشيم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: كنا لا نتوضأ من الموطئ. سمعت أبي يقول: هذا لم يسمعه هُشيم من الأعمش، ولا الأعمش سمعه من أبي وائل. «العلل ومعرفة الرجال» (٢١٥٥). - وقال الدارقُطني: رواه أَبو مَعمَر القطيعي، عن ابن عُيينة، عن الأعمش، عن رجل، عن أبي وائل، عن عبد الله. وخالفه أصحاب ابن عُيينة، فرووه عنه، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله. منهم: قتيبة، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وعبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وعبد الله بن محمد الزُّهْري. وكذلك قال أصحاب الأعمش: الثوري، وشريك، وحفص بن غياث، وأَبو معاوية، وعبد الله بن إدريس، وهُشيم، وأَبو خالد الأحمر، كلهم عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، وهو أشبه بالصواب. ويقال: إن الأعمش أخذ هذا الحديث، عن الحسن بن عَمرو الفقيمي، عن أبي وائل. «العلل» (٧٥٨).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.