قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم عند الله، ﷿؟ قال: أن تجعل لله، ﷿، ندا وهو خلقك، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم أن تقتل ولدك، خشية أن يأكل من طعامك، وقال عبد الرَّحمَن مرة: أن يطعم معك، قال: ثم قلت: ثم ماذا؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك» (¬٢). - وفي رواية: «سألت النبي ﷺ: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك، تخاف أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك» (¬٣). - وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تدعو لله ندا وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله، ﷿، تصديقها: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٩٧١٩) قال: أخبرنا معمر، عن منصور. وفي (١٩٧٢٠) عن الثوري، عن الأعمش، ومنصور. و «أحمد» (٤١٣١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن, ⦗٦⦘ عن سفيان، عن منصور، والأعمش، وواصل. وفي (٤١٣٤) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء، عن منصور. و «البخاري» ٦/ ١٨ (٤٤٧٧)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٩٠) قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ٦/ ١٠٩ (٤٧٦١)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٨٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. وفي ٨/ ٨ (٦٠٠١)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٨٨) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي ٨/ ١٦٤ (٦٨١١) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. وفي ٩/ ٢ (٦٨٦١) و ٩/ ١٥٥ (٧٥٣٢)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٩١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي ٩/ ١٥٢ (٧٥٢٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و «مسلم» ١/ ٦٣ (١٧٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا جرير، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (١٧١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، قال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش. و «أَبو داود» (٢٣١٠) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. و «التِّرمِذي» (٣١٨٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن واصل. وفي (٣١٨٢ م) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و «النَّسَائي» ٧/ ٨٩، وفي «الكبرى» (٣٤٦٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن واصل. وفي «الكبرى» (٧٠٨٦ و ١٠٩٢٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (١١٣٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. و «أَبو يَعلى» (٥١٣٠) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٥١٦٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٤٤١٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد، عن منصور. وفي (٤٤١٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن منصور. ثلاثتهم (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش، وواصل الأحدب) عن شقيق بن سلمة أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل أبي ميسرة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ. وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أَبو حاتم بن حبان: روى هذا الخبر أَبو شهاب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. ورواه وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. ورواه شعبة، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن عبد الله. ورواه منصور، عن أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. ورواه جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. ورواه سفيان الثوري، عن الأعمش، ومنصور، وواصل، عن أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. ولست أنكر أن يكون أَبو وائل سمعه من عبد الله، وسمعه من عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، حتى يكون الطريقان جميعا محفوظين. - أَخرجه أحمد (٣٦١٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٣١ (٤١٠٢) قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية، المَعنَى، قالا: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٣٢) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا واصل الأحدب. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٣٣) و ١/ ٤٦٤ (٤٤٢٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. وفي ١/ ٤٦٢ (٤٤١١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا واصل الأحدب. و «البخاري» ٦/ ١٠٩ (٤٧٦١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: وحدثني واصل. وفي ٨/ ١٦٤ (٦٨١١) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: قال ⦗٨⦘ يحيى: وحدثنا سفيان، قال: حدثني واصل. و «التِّرمِذي» (٣١٨٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا سعيد بن الربيع، أَبو زيد، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. وفي (٣١٨٣ م) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن واصل. و «النَّسَائي» ٧/ ٩٠، وفي «الكبرى» (٣٤٦٣) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني واصل. وفي ٧/ ٩٠، وفي «الكبرى» (٣٤٦٤) قال: أخبرنا عبدة، قال: أنبأنا يزيد، قال: أنبأنا شعبة، عن عاصم. وفي «الكبرى» (٧٠٨٧) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن مالك بن مِغْوَل، قال: سمعت واصل بن حيان. وفي (١١٣٠٤) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، في حديثه، عن أبي معاوية، عن الأعمش. و «أَبو يَعلى» (٥٠٩٨) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٤٤١٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن الأعمش. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وواصل الأحدب، وعاصم بن بهدلة) عن شقيق أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: «سئل رسول الله ﷺ: أي الذنب أكبر؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك». قال: قال عبد الله: فأنزل الله تصديق ذلك: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ (¬١). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أي الإثم أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: يا رسول الله، ثم ماذا؟ قال: ثم أن تزاني حليلة جارك» (¬٢). ⦗٩⦘ - وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدك أجل أن يأكل معك، أو يأكل طعامك» (¬٣). - وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ: أي الذنب أعظم؟ قال: الشرك، أن تجعل لله ندا، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدك مخافة الفقر، أن يأكل معك، ثم قرأ عبد الله: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾» (¬١). ليس فيه: «عَمرو بن شرحبيل» (¬٢). - قال البخاري (٦٨١١): قال عَمرو، يعني ابن علي: فذكرته لعبد الرَّحمَن، وكان حدثنا عن سفيان، عن الأعمش، ومنصور، وواصل، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، قال: دعه، دعه (¬٣). - وقال التِّرمِذي: حديث سفيان، عن منصور، والأعمش، أصح من حديث شعبة، عن واصل، لأنه زاد في إسناده رجلا. ⦗١٠⦘ وقال أيضا: هكذا روى شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، ولم يذكر فيه عَمرو بن شرحبيل. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب رواية عاصم: هذا خطأ (¬٤)، والصواب الذي قبله، وحديث يزيد هذا خطأ إنما هو «واصل»، والله تعالى أعلم. وقال أيضا، عقب (٣٤٦٣): وهذا أولى بالصواب من الذي قبله. وقال أيضا، عقب (٣٤٦٤): هذا خطأ لا نعلم أن أحدا تابع يزيد عليه. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه منصور، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله. ورواه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، ومعمر، وجرير، وعبد الله بن نُمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. وخالفهم أَبو شهاب الحناط، وأَبو معاوية الضرير، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، فرووه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. وكذلك رواه واصل الأحدب، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، وشعبة، ومهدي بن ميمون، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله. ورواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن الثوري، عن واصل، عن أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. ووهم هو على الثوري. ورواه الحسن بن عبيد الله النَّخَعي، عن أبي وائل، عن عبد الله. والصحيح حديث عَمرو بن شرحبيل. قال لنا أَبو بكر النيسابوري: هكذا رواه يحيى، ولم يذكر في حديث واصل عَمرو بن شرحبيل. ⦗١١⦘ ورواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، ومحمد بن كثير، فجمعا بين واصل، ومنصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. فيشبه أن يكون الثوري جمع بين الثلاثة لعبد الرَّحمَن بن مهدي، ولابن كثير، فجعل إسنادهم واحدا ولم يذكر بينهم خلافا، وحمل حديث واصل على حديث الأعمش، ومنصور. وفصله يحيى بن سعيد، فجعل حديث واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، وهو الصواب، لأن شعبة، ومهدي بن ميمون، روياه عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، كما رواه يحيى، عن الثوري عنه، والله أعلم. «العلل» (٨٣٤). ٨٣٨٣ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾، شق ذلك على الناس، وقالوا: يا رسول الله، فأينا لا يظلم نفسه؟ قال: إن ه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾، إنما هو الشرك» (¬١). - وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾، شق ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله ﷺ: ليس كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه: ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾» (¬٢). ⦗١٢⦘ - وفي رواية: «لما نزلت: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾، قلنا: يا رسول الله، أينا لا يظلم نفسه؟ قال: ليس كما تقولون؛ ﴿لم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ بشرك، أولم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه: ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾» (¬٣). - وفي رواية: «لما نزلت: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ قال أصحاب النبي ﷺ: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فنزلت: ﴿لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾» (¬٤). - وفي رواية: «لما نزلت: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ شق ذلك على المسلمين، فقالوا: يا رسول الله، أينا لا يظلم نفسه؟ قال: ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه، وهو يعظه: ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾» (¬١). أخرجه أحمد (٣٥٨٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٤٠٣١) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (٤٢٤٠) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» (٣٢) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة (ح) قال: وحدثني بشر، قال: حدثنا محمد، عن شعبة. وفي (٣٣٦٠) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي (٣٤٢٨) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٤٢٩) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وفي (٤٦٢٩) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. وفي (٤٧٧٦ و ٦٩١٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير. وفي (٦٩٣٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع (ح) وحدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع. و «مسلم» ١/ ٨٠ (٢٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وأَبو معاوية، ووكيع. وفي (٢٤٣) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشرَم، قالا: أخبرنا عيسى، وهو ابن يونس (ح) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا ابن مُسهِر (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: أخبرنا ابن إدريس. و «التِّرمِذي» (٣٠٦٧) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٠١) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (١١٣٢٦) قال: أخبرنا ⦗١٣⦘ علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى. و «أَبو يَعلى» (٥١٥٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. و «ابن حِبَّان» (٢٥٣) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي، بأنطاكية، ومحمد بن إسحاق، قالا: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا ابن إدريس. تسعتهم (أَبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نُمير، ووكيع، وشعبة، وحفص بن غياث، وعيسى بن يونس، وجرير، وعبد الله بن إدريس، وعلي بن مُسهِر) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن علقمة بن قيس النَّخَعي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - في رواية أبي كُريب، قال ابن إدريس: حدثنيه أبي، عن أَبَان بن تغلب، عن الأعمش، ثم لقيت الأعمش، فحدثني به. - قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه. ٨٣٨٤ - عن شقيق بن سلمة أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات يشرك بالله شيئًا دخل النار». وقلت أنا: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة (¬١). ⦗١٤⦘ - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: قال النبي ﷺ كلمة، وقلت أخرى، قال النبي ﷺ: من مات، وهو يدعو من دون الله ندا، دخل النار، وقلت أنا: من مات وهو لا يدعو لله ندا، دخل الجنة» (¬٢). - وفي رواية: «قال ابن مسعود: خصلتان، يعني إحداهما، سمعتها من رسول الله ﷺ والأخرى من نفسي: من مات وهو يجعل لله ندا، دخل النار، وأنا أقول: من مات، وهو لا يجعل لله ندا، ولا يشرك به شيئا، دخل الجنة» (¬٣). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ كلمة، وأنا أقول أخرى: من مات، وهو يجعل لله ندا، أدخله الله النار، وقال عبد الله: وأنا أقول من مات، وهو لا يجعل لله ندا، أدخله الله الجنة» (¬٤). - وفي رواية: «عن ابن مسعود، قال: كلمتان سمعت إحداهما من رسول الله ﷺ والأخرى أنا أقولها، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يلقى الله عبد يشرك به، إلا أدخله النار، وأنا أقول: لا يلقى الله عبد لم يشرك به، إلا أدخله الجنة» (¬٥). - وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من جعل لله ندا، جعله الله في النار». قال: وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: ومن مات لا يجعل لله ندا، أدخله الله، ﷿، الجنة، وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن، ما اجتنب المقتل (¬١). أخرجه أحمد (٣٥٥٢) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا سيار، ومغيرة. وفي ١/ ٤٠٢ (٣٨١١) و ١/ ٤٠٧ (٣٨٦٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، ⦗١٥⦘ قال: أخبرنا أَبو بكر، عن عاصم. وفي ١/ ٤٢٥ (٤٠٤٣) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. قال أحمد بن حنبل عقبه: ووافقه أَبو بكر، عن عاصم، خلاف أبي معاوية. حدثناه أسود. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٣٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٣١) و ١/ ٤٦٢ (٤٤٠٦) و ١/ ٤٦٤ (٤٤٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و «البخاري» ٢/ ٧١ (١٢٣٨) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٦/ ٢٣ (٤٤٩٧) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. وفي ٨/ ١٣٩ (٦٦٨٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» ١/ ٦٥ (١٨١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع، عن الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٤٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الأعلى، وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و «أَبو يَعلى» (٥٠٩٠) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أَبو بكر، عن عاصم. و «ابن حِبَّان» (٢٥١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن المغيرة. أربعتهم (سيار أَبو الحكم، ومغيرة بن مِقسَم، وعاصم بن بهدلة، وسليمان الأعمش) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١). - قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه. - أَخرجه أحمد (٣٦٢٥) و ١/ ٤٢٥ (٤٠٣٨). و «أَبو يَعلى» (٥١٩٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن محمد بن خازم أبي ⦗١٦⦘ معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ كلمة، وقلت أخرى، قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة». قال: وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئًا دخل النار. - قلب متنه، جعل الوعد من قول النبي ﷺ والوعيد من قول ابن مسعود (¬٢). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: حدث به العطاردي، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله. وخالفه أَبو كُريب، فرواه عن أَبي بكر، عن عاصم، عن أبي وائل. وقال محمد بن زنبور: عن أَبي بكر بن عياش، عن إسماعيل بن سميع، عن عاصم، عن أبي وائل. وكذلك روي، عن عكرمة بن عمار، عن إسماعيل بن سميع، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله. وقول أبي كُريب أصحها. وكذلك رواه الأعمش، ومغيرة، وسيار، عن أبي وائل، وكلهم قالوا: عن ابن مسعود: قال رسول الله ﷺ: «من مات وهو يشرك بالله دخل النار»، وأنا أقول: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة»، إلا العطاردي، فإنه جعل اللفظين عن النبي ﷺ. ⦗١٧⦘ وأَبو كُريب لم يذكر إلا قوله عن النبي ﷺ: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. واختلف عن وكيع: فقال حاجب بن سليمان: عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله عن النبي ﷺ باللفظين، مثل حديث العطاردي. ورواه أحمد بن حنبل وغيره، عن وكيع على الصواب، كما قال أصحاب الأعمش: علي بن مُسهِر، وابن نُمير، وعبد الواحد بن زياد، وأَبو معاوية، وشعبة، وفضيل بن عياض، قالوا جميعا: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله: قال رسول الله ﷺ كلمة، وقلت أخرى. «العلل» (٣١٦٢). ٨٣٨٥ - عن الرسول الذي سأل عبد الله بن مسعود، قال: «أسألك بالله، أتعلم أن الناس كانوا في عهد رسول الله ﷺ على ثلاثة أصناف: مؤمن السريرة، مؤمن العلانية، وكافر السريرة، كافر العلانية، ومؤمن العلانية، كافر السريرة، قال: فقال عبد الله: اللهم نعم، قال: فأنشدك بالله: من أيهم كنت؟ قال: فقال: اللهم مؤمن السريرة، مؤمن العلانية، أنا مؤمن». قال أَبو إسحاق: فلقيت عبد الله بن معقل، فقلت: إن أناسا من أهل الصلاح يعيبون علي أن أقول: أنا مؤمن، فقال عبد الله بن معقل: لقد خبت وخسرت، إن لم تكن مؤمنا. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٦٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الشيباني، عن ثعلبة، عن أبي قلابة، قال: حدثني الرسول الذي سأل عبد الله بن مسعود، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠١٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الشيباني، قال: لقيت عبد الله بن معقل، فقلت له: إن أناسا من أهل الصلاح يعيبون علي أن أقول: أنا مؤمن، فقال عبد الله بن معقل: لقد خبت وخسرت إن لم تكن مؤمنا (¬٢).