محمد بن يزيد، في حديثه: «يا رسول الله، إني أسمع منك أشياء، فأكتبها؟ قال: نعم». - وفي رواية: «عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: قلت: يا رسول الله، إني أسمع منك أشياء أفأكتبها؟ قال: نعم، قلت: في الغضب والرضا؟ قال: نعم، فإني لا أقول فيهما إلا حقا» (¬٢). أخرجه أحمد (٦٩٣٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد. وفي ٢/ ٢١٥ (٧٠٢٠) قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي. و «ابن خزيمة» (٢٢٨٠) قال: حدثنا أَبو الخطاب، زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا عبد الأعلى. ⦗٤٣٢⦘ ثلاثتهم (يزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠). - ومحمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، فحدثه بحديث، عن رجل، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قلت: يا رسول الله، أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: نعم، قال: قلت: يا رسول الله، في الرضا والغضب؟ قال: نعم، فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقا، فنفض إسماعيل ثوبه، حيث حدثه ذلك الرجل بهذا الحديث، وقال: أعوذ بالله من الكذب وأهله، مرارا. قال أبي: كان ابن عُلَية يذهب مذهب البصريين. «العلل» (٣٢٣). - وقال أَبو بكر المَرُّوذِي: قال أَبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: كنا عند إسماعيل، فذكر له حديث محمد بن إسحاق، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه؛ قلت: يا رسول الله، أكتب عنك ما أسمع؟ قال: نعم، قلت: في الغضب والرضا؟ فسمعت إسماعيل يقول: أعوذ بالله من الكذب. فقلت: كيف كان حال عَمرو بن شعيب عند إسماعيل، لم يكن يرضاه؟ قال: قد روى عنه، ولقد كان مذهب محمد بن سِيرين، وأيوب، وابن عون، ألا يكتبوا. «من كلام أحمد بن حنبل في علل الحديث ومعرفة الرجال» (١٣٣). ٨٢٦٩ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال: «قلت: يا رسول الله، إنا نسمع منك أحاديث، لا نحفظها، أفلا نكتبها؟ قال: بلى فاكتبوها». ⦗٤٣٣⦘ أخرجه أحمد (٧٠١٨) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا دويد الخراساني، والزبير بن عَدي قاعد معه، قال: أخبرنا عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬١).