في سفر، فسمع مؤذنا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، ف قال النبي ﷺ: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال النبي ﷺ: أشهد أني محمد رسول الله، فقال النبي ﷺ: تجدونه راعي غنم، أو عازبا عن أهله، فلما هبط الوادي، قال: مر على سخلة منبوذة، فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ في سفر، فإذا هو بشاة منبوذة، فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، قال: الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سمع صوت رجل يؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول، حتى إذا بلغ: أشهد أن محمدا رسول الله، قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى، قال رسول الله ﷺ: إن هذا لراعي غنم، أو رجل عازب عن أهله، فهبط الوادي، فإذا هو براعي غنم، وإذا هو بشاة ميتة، فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، قال: الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ سمع رجلا يؤذن في سفر، قال: الله أكبر، الله أكبر، قال النبي ﷺ: الله أكبر، الله أكبر، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله» (¬٣). - وفي رواية: «عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة؛ أنه كان مع رسول الله ﷺ في سفر، فسمع صوت رجل يؤذن، فقال مثل قوله، ثم قال: إن هذا لراعي غنم، أو عازب عن أهله، فنظروا فإذا هو راعي غنم» (¬٤). ⦗١٧٢⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٣١) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٤/ ٣٣٦ (١٩١٧٢) قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» ٢/ ١٩، وفي «الكبرى» (١٦٤١) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن. وفي (٩٧٨٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. أربعتهم (غُندَر، محمد بن جعفر، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويزيد) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬٥). - فوائد: - قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن عبد الله بن ربيعة، الذي يروي عن النبي ﷺ؛ أنه سمع رجلا يؤذن في سفر، فقال النبي ﷺ مثل ما قاله. قلت لأبي: فله صحبة؟ قال: إن كان السلمي فهو من التابعين، وإن كان غيره ثم روى عنه عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى فإنه يدخل في المسند. وقال أبي في موضع آخر: عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي ﷺ وهو من أصحاب ابن مسعود. «المراسيل» (٣٧٤ و ٣٧٥). ٣٢٨ - عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي (¬١) ٥٢٧١ - عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن جَدِّه؛ «أن النبي ﷺ استسلف منه، حين غزا حنينا، ثلاثين، أو أربعين ألفا، فلما قدم، قضاها إياه، ثم قال له النبي ﷺ: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد» (¬٢). - وفي رواية: «استقرض مني النبي ﷺ أربعين ألفا، فجاءه مال، فدفعه إلي، وقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء» (¬٣). أخرجه أحمد (١٦٥٢٤) قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٢٤٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» ٧/ ٣١٤، وفي «الكبرى» (٦٢٣٦ و ١٠١٣٢) قال: أخبرني عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. كلاهما (وكيع، وسفيان) عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي (¬٤)، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (¬٥).