لعمر: إني من النمر بن قاسط، من أهل الموصل، ولكني سبيت غلاما صغيرا، وكناني النبي ﷺ أبا يحيى. ⦗٢٩٧⦘ وقال عُبيد الله بن عَمرو: حدثنا ابن عقيل، عن حمزة بن صُهَيب، عن أبيه، أنه قال لعمر. وتابعه شريك. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٦. ٤٨٩٨ - عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب، قال لصهيب، ﵄: لولا ثلاث خصال فيك لم يكن بك بأس؟ قال: وما هن؟ فوالله ما نراك تعيب شيئا، قال: اكتناؤك بأبي يحيى، وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط، وأنت رجل ألكن، وإنك لا تمسك المال، قال: «أما اكتنائي بأبي يحيى، فإن رسول الله ﷺ كناني بها، فلا أدعها، حتى ألقاه». وأما ادعائي إلى النمر بن قاسط، فإني امرؤ منهم، ولكن استرضع لي بالأبلة، فهذه اللكنة من ذاك، وأما المال فهل تراني أنفق إلا في حق. أخرجه أحمد (١٩١٥٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا زيد بن أسلم، فذكره (¬١). ٤٨٩٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ: «عجبت من قضاء الله للمؤمن، إن أمر المؤمن كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء، فشكر، كان خيرًا له، وإن أصابته ضراء، فصبر، كان خيرًا له» (¬١). ⦗٢٩٨⦘ - وفي رواية: «بينا رسول الله ﷺ قاعد مع أصحابه إذ ضحك، فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ قالوا: يا رسول الله، ومم تضحك؟ قال: عجبت لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابه ما يحب حمد الله، وكان له خير، وإن أصابه ما يكره، فصبر كان له خير، وليس كل أحد أمره كله له خير، إلا المؤمن» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩١٤٢) قال: حدثنا بَهز، وحجاج، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٤/ ٣٣٣ (١٩١٤٧) قال: حدثنا عفان من كتابه، قال: حدثنا سليمان. وفي ٦/ ١٥ (٢٤٤٢٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٦/ ١٦ (٢٤٤٢٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «الدَّارِمي» (٢٩٤٣) قال: أخبرنا أَبو حاتم البصري هو روح بن أسلم البصري، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «مسلم» ٨/ ٢٢٧ (٧٦١٠) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي، وشيبان بن فَرُّوخ، جميعا عن سليمان بن المغيرة، واللفظ لشيبان، قال: حدثنا سليمان. و «ابن حِبَّان» (٢٨٩٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. كلاهما (سليمان، وحماد) عن ثابت، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬١). - قال أحمد بن حنبل عقب حديث حماد بن سلمة (٢٤٤٢٧): وحدثناه عفان أيضا، قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا ثابت ... هذا اللفظ بعينه، وأراه وهم، هذا لفظ حماد، وقد حدثنا به، قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا ثابت، نحوا من لفظ عبد الرَّحمَن، عن سليمان، وذلك من كتابه، قرأه علينا. - في رواية أحمد (١٩١٤٧): «ابن أبي ليلى» غير مُسَمى.