المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: «ثلاثة لا تقبل صلاتهم: المرأة تخرج من بيتها بغير إذنه، يعني زوجها، والعبد الآبق، والرجل يؤم قوما وهم له كارهون» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٤١٣٥) و ٤/ ٣٠٧ (١٧٤٢٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة, عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت القاسم بن مُخَيمِرة يذكر، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه أهل الكوفة، أَبو أُسامة، وحسين، يعني الجعفي، فقالوا: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٦٥. - وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، فقال: عنده مناكير، يقال: هو الذي روى عنه أَبو أُسامة وحسين الجعفي، وقالا: هو ابن يزيد بن جابر، وغلطا في نسبه، ويزيد بن تميم أصح، وهو ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٥/ ٣٠٠. ⦗٣٠٤⦘ - وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: القاسم بن مُخَيمِرة، كوفي، ذهب إلى الشام، ولم أسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ. «تاريخه» (٢١١١). - وقال أَبو عُبيد الآجري: سئل أَبو داود عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم؟ فقال: هو السلمي، متروك الحديث، حدث عنه أَبو أُسامة، وغلط في اسمه؟ فقال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر السلمي، وكلما جاء عن أبي أُسامة: «حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد» فهو ابن تميم. «سؤالاته» (٣٢٧). ٤٤٩٠ - عن القرثع الضبي، وكان من القراء الأولين، عن سلمان، قال: «قال لي رسول الله ﷺ: ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر، ثم يخرج من بيته، حتى يأتي الجمعة، وينصت حتى يقضي صلاته، إلا كان كفارة لما قبله من الجمعة» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: الله ورسوله أعلم، ثم قال: أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: نعم، (قال: لا أدري زعم سأله الرابعة أم لا) قال: قلت: هو اليوم الذي جمع فيه أَبوه، أو أَبوكم، قال النبي ﷺ: ألا أحدثك عن يوم الجمعة؟ لا يتطهر رجل مسلم، ثم يمشي إلى المسجد، ثم ينصت حتى يقضي الإمام صلاته، إلا كان كفارة لما بينها وبين الجمعة التي بعدها، ما اجتنب المقتلة» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٤١٣٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مغيرة. و «النَّسَائي» ٣/ ١٠٤، وفي «الكبرى» (١٦٧٦ و ١٧٣٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن منصور. وفي «الكبرى» (١٦٧٧ و ١٧٣٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عفان بن مسلم، ويحيى بن حماد، والنسق لعفان، ⦗٣٠٥⦘ قالا: حدثنا أَبو عَوانة، عن المغيرة. و «ابن خزيمة» (١٧٣٢) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور. كلاهما (مغيرة بن مِقسَم، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، عن القرثع الضبي، فذكره. - أخرجه أحمد (٢٤١١٩) قال: حدثنا هُشيم، عن مغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن قرثع الضبي، عن سلمان الفارسي، قال: «قال لي النبي ﷺ: أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: هو اليوم الذي جمع الله فيه أباكم، قال: لكني أدري ما يوم الجمعة؛ لا يتطهر الرجل، فيحسن طهوره، ثم يأتي الجمعة، فينصت، حتى يقضي الإمام صلاته، إلا كان كفارة له، ما بينه وبين الجمعة المقبلة، ما اجتنب المقتلة». ليس فيه: «علقمة» (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حِبان: قَرثع الضبي، من أَهل الكوفة، روى أَحاديث يسيرة خالف فيها الأثبات، لم تظهر عدالته فيُسلك به مسلك العدول حتى يُحتج بما انفرد، ولكنه عندي يستحق مجانبة ما انفرد من الروايات لمخالفته الأثبات. «المجروحين» (٨٧٢). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن عيسى بن الطباع، عن جرير، عن منصور، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عن سلمان، عن النبي، تدري ما يوم الجمعة فذكر الحديث، قال: ما من مسلم يتطهر. فقال أبي: رواه جرير، بالري، عن مغيرة، ويشبه أن يكون حدث بالعراق من حفظه هكذا، والحديث معروف من حديث مغيرة. قلت: فأيهما أشبه؟ قال: المغيرة. «علل الحديث» (٦٠٣). ٤٤٩١ - عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان الخير، أن النبي ﷺ قال: «لا يغتسل الرجل يوم الجمعة، ويتطهر بما استطاع من طهر، ثم يدهن ⦗٣٠٦⦘ من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يروح، فلم يفرق بين اثنين، ثم صلى ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٥٥٦٣) قال: حدثنا شَبَابة. و «أحمد» ٥/ ٤٣٨ (٢٤١١١) قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي ٥/ ٤٤٠ (٢٤١٢٦) قال: حدثنا أَبو النضر. و «الدَّارِمي» (١٦٦٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد. و «البخاري» ٢/ ٣ (٨٨٣) قال: حدثنا آدم. وفي ٢/ ٨ (٩١٠) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله. و «ابن حِبَّان» (٢٧٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عثمان بن عمر. سبعتهم (شَبَابة بن سَوَّار، وحجاج، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وعُبيد الله، وآدم بن أبي إياس، وعبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة أبي وَديعة، فذكره (¬٢). - في رواية الدَّارِمي: «عُبيد الله بن وَديعة». - في روايتي البخاري: «ابن وَديعة» غير مُسَمى. - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه ابن أبي حازم، عن الضحاك بن عثمان، عن المَقبُري، عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ في غسل يوم الجمعة. قال المَقبُري: فحدث أبي عمارة بن عَمرو بن حزم، وأنا معه، فقال: أوهم ابن وَديعة، سمعته من سلمان، وهو يقول: وزيادة ثلاثة أيام. ⦗٣٠٧⦘ قال أبي: ورواه ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن عُبيد الله بن وَديعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ ولم يذكر الكلام الأخير. ورواه ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ. قلت لأبي: أيهما الصحيح؟ قال: اتفق نفسان على سلمان، وهو الصحيح. قلت: فعُبيد الله بن وَديعة، أو عبد الله؟ قال: الصحيح: عُبيد الله بن وَديعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ. وقال أَبو زُرعَة: حديث ابن أبي ذِئب أصح، لأنه أحفظهم، قلت: عن سلمان؟ قال: نعم. قلت: فعُبيد الله أصح، أو عبد الله؟ قال: عبد الله بن وَديعة أصح. قلت: فابن أبي ذِئب، يقول: عُبيد الله؟ قال: حفظي عنه: عبد الله. وقلت لأبي: فإن يونس بن حبيب حدثنا عن أبي داود، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عَدي بن الخيار، عن سلمان، عن النبي ﷺ. قال: أخطأ أَبو داود، حدثنا آدم العسقلاني، وغير واحد عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبيه، عن عُبيد الله بن وَديعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٥٨٠). - وقال ابن أبي حاتم أيضا: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا كان يوم الجمعة فاغتسل الرجل وتطيب .. فقالا: هذا خطأ هو عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة؛ قال ابن عجلان: عن أبي ذر، وقال: ابن أبي ذئب، عن سلمان الخير. وقال أَبو زُرعَة: حديث ابن عجلان، أشبه. وقال أبي: حديث ابن أبي ذئب أشبه، لأنه قد تابعه الضحاك بن عثمان. ⦗٣٠٨⦘ وقال أبي: قال يحيى بن مَعين: ابن أبي ذئب أثبت في المَقبُري من ابن عجلان. قال أبي: وروى هذا الحديث أَبو معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي وَديعة، عن النبي ﷺ. أسقط أَبو معشر من فوق ابن وَديعة، وكَنَّى ابن وَديعة. قال أبي: يقال: عبيد الله بن وَديعة، ويقال: عبد الله. «علل الحديث» (٥٨١). ـ وقال الدارقُطني: يرويه سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عجلان، عن المَقبُري، عن أبيه، عن ابن وَديعة، عن أبي ذر. وخالفه الضحاك بن عثمان، وابن أبي ذئب، فروياه عن المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان الفارسي، والله أعلم بالصواب. «العلل» (١١٠٨). - وقال الدارقُطني: اختلف فيه على سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛ فرواه صالح بن كيسان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه عبد الله بن سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛ فرواه معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هريرة. وخالفه زفر بن الهذيل، فرواه عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، وهو أَبو سعيد. ورواه ابن جُريج، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وعن عمارة بن عامر الأَنصاري، عن النبي ﷺ. ورواه عبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، وعمر بن بكر المهدي مديني، وأَبو أُمَية بن يَعلى الثقفي، كلهم عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. وخالفهم محمد بن عجلان، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن أبي ذر. قاله يحيى القطان، وإسماعيل بن عياش، عن ابن عجلان. واختلف، عن ابن عُيينة، فقال الحميدي: عنه، عن ابن عجلان عن سعيد المَقبُري، أراه، عن أبيه. ⦗٣٠٩⦘ وقال أَبو عبيد الله المخزومي، عن ابن عُيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المَقبُري، عن ابن وَديعة، ولم يقل عن أبيه. ورواه ابن أبي ذئب، عن المَقبُري، واختلف عنه؛ فقال حماد بن مَسعَدة: عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان الفارسي. وخالفه عثمان بن عمر، وعبد الله بن نافع، وشَبَابة بن سَوَّار، رووه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان الفارسي. وكذلك رواه الضحاك بن عثمان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، وزاد الضحاك في آخر الحديث: قال المَقبُري: فح دث بذلك عمارة بن عَمرو بن حزم وأنا معهم. فقال عمارة: أوهم ابن وَديعة، سمعته من سلمان يقول: وزيادة ثلاثة أيام. والحديث عندي حديث ابن أبي ذئب، والضحاك بن عثمان، لأن للحديث أصلا محفوظا عن سلمان، يرويه أهل الكوفة، ووهم ابن جُريج في قوله عن المَقبُري، عن أبي هريرة، وعمارة بن عامر، وإنما أراد عمارة بن عَمرو بن حزم كما قال الضحاك بن عثمان. «العلل» (٢٠٤٥). ـ وقال الدارَقُطني: أخرج البخاري، عن آدم، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقْبُري، عَن أَبيه، عن ابن وديعة، عن سَلمان، عن النبي ﷺ؛ في غسل الجُمُعة. وقد اختُلِف فيه على المَقبُري (¬١)؛ فقال (¬٢) ابن عَجلان: عن سعيد، عن أبيه (¬٣)، عن ابن وديعة، عن أبي ذر. وقيل: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة. قاله عبد الله بن رجاء. وروى الدراوَرْدي، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن النبي ﷺ. وقال الضحاك بن عثمان: عن المَقبُري، عن أبي هريرة. وقال أبو معشر: عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي وديعة (¬٤)، عن النبي ﷺ. «التَّتبُّع» (٧٥). - رواه محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، عن أَبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن أَبي ذَر، ويأتي في مسنده، إِن شاء الله تعالى. ⦗٣١٠⦘ - ورواه صالح بن كَيسان، عن سعيد المَقبُري، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، ويأتي في مسنده، إِن شاء الله تعالى. ٤٤٩٢ - عن أبي الطفيل, عن سلمان, قال: « كان النبي ﷺ يقبل الهدية, ولا يقبل الصدقة». أخرجه أحمد (٢٤١٠٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٥) قال: وحدثناه علي بن حكيم. كلاهما (يحيى، وعلي) عن شَريك بن عبد الله، عن عُبيد المُكْتِب، عن أَبي الطُّفيل عامر بن واثلة، فذكره (¬١). ٤٤٩٣ - عن سعيد بن المُسَيب, عن سلمان, قال: «خطبنا رسول الله ﷺ في آخر يوم من شعبان, فقال: أيها الناس, قد أظلكم شهر عظيم, شهر مبارك, شهر فيه ليلة خير من ألف شهر, جعل الله صيامه فريضة, وقيام ليله تطوعا, من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه, ومن أدى فيه فريضة، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه, وهو شهر الصبر, والصبر ثوابه الجنة, وشهر المواساة, وشهر يزداد فيه رزق المؤمن, من فطر فيه صائما، كان مغفرة لذنوبه, وعتق رقبته من النار, وكان له مثل أجره, من غير أن ينتقص من أجره شيء، قالوا: ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم؟ فقال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة, أو شربة ماء, أو مذقة لبن, وهو شهر أوله رحمة, وأوسطه مغفرة, وآخره عتق من النار, من خفف عن مملوكه غفر الله له، وأعتقه من النار, واستكثروا فيه من أربع ⦗٣١١⦘ خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم, وخصلتين لا غنى بكم عنهما, فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله, وتستغفرونه, وأما اللتان لا غنى بكم عنهما: فتسألون الله الجنة, وتعوذون به من النار, ومن أشبع فيه صائما، سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة». أخرجه ابن خزيمة (١٨٨٧) قال: باب فضائل شهر رمضان، إن صح الخبر، ثم قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي, قال: حدثنا يوسف بن زياد, قال: حدثنا همام بن يحيى, عن علي بن زيد بن جدعان, عن سعيد بن المُسَيب, فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.