يقول: «العامل على الصدقة بالحق، كالغازي في سبيل الله، حتى يرجع إلى بيته» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٨١٩) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٤/ ١٤٣ (١٧٤١٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «ابن ماجة» (١٨٠٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، ومحمد بن فضيل، ويونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق. و «أَبو داود» (٢٩٣٦) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الأسباطي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق. و «التِّرمِذي» (٦٤٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يزيد بن عياض (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن خالد، عن محمد بن إسحاق. و «ابن خزيمة» (٢٣٣٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. كلاهما (محمد بن إسحاق، ويزيد بن عياض) عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، فذكره. - قال التِّرمِذي: حديث رافع بن خَدِيج حديث حسن, ويزيد بن عياض ضعيف عند أهل الحديث، وحديث محمد بن إسحاق أصح. - أخرجه أحمد (١٥٩٢٠). و «عَبد بن حُميد» (٤٢٣). كلاهما (أحمد بن حنبل, وعَبد بن حُميد) عن يَعلى بن عُبيد، عن محمد بن إِسحاق، عن عاصم بن عمر، عن رافع بن خَديج، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «العامل في الصدقة، بالحق لوجه الله، ﷿، كالغازي في سبيل الله، ﷿، حتى يرجع إلى أهله» (¬١). ليس فيه: «محمود بن لبيد» (¬٢). ٣٩٢٧ - عن سليمان بن سهل، عن رافع بن خَدِيج؛ «أن النبي ﷺ كان يبعث فروة بن عَمرو، يخرص النخل، فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأقناء، ثم ضرب بعضها على بعض، على ما يرى فيها، وكان لا يخطئ». أخرجه عبد الرزاق (٧٢٠٩) عن إبراهيم بن أبي يحيى، قال: حدثني إسحاق، عن سليمان بن سهل، فذكره (¬١).