المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

وهو متوسد بردة، في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة شديدة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا، فقعد وهو محمر وجهه، فقال: إن من كان قبلكم، ليمشط أحدهم بأمشاط الحديد، ما دون عظمه من لحم، أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه، فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله». زاد بيان: «والذئب على غنمه» (¬١). ⦗٥٦٣⦘ - وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة له، في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا، فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله، ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» (¬٢). - وفي رواية: «أتينا النبي ﷺ وهو متوسد بردة، في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا، فجلس مغضبا محمرا وجهه، فقال: إن من كان قبلكم ليسأل الكلمة فما يعطيها، فيوضع عليه المنشار، فيشق باثنين، ما يصرفه ذاك عن دينه، وإن كان أحدهم ليمشط ما دون عظامه من لحم، أو عصب، بأمشاط الحديد، وما يصرفه ذاك عن دينه، ولكنكم تعجلون، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه» (¬١). - في رواية يحيى بن سعيد، عند أحمد: «حتى يسير الراكب من المدينة إلى حضرموت». أخرجه الحُميدي (١٥٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧١) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٨٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٨٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٨٨) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٥٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل. و «البخاري» ٤/ ٢٠١ (٣٦١٢) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. وفي ٥/ ٤٥ (٣٨٥٢) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا ⦗٥٦٤⦘ سفيان، قال: حدثنا بيان، وإسماعيل. وفي ٩/ ٢٠ (٦٩٤٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. و «أَبو داود» (٢٦٤٩) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا هُشيم، وخالد، عن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٠٤، وفي «الكبرى» (٩٥٧٩) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، عن يحيى، عن إسماعيل. وفي «الكبرى» (٥٨٦٢) قال: أخبرني عبدة بن عبد الرحيم، قال: حدثنا سفيان، عن بيان، وإسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٧٢١٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٢٨٩٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن بيان بن بشر. وفي (٦٦٩٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن إسماعيل. كلاهما (بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١). ٣٨٧٩ - عن عبد الله بن خباب، عن أبيه خباب بن الأرت مولى بني زُهرَة، وكان قد شهد بَدرًا مع رسول الله ﷺ أنه قال: «راقبت رسول الله ﷺ في ليلة صلاها رسول الله ﷺ كلها، حتى كان مع الفجر، سلم رسول الله ﷺ من صلاته، جاءه خباب، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة، ما رأيتك صليت نحوها، فقال رسول الله ﷺ: أجل، إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي، ﵎، فيها ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي، ﵎، أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا، فأعطانيها، وسألت ربي، ﷿، أن لا يظهر علينا عدوا غيرنا، فأعطانيها، وسألت ربي، ﵎، أن لا يلبسنا شيعا، فمنعنيها» (¬١). ⦗٥٦٥⦘ - وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ صلاة، فأطالها، قالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: أجل، إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألته أن لا يهلك أمتي بسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها» (¬٢). أخرجه أحمد (٢١٣٦٧) قال: حدثنا علي بن عياش الحِمصي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة (ح) وأَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٥/ ١٠٩ (٢١٣٦٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «التِّرمِذي» (٢١٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث. و «النَّسَائي» ٣/ ٢١٦، وفي «الكبرى» (١٣٣٤) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي، وبقية، قالا: حدثنا ابن أبي حمزة. وفي «الكبرى» (١٣٣٥) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن حِبَّان» (٧٢٣٦) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. ثلاثتهم (شعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كيسان، والنعمان بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خباب، فذكره (¬١). - قال عبد الله بن أحمد (٢١٣٦٧): سمعت أبي يقول: علي بن عياش، سمع هذا الحديث، من شعيب بن أبي حمزة، سماعا. ⦗٥٦٦⦘ - في رواية التِّرمِذي، والنَّسَائي (١٣٣٥): «عبد الله بن الحارث»، وفي رواية النَّسَائي ٣/ ٢١٦، وابن حبان: «عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل». وهو عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، ويقال: عُبيد الله. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٨٨٠ - عن رجل من عبد القيس، قال: كنت مع الخوارج فرأيت منهم شيئًا كرهته، ففارقتهم على أن لا أكثر عليهم، فبينا أنا مع طائفة منهم، إذ رأوا رجلا خرج كأنه فزع، وبينهم وبينه نهر، فقطعوا إليه النهر، فقالوا: كأنا رعناك، قال: أجل، قالوا: ومن أنت، قال: أنا عبد الله بن خباب بن الأرت، قالوا: عندك حديث تحدثناه، عن أبيك، عن رسول الله ﷺ؟ فقال: حدثني أبي، عن رسول الله ﷺ: «إن فتنة جائية، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، فإذا لقيتهم، فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول، فلا تكن عبد الله القاتل». قال: فقربوه إلى النهر فضربوا عنقه، فرأيت دمه يسيل، يجري على الماء، كأنه شراك ما ابذقر بالماء، حتى توارى عنه، ثم دعوا بسرية له حبلى، فبقروا عما في بطنها (¬١). - وفي رواية: «عن رجل من عبد القيس، كان مع الخوارج، ثم فارقهم، قال: دخلوا قرية، فخرج عبد الله بن خباب ذعرا، يجر رداءه، فقالوا: لم ترع، قال: والله، لقد رعتموني، قالوا: أنت عبد الله بن خباب، صاحب رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: فهل سمعتَ من أبيك حديثا يحدثه عن رسول الله ﷺ تحدثناه؟ قال: نعم، سمعته يحدث، عن رسول الله ﷺ؛ أنه ذكر فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير ⦗٥٦٧⦘ من الساعي، قال: فإن أدركت ذاك، فكن عبد الله المقتول، (قال أيوب: ولا أعلمه إلا قال:) ولا تكن عبد الله القاتل». قالوا: أأنت سمعت هذا من أبيك، يحدثه عن رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: فقدموه على ضفة النهر، فضربوا عنقه، فسال دمه كأنه شراك نعل ما ابذقر، وبقروا أم ولده عما في بطنها (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة. و «أحمد» ٥/ ١١٠ (٢١٣٧٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي (٢١٣٧٩) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا سليمان. و «أَبو يَعلى» (٧٢١٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. كلاهما (سليمان بن المغيرة، وأيوب السَّخْتِياني) عن حميد بن هلال، عن رجل من عبد القيس، فذكره (¬١). - أورد أحمد رواية أبي النضر، هكذا، قال: حدثنا سليمان، عن حميد بن هلال، نَحوَه، إلا أنه قال: «ما ابذقر» يعني لم يتفرق، وقال: «لا تكن عبد الله القاتل». وكذلك قال بَهز أيضا. - أَخرجه عبد الرزاق (١٨٥٧٨) عن مَعمَر، قال: أخبرني غير واحد من عبد القيس، عن حميد بن هلال، عن أبيه، قال: لقد أتيت الخوارج، وإنهم لأحب قوم على وجه الأرض إلي، فلم أزل فيهم، حتى اختلفوا، فقيل لعلي: قاتلهم، فقال: لا، حتى يقتلوا، فمر بهم رجل، فاستنكروا هيئته، فساروا إليه، فإذا هو عبد الله بن خباب، فقالوا: حدثنا ما سمعت أباك يحدث، عن النبي ﷺ قال: سمعته يقول: إنه سمع النبي ﷺ يقول: ⦗٥٦٨⦘ «تكن فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، والساعي في النار». قال: فأخذوه، وأم ولده، فذبحوهما في النار جميعا، على شط النهر، قال: ولقد رأيت دماءهما في النهر، كأنهما شراكان. فأخبر بذلك علي، فقال لهم: أقيدوني من ابن خباب، قالوا: كلنا قتله، فحينئذ استحل قتالهم. ١٣٩ - خبيب بن يَسَاف الأَنصاري (¬١) ٣٨٨١ - عن عبد الرَّحمَن بن خبيب، عن أبيه، قال: «أتيت رسول الله ﷺ وهو يريد غزوا، أنا ورجل من قومي، ولم نسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهدا، لا نشهده معهم، قال: أو أسلمتما؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا، وشهدنا معه، فقتلت رجلا، وضربني ضربة، وتزوجت بابنته بعد ذلك، فكانت تقول: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح، فأقول: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار». - لفظ ابن أبي شيبة: «خرج رسول الله ﷺ يريد وجها، فأتيته أنا ورجل من قومي فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم، قال: أسلمتما؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا وشهدنا معه». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٣١). وأحمد (١٥٨٥٥) كلاهما عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المستلم بن سعيد، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن بن خبيب، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٤٠ - خِداش بن أبي سلامة السلامي (¬١)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.