من قال: سبحان الله العظيم، غرس له نخلة، أو شجرة، في الجنة» (¬١). - وفي رواية: «من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٢٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة. و «التِّرمِذي» (٣٤٦٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، وغير واحد، قالوا: حدثنا روح بن عبادة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٩٤) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٢٢٣٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح. و «ابن حِبَّان» (٨٢٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. كلاهما (حماد، وروح) عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير عن جابر. - أخرجه التِّرمِذي (٣٤٦٥). وابن حبان (٨٢٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمود السعدي، بمرو. كلاهما (التِّرمِذي، وعبد الله) عن محمد بن رافع، قال: حدثنا المُؤَمَّل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة». ⦗٢٤١⦘ - لفظ ابن حبان: «من قال: سبحان الله العظيم، غرس له شجرة في الجنة». ليس فيه: «حجاج الصواف» (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه روح بن عبادة، عن حجاج الصواف، عنه. وقيل: عن روح، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر. والصحيح: عن روح، عن حجاج الصواف. «العلل» (٣٢٢٦). ٣١٢١ - عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «إذا دخل الرجل بيته، أو أوى إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن ذكر الله، طرد الملك الشيطان، وظل يكلؤه، فإذا انتبه من منامه، ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن هو قال: الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السماوات السبع أن تقع على الأرض إلا بإذنه، إلى آخر الآية، فإن هو خر من فراشه فمات، كان شهيدا، وإن هو قام يصلي صلى في فضائل» (¬١). - وفي رواية: «إذا أوى الرجل إلى فراشه، أتاه ملك وشيطان، فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله، ثم نام، باتت الملائكة تكلؤه، فإن استيقظ، قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد علي نفسي، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي ⦗٢٤٢⦘ يمسك السماوات والأرض أن تزولا، إلى آخر الآية، الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، فإن وقع من سريره فمات، دخل الجنة» (¬٢). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٢٣) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا المغيرة بن مسلم. وفي (١٠٦٢٤) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن الحجاج الصواف. و «أَبو يَعلى» (١٧٩١) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن حجاج الصواف. و «ابن حِبَّان» (٥٥٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج الصواف. كلاهما (المغيرة، والحجاج) عن أبي الزبير، فذكره (¬١). - أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢١٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٢٥) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أزهر بن القاسم، ثم ذكر كلمة معناها: حدثنا هشام. كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وهشام الدَّستوائي) عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁، قال: إذا دخل الرجل بيته، أو أوى إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، فقال الملك: اختم بخير، وقال الشيطان: اختم بشر، فإن حمد الله، وذكره، أطرده، وبات يكلأه، فإذا استيقظ، ابتدره ملك وشيطان، فقالا مثله، فإن ذكر الله، وقال: الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كأن حليما غفورا، الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم، فإن مات مات شهيدا، وإن قام فصلى صلى في فضائل (¬٢). «موقوف». ٣١٢٢ - عن ابني جابر، عن أبيهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أتى أحدكم باب حجرته فليسلم، فإنه يرجع قرينه الذي معه من الشياطين، وإذا دخلتم حجركم فسلموا، يخرج ساكنها من الشياطين، وإذا رحلتم فسموا على أول حلس تضعونه على دوابكم، لا يشرككم في مركبها الشيطان، فإن أنتم لم تفعلوا شرككم، وإذا أكلتم فسموا، حتى لا يشرككم في طعامكم، فإنكم إن لم تفعلوا شرككم في طعامكم، ولا تبيتوا القمامة معكم في حجركم، فإنها مقعده، ولا تبيتوا معكم المنديل في بيوتكم، فإنها مضجعه، ولا تفرشوا الولايا التي تلي ظهور الدواب، ولا تسكنوا بيوتا غير مغلقة، ولا تبيتوا على سطوح غير محوطة، وإذا سمعتم نباح الكلب، أو نهيق الحمار، فاستعيذوا بالله، فإنه لا ينهق حمار، ولا ينبح كلب، حتى يرياه». أَخرجه عبد بن حميد (١١٠٩) قال: حدثني يحيى بن إِسحاق، قال: حدثنا يحيى بن أَيوب، حدثنا حرام بن عثمان، عن ابني جابر، فذكراه (¬١).