أرحم أمتي بأمتي أَبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤها لكتاب الله أبي، وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أَبو عُبَيدة بن الجَراح» (¬١). - وفي رواية: «أرحم أمتي بأمتي أَبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أُبي بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة أَبو عُبَيدة بن الجَراح» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٩٣٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٣/ ٢٨١ (١٤٠٣٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «ابن ماجة» (١٥٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد. وفي (١٥٥) قال: حدثنا ⦗٤٣٥⦘ علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «التِّرمِذي» (٣٧٩١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٨٥) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب. وفي (٨٢٢٩) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «ابن حِبَّان» (٧١٣١) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم بن خالد البرتي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي (٧١٣٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن خالد بن عبد الله، ومحمد بن بشار، وأَبو موسى، قالوا: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي (٧٢٥٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. ثلاثتهم (سفيان الثوري، ووهيب، وعبد الوَهَّاب) عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٨٧) عن مَعمَر، عن عاصم بن سليمان، عن أبي قلابة (ح) قال معمر: وسمعت قتادة يقول: قال رسول الله ﷺ: «أرحم أمتي بأمتي أَبو بكر، وأقواهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأمين أمتي أَبو عُبَيدة بن الجَراح، وأعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ، وأقرؤهم أبي، وأفرضهم زيد، قال قتادة في حديثه: وأقضاهم علي»، «مُرسَل». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥٩٤) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن خالد، عن أبي قلابة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أرحم أمتي أَبو بكر»، «مُرسَل». ⦗٤٣٦⦘ - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٩١) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن خالد، عن أبي قلابة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أصدق أمتي حياء عثمان»، «مُرسَل». - فوائد: - قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن النبي ﷺ؛ أنه قال: أرحم أمتي ... وذكر الحديث، حتى صار: ولكل أمة أمين، فذكر هذا الموضع، عن أَنس، عن النبي ﷺ وسائر الكلام، عن أبي قلابة مرسلا، وجعل عبد الوَهَّاب جميع الكلام عن أَنس كله، وقد تابع عبد الوَهَّاب الثوري على هذه الرواية، فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن خالد، وعاصم. «مسنده» (٦٧٨٦). - وقال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، وعاصم الأحول، واختلف عنهما؛ فأما حديث خالد الحَذَّاء، فرواه إسماعيل ابن عُلَية، عن خالد، عن أبي قلابة مُرسلًا. واختلف عن الثوري؛ فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن خالد، وعاصم، عن أبي قلابة، عن أَنس. وخالفه مُعَلى بن عبد الرَّحمَن، فرواه عن الثوري، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن ابن عمر، وعن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس. ورواه وكيع، عن الثوري، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس. ورواه ابن عُيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي قلابة مُرسلًا. ورواه أَبو قحذم النضر بن مَعبد، عن أبي قلابة، مرسلا أيضا. وروى شعبة من هذا الحديث كلمة، وهي فضيلة أبي عُبَيدة بن الجَراح، خاصة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس. ثم قال: وأصحها: عن شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس. «العلل» (٢٦٧٦). ١٦١١ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «أرحم أمتي بأمتي أَبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان بن عفان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أُبي بن كعب، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أَبو عُبَيدة بن الجَراح». أخرجه التِّرمِذي (٣٧٩٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن داود العطار، عن معمر، عن قتادة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه، وقد رواه أَبو قلابة، عن أَنس، عن النبي ﷺ نحوه، والمشهور حديث أبي قلابة. - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٨٧) عن مَعمَر، قال: سمعت قتادة يقول: قال رسول الله ﷺ فذكره، وقد سلف في الحديث السابق. ١٦١٢ - عن قتادة، قال: حدثنا أنس، أن النبي ﷺ قال: «بينما أنا أسير في الجنة، فإذا أنا بقصر، فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ ورجوت أن يكون لي، قال: قال: لعمر، قال: ثم سرت ساعة، فإذا أنا بقصر خير من القصر الأول، قال: فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ ورجوت أن يكون لي، قال: قال: لعمر، قال: وإن فيه لمن الحور العين يا أبا حفص، وما منعني أن أدخله إلا غيرتك، قال: فاغرورقت عينا عمر، ثم قال: أما عليك فلم أكن لأغار». أخرجه أحمد (١٣٨٨٣) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سُئِل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه محمد بن سِنان العَوقي، عن همام، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال: دخَلتُ الجنة، فإِذا فيها قَصرٌ، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر فذكر الحديث. قال أَبو زُرعَة: هذا خَطَأٌ. «علل الحديث» (٢٦٧٣). ١٦١٣ - عن أبي عمران الجَوني، وحميد الطويل، عن أَنس، أن رسول الله ﷺ قال: «دخلت الجنة، فرأيت قصرا من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لفتى من قريش، فظننته لي، فإذا هو لعمر، قال: فقال رسول الله ﷺ: ما منعني يا أبا حفص أن أدخله إلا ما أعرف من غيرتك، قال: قال: يا رسول الله، من كنت أغار عليه، فإني لم أكن أغار عليك» (¬١). أخرجه أحمد (١٣٠١٤) قال: حدثنا بَهز. و «أَبو يَعلى» (٣٧٣٦) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. كلاهما (بَهز، وإبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَوني، وحميد، فذكراه. - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٥٤) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٣/ ١٠٧ (١٢٠٦٩) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١٧٩ (١٢٨٦٥) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٢٦٣ (١٣٨١١) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «التِّرمِذي» (٣٦٨٨) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٧٣) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٣٨٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (٦٨٨٧) ⦗٤٣٩⦘ قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. ستتهم (أَبو خالد الأَحمر سليمان بن حَيَّان، ومحمد بن أَبي عَدي، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن بكر، وإسماعيل، ويزيد) عن حُميد بن أَبي حُميد الطويل، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش، قلت: لمن؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، قال: فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته، فقال عمر: عليك يا رسول الله أغار» (¬١). - وفي رواية: «دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب، قلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش، فظننت أني أنا هو، قالوا: لعمر بن الخطاب» (¬٢). ليس فيه: «أَبو عمران». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وأخرجه أَبو يَعلى (٤١٨٢). وابن حبان (٥٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى (¬٣)، قال: حدثنا أَبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز القشيري التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَوني، فذكره. ليس فيه: «حميد» (¬٤). • حديث سلمة بن وَردان، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال: ⦗٤٤٠⦘ «قال رسول الله ﷺ لأصحابه ذات يوم: من شهد منكم اليوم جِنازة؟ قال عمر: أنا، قال: من عاد منكم مريضا؟ قال عمر: أنا، قال: من تصدق؟ قال عمر: أنا، قال: من أصبح صائما؟ قال عمر: أنا، قال: وجبت، وجبت». سلف برقم (). ١٦١٤ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: «لما أمر رسول الله ﷺ ببيعة الرضوان، كان عثمان بن عفان رسول رسول الله ﷺ إلى أهل مكة، قال: فبايع الناس، قال: فقال رسول الله ﷺ: إن عثمان في حاجة الله، وحاجة رسوله، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول الله ﷺ لعثمان خيرًا من أيديهم لأنفسهم». أخرجه التِّرمِذي (٣٧٠٢) قال: حدثنا أَبو زُرعَة، قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.