المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخرجه أحمد عن أبو النضر عن المبارك. وفي ٣/ ٢٨١ عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن وهيب. و عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن وهيب بن خالد الباهلي

ذات يوم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أنزلت علي آنفا سورة، فقرأ: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر﴾، ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه نهر وعدنيه ربي، ﷿، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب، إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك». زاد ابن حجر، في حديثه: «بين أظهرنا في المسجد. وقال: ما أحدث بعدك» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٢) و ١٣/ ١٤٤ (٣٥٢٣٢) و ١٥/ ٣١ (٣٨٣٣٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٣/ ١٠٢ (١٢٠١٧ و ١٢٠١٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «مسلم» ٢/ ١٢ (٨٢٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له، قال: حدثنا ⦗٤٠٤⦘ علي بن مُسهِر. وفي ٢/ ١٣ (٨٢٥) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: أخبرنا ابن فضيل. وفي ٧/ ٧١ (٦٠٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حُجْر، قالا: حدثنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن فضيل. و «أَبو داود» (٧٨٤ و ٤٧٤٧) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «النَّسَائي» ٢/ ١٣٣، وفي «الكبرى» (٩٧٩ و ١١٦٣٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أَبو يَعلى» (٣٩٥١) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (٣٩٥٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. كلاهما (ابن مُسهِر، وابن فضيل) عن المختار بن فلفل، فذكره (¬١). ١٥٨٢ - عن عبد الله بن مسلم الزُّهْري، عن أَنس بن مالك، قال: «سئل رسول الله ﷺ عن الكوثر؟ فقال: هو نهر أعطانيه الله، ﷿، في الجنة، ترابه مسك، ماؤه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، ترده طير أعناقها مثل أعناق الجزر، قال: قال أَبو بكر: يا رسول الله، إنها لناعمة، فقال: أكلتها أنعم منها» (¬١). - وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ: ما الكوثر؟ قال: ذاك نهر أعطانيه الله، يعني في الجنة، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر، قال عمر: إن هذه لناعمة، فقال رسول الله ﷺ: أكلتها أنعم منها» (¬٢). أخرجه أحمد (١٣٥٠٩) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي ابن ⦗٤٠٥⦘ شهاب. وفي (١٣٥١٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أَبو أويس، قال: أخبرني ابن شهاب. وفي ٣/ ٢٣٧ (١٣٥١٨) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أَبو أويس، عن الزُّهْري. وفي (١٣٥١٩) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا أَبو أويس، عن محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزُّهْري. و «التِّرمِذي» (٢٥٤٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الله بن مَسلَمة، عن محمد بن عبد الله بن مسلم. كلاهما (ابن أخي ابن شهاب، والزُّهْري) عن عبد الله بن مسلم الزُّهْري، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، ومحمد بن عبد الله بن مسلم هو ابن أَخي ابن شهاب الزُّهْري، وعبد الله بن مسلم هو أَخو الزُّهْري محمد بن مسلم. - أخرجه أحمد (١٣٣٣٩) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب. كلاهما (أَبو سلمة، وشعيب) عن الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَنس؛ «أن النبي ﷺ سُئِل عن الكوثر، فقال: نهر أعطانيه ربي، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وفيه طير كأعناق الجزر، فقال عمر: يا رسول الله، إن تلك لطير ناعمة. فقال: أكلتها أنعم منها يا عمر» (¬٢). وهذا مقلوب الإسناد الأول، والذي فيه: ابن شهاب، عن عبد الله بن مسلم (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: رواه يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن أَنس (¬١). وخالفه أَبو أويس، فرواه عن الزُّهْري، عن أخيه، عن أَنس. وكذلك رواه أَبو أويس أيضا، عن ابن أخي الزُّهْري، عن أبيه، عن أَنس. وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن جعفر بن عَمرو بن أُمية، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزُّهْري، عن أَنس. ورواه عمار بن صُهَيب، عن ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن أَنس. ووهم فيه، وإنما رواه ابن أخي الزُّهْري، عن أبيه، عن أَنس، وهو الصواب. «العلل» (٢٦٠٦). ١٥٨٣ - عن قتادة، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال: «بينما أنا أسير في الجنة، فإذا أنا بنهر، حافتاه قباب الدر، قال: فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، ﷿، قال: فضربت بيدي، فإذا طينه مسك أذفر». وقال عفان: «المجوف» (¬١). - وفي رواية: «لما عرج بالنبي ﷺ إلى السماء، قال: أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ، مجوفا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر» (¬٢). - وفي رواية: «لما عرج بنبي الله ﷺ في الجنة، أو كما قال، عرض له نهر، حافتاه الياقوت المجيب، أو قال: المجوف، فضرب الملك الذي معه ⦗٤٠٧⦘ يده، فاستخرج مسكا، فقال محمد ﷺ للملك الذي معه: ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله، ﷿» (¬٣). - وفي رواية: «بينما أنا أسير في الجنة، إذ عرض لي نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، قال: فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، ﷿، قال: فضربت بيدي فيه، فإذا طينه المسك الأذفر، وإذا رضراضه اللؤلؤ». قال أحمد بن حنبل: وقال عبد الوَهَّاب من كتابه، قراءة: «قال الملك الذي معي: أتدري ما هذا؟ هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فضرب بيده إلى أرضه، فأخرج من طينه المسك» (¬٤). - وفي رواية: «بينا أنا أسير في الجنة، إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ، قلت للملك: ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله، قال: ثم ضرب بيده إلى طِينهِ فاستخرج مسكا، ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فرأيت عندها نورا عظيما» (¬١). - وفي رواية: «عن أَنس، في قوله: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾، أن النبي ﷺ قال: هو نهر في الجنة، حافتاه قباب من لؤلؤ، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هو الكوثر الذي أعطاكه الله ﵎، ورفعت لي سدرة المنتهى، منتهاها في السماء السابعة» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٧٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٩١ (١٣٠٢٠) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢٠٧ (١٣١٨٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٢٣١ (١٣٤٥٨ و ١٣٤٥٩) ⦗٤٠٨⦘ قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، أَبو نصر العجلي الخفاف، قال: أخبرنا سعيد. وفي ٣/ ٢٨٩ (١٤١٢٥) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. و «عَبد بن حُميد» (١١٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «البخاري» ٦/ ١٧٨ (٤٩٦٤) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٨/ ١٢٠ (٦٥٨١) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا همام (ح) قال: وحدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام. و «أَبو داود» (٤٧٤٨) قال: حدثنا عاصم بن النضر، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت أبي. و «التِّرمِذي» (٣٣٥٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي (٣٣٦٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٦٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٢٨٧٦) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام. وفي (٣١٨٦) قال: حدثنا محمد بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٦٤٧٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. ستتهم (معمر، وهمام، وشيبان، وسعيد، وسليمان، والحكم) عن قتادة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، قد روي من غير وجه عن أَنس. - صرح قتادة بالسماع، في رواية سعيد، عند أحمد، وهُدبة، عند البخاري. ١٥٨٤ - عن ثابت البُنَاني، وحميد، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «أعطيت الكوثر، فضربت بيدي إلى تربته، فإذا مسك أذفر، وإذا حصاه اللؤلؤ، وإذا حافتاه قباب الدر». ⦗٤٠٩⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٣٢٩٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، وحميد، فذكراه. - أخرجه أحمد (١٢٥٧٠) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٤٧ (١٣٦١٣) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٣٥٢٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان» (٦٤٧١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد. ثلاثتهم (عبد الصمد، وعفان، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، أنه قرأ هذه الآية: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «أعطيت الكوثر، فإذا هو نهر يجري، ولم يشق شقا، فإذا حافتاه قباب اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى تربته، فإذا هو مسكة ذفرة، وإذا حصاه اللؤلؤ» (¬١ ). - وفي رواية: «قرأ أَنس بن مالك: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: الكوثر نهر في الجنة، يجري على وجه الأرض، حافتاه قباب الدر، قال ﷺ: فضربت بيدي، فإذا طينه مسك أذفر، وإذا حصباؤه اللؤلؤ» (¬١). ليس فيه حميد (¬٢). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١١) و ١٣/ ١٤٧ (٣٥٢٤٠) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «أحمد» ٣/ ١٠٣ (١٢٠٣١) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١١٥ (١٢١٧٥) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٢٦٣ (١٣٨١٢) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٤٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبيدة (ح) قال: وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو يَعلى» (٣٧٢٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٣٨٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الثقفي. و «ابن حِبَّان» (٦٤٧٢) قال: ⦗٤١٠⦘ أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا يحيى القطان. وفي (٦٤٧٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. سبعتهم (عبد الوَهَّاب الثقفي، وابن أَبي عَدي، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن بكر، وعَبيدة بن حُميد، ويزيد، وإسماعيل) عن حميد الطويل، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال: «دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر، حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي في مجرى الماء، فإذا مسك أذفر، قلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله، أو أعطاك ربك، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر يجري، بياضه بياض اللبن، وأحلى من العسل، وحافتاه خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي، فإذا الثرى مسك أذفر، فقلت لجبريل: ما هذا؟ فقال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله» (¬٢). ليس فيه: «ثابت» (¬٣). ١٥٨٥ - عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن حوضي، ما بين أيلة وصنعاء، من اليمن، وإن فيه من الأباريق عدد نجوم السماء» (¬١). - وفي رواية: «إن في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء» (¬٢). ⦗٤١١⦘ أخرجه أحمد (١٣٣٨٦) قال: حدثنا بشر بن شعيب، قال: حدثني أبي. و «البخاري» ٨/ ١١٩ (٦٥٨٠) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس. و «مسلم» ٧/ ٧٠ (٦٠٦١) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «التِّرمِذي» (٢٤٤٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى» (٣٥٨٧) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا أَبو ضمرة، عن يونس. و «ابن حِبَّان» (٦٤٥٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس بن يزيد. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. ١٥٨٦ - عن قتادة، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال: «مثل ما بين ناحيتي حوضي، مثل ما بين المدينة وصنعاء، أو مثل ما بين المدينة وعمان». وقال أزهر: «مثل»، وقال: «وعمان» (¬١). - وفي رواية: «ما بين ناحيتي حوضي، كما بين صنعاء والمدينة، أو مثل ما بين المدينة وعمان». شك هشام (¬٢). - وفي حديث أبي عَوانة: «ما بين لابتي حوضي». ⦗٤١٢⦘ أخرجه أحمد (١٢٣٨٩) قال: حدثنا أَبو عامر، وأزهر بن القاسم، قالا: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٢١٦ (١٣٢٩٤) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، وعبد الوَهَّاب، قالا: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٢١٩ (١٣٣٢٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا هشام. و «مسلم» ٧/ ٧١ (٦٠٦٤) قال: حدثنا عاصم بن النضر التيمي، وهريم بن عبد الأعلى، واللفظ لعاصم، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. وفي (٦٠٦٥) قال: وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام (ح) وحدثنا حسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٤٣٠٤) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام. و «ابن حِبَّان» (٦٤٤٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هريم بن عبد الأعلى، وعاصم بن النضر، قالا: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي. وفي (٦٤٥١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان، عن هشام. ثلاثتهم (هشام، وسليمان، وأَبو عَوانة) عن قتادة، فذكره (¬١). ١٥٨٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أنس، أنه ذكر عند عبيد الله بن زياد الحوض، فكأنه أنكره، فبلغ ذلك أَنسًا، فقال: لا جرم لأسوءنه، فأتاه فقال: ما أنكرتم من الحوض؟ قال: وهل سمعتَه يا أبا حمزة من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، أكثر من كذا وكذا مرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما بين طرفي حوضي كما بين أيلة ومكة، أو بين صنعاء ومكة، وإن آنيته لأكثر من عدد نجوم السماء» (¬١). ⦗٤١٣⦘ أَخرجه أَحمد (١٣٤٣٩) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٢٧٦١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سَلَّام أَبو حرب. كلاهما (عفان بن مسلم، وأَبو حرب) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن الحسن البصري، فذكره. أَخرجه أَحمد (١٣٤٣٨) قال: حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أَنس بن مالك؛ أَن قَومًا ذكروا عند عُبيد الله بن زياد الحوضَ. قال حسن: علي بن زيد، عن الحسن؛ أَنه ذُكر عند عُبيد الله بن زياد الحوضَ، فأَنكره، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أَنس بن مالك، فقال: لا جَرَم، والله لأَفعلن، فأَتاه فقال: ذكرتم الحوضَ؟ فقال عُبيد الله: هل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكره؟ فقال: نعم، أَكثر من كذا وكذا مَرة، يقول: «إن ما بين طرفيه كما بين أيلة إلى مكة، أو ما بين صنعاء ومكة، وإن آنيته أكثر من نجوم السماء». قال حسن: وإن آنيته لأكثر من عدد نجوم السماء. - في رواية يونس: علي بن زيد بن جُدعان، عن أَنس. - وفي رواية حسن: علي بن زيد بن جُدعان، عن الحسن، عن أَنس (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.