العصر، فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله، إنا نريد أن ننحر جزورا لنا، ونحن نحب أن تحضرها، قال: نعم، فانطلق وانطلقنا معه، فوجدنا الجزور لم تنحر، فنحرت، ثم قطعت، ثم طبخ منها، ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس» (¬١). أخرجه مسلم ٢/ ١١٠ (١٣٥٩) قال: حدثنا عَمرو بن سواد العامري، ومحمد بن سلمة المرادي، وأحمد بن عيسى، وألفاظهم متقاربة. و «ابن حِبَّان» (١٥١٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: أخبرنا ابن يحيى. أربعتهم (عَمرو، ومحمد، وأحمد، ويحيى بن يحيى بن بُكير) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن موسى بن سعد ⦗٥٤٩⦘ الأَنصاري حدثه، عن حفص بن عُبيد الله بن أَنس بن مالك، فذكره (¬٢). - قال مسلم: وقال المرادي: حدثنا ابن وهب، عن ابن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث، في هذا الحديث. ٣٨٦ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، الأَنصاري، ثم الظفري، عن أَنس بن مالك الأَنصاري، قال (¬١): سمعته يقول: «ما كان أحد أشد تعجيلا لصلاة العصر من رسول الله ﷺ إن كان أبعد رجلين من الأنصار دارا من مسجد رسول الله ﷺ لأَبو لبابة بن عبد المنذر، أخو بني عَمرو بن عوف، وأَبو عبس بن جبر، أخو بني حارثة، دار أبي لبابة بقباء، ودار أبي عبس بن جبر في بني حارثة، ثم إن كانا ليصليان مع رسول الله ﷺ العصر، ثم يأتيان قومهما وما صلوها، لتبكير رسول الله ﷺ بها». أخرجه أحمد (١٣٥١٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأَنصاري، ثم الظفري، فذكره (¬٢).