إن أعظم الأيام عند الله ﵎ يوم النحر ثم يوم القر». -قال عيسى قال ثور: وهو اليوم الثاني- و قال: وقرب لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بدنات خمس أو ست فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ فلما وجبت جنوبها قال فتكلم بكلمة خفية لم أفهمها فقلت ما قال؟ قال «من شاء اقتطع». هذا حديث حسنٌ. وثور هو ابن يزيد. وأخرجه أحمد (ج ٤ ص ٣٥٠). ١٣٩١ - قال أبو داود ﵀ (ج ٥ ص ٤٢٠): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ أخبرَنَا الْوَلِيدُ أخبرَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ الْغَازِ أخبرَنَا نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فَقَالَ "أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " قَالُوا يَوْمُ النَّحْرِ قَالَ: "هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ". هذا حديث حسنٌ. وقد أخرجه البخاري تعليقًا، كما في "عون المعبود". ٤١ - الرمي بمثل حصى الخذف