٦- إملاء يوم من محرم سنة ١١٩٠، أخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الزمري، أخبرنا شمس الدين محمد بن أحمد الرملي، أخبرنا أبي أخبرنا [٥/أ] الحافظ أبو الخير السخاوي، أخبرنا الحافظ أبو نعيم العقبي، أخبرنا الشرف أبو طاهر محمد بن محمد الربعي، أخبرنا البرهان إبراهيم بن علي بن سنان القطبي، أخبرنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني، أخبرنا أبو المكارم أحمد بن محمد بن اللبان، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن أبي الحسن الحداد، أخبرنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ,، قَالاَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ , يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللهِ ﷿، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُمْ؟ وَمَا أَعْمَالُهُمْ؟ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ , قَالَ: قَوْمٌ يَتَحَابُّونَ بِرُوحِ اللهِ ﷿ مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ , وَلاَ أَمْوَالَ يَتَعَاطَوْنَهَا بَيْنَهُمْ , وَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ , وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ , لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ , وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ , ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ . هذا حديث حسن صحيح الإسناد أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية كما سقناه وبالسند إليه قال حدثنا أبي حدثنا أحمد بن مخلد بن مصقلة، حدثت أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم المصري، رحمه الله تعالى، قال إن الله صفوة من خلقه وإن الله لخيره من خلقه، قيل له يا أبا الفيض وما علامتهم قال: إذا خلع العبد الراحة وأعطى المعبود في الطاعة واجى سقوط المنزلة ثم أنشد منع القوان بوعده ووعيده مقل العيون فإنها لا تهجع فهو من الله الكريم كلامه فهما تذل له الرقاب وتقنع والله أعلم ويروي لعلي، ﵁، وكرم وجهه [٥/ب] إذا شئت تعرف أصل الفتى أدر لحظ وجهك في منظره فإن لم يبن لك فانظر في أفاعيله فهي من جوهره فإن لم يبن لك من ذا وذا فلا تعمدن سوى محضره لأن المحاضر زين الرجال به تعرف الندل من مخبره بكون الرجال وعاشرتهم فكل يعود ألى عنصره والله أعلم