كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عائشة لهم هذه الآية: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ قالت: هو المؤذن، فإذا قال حي على الصلاة، فقد دعا إلى الله، وإذا صلى فقد عمل صالحا،" وإذا قال: "أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين". (هب) . ٢٣١٥٩- عن عمر قال: "إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر". (ض ش وأبو عبيد في الغريب ق) . ٢٣١٦٠- عن قيس بن أبي حازم قال: "قدمنا على عمر بن الخطاب فقال: من مؤذنكم؟ فقلنا عبيدنا وموالينا، فقال: إن ذلكم بكم لنقص شديد لو أطقت الأذان مع الخليفي (١) لأذنت. (عب ش ض وابن سعد ومسدد، هق) . ٢٣١٦١- عن عمر قال: "لولا أخاف أن تكون سنة ما تركت الأذان". (عب ش) .