أنزلت الصحف على إبراهيم في ليلتين من رمضان، وأنزل الزبور على داود في ست، وأنزلت التوراة على موسى لثمان عشرة من رمضان، وأنزل الفرقان على محمد لأربع وعشرين من رمضان". "ك". ٤٧٤٩- عن سعيد بن جبير أن رجلا قال لابن عباس: "أنزل على النبي ﷺ عشر بمكة وعشر بالمدينة" فقال: "من يقول لقد أنزل عليه بمكة عشر وخمس وستون وأكثر". "ش". ٤٧٥٠- "عائشة" عن أبي سلمة عن عائشة وابن عباس "أن رسول الله ﷺ مكث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن وبالمدينة عشرا". "ش". جمع القرآن ٤٧٥١- "من مسند الصديق ﵁" عن زيد بن ثابت قال: "أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عنده عمر بن الخطاب" فقال: "إن هذا أتاني فأخبرني القتل قد استحر بقراء القرآن في هذا الموطن، يعني يوم اليمامة، وإني أخاف أن يستحر القتل بقراء القرآن في سائر المواطن: فيذهب القرآن وقد رأيت أن نجمعه، فقلت له يعني لعمر كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ " قال لي عمر: "هو والله خير، فلم يزل بي عمر حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدره، ورأيت فيه مثل الذي رأى عمر" قال زيد "وعمر عنده جالس لا يتكلم" فقال أبو بكر: "إنك شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ فأجمعه" قال زيد: "فوالله لئن كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، فقلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ " قال: "هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، ورأيت فيه الذي رأيا فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع واللخاف والأكتاف والعسب وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت