جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فِى قَوْلِهِ: ﴿خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ طيعت (تلقفتً) (*) أُمُّهُ (* *) عِنْدَ ذَلِكَ بِغُلاَمٍ". الديلمى (٢). ٢٢/ ١٦٨ - "عَنْ ابنِ أَبى حُسَينٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّه أُبَىِّ بنِ كَعْبٍ: أَنَّهُ كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا فَارِسِيّا، وَكَانَ إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ قَالَ: طَعَامُ اليتيم، فَمَرَّ بِهِ النبىُّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: قُلْ: طَعامُ الظَّالِم، فَقَالَهَا فَفَصُحَ بِهَا لِسَانُهُ، فَقَالَ: يَا أُبَىُّ قَوِّمْ لسَانَهُ وَعَلِّمْهُ فَإنَّكَ مَأجُورٌ، فَإِنَّ الَّذِى أَنْزَلَهُ لَمْ يَلْحَنْ فِيهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ بِهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ عَليْهِ فإِنَّهُ قُرْآن عَرَبِىٌّ مُبِينٌ". الديلمى (٣).