مَنْصُورٌ: حِفْظِى أنَّهُ كَانَ يَبِيعُهَا فِيمَنْ يَزِيدُ كُلَّمَا بَاعَ بَعِيرًا مِنْهَا شَدَّ حقوه بِعِقَالِهِ ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهَا -يَعْنِى بِتَلْكَ الْعِقَالِ". ق (٢). ٢/ ٣٣٣٥ - "عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: مَا قُوامُ (*) هَذِهِ الأُمَّةِ؟ فَقَالَ مُعَاذٌ: ثَلَاثٌ وَهُنَّ الْمُنْجِيَاتُ: الإِخْلَاصُ -وَهِى الْفِطْرَة فطرة اللَّه الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا- والصَّلَاةُ وَهِى الْمِلَّةُ، والطَّاعَةُ وَهِى الْعِصْمَةُ فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ، فَلَمَّا جَاوَزَهُ قالَ مُعَاذٌ لِجُلَسَائِهِ: أَمَا إنَّ سِنِيكَ خَيْرٌ من سِنِيهِم، وَيَكُونُ بَعْدَكَ اخْتِلَافٌ وَلَنْ يبْقَى إِلَّا يَسِيرًا". ابن جرير (١). ٢/ ٣٣٣٦ - "عَنْ بِشْرِ بْنِ (قُيحفٍ) قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَطْعَمُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّى أُرِيدُ أَنْ أُبَايِعَكَ، قَالَ: أَوَمَا بَايَعْتَ أَمِيرِى؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِذَا بَايَعْتَ أَمِيرِى فَقَدْ بَايَعْتَنِى، فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ أَنْ تَمَسَّ يَدى يَدَكَ، فَأَخذَ عَظْمًا فَقَالَ: يَا عِبَادَ اللَّه أَعْرِقُوا، فَجَعَلَ يُعْرِقُهُ وَأَلْقَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ إِحْداهُمَا عَلَى الأُخْرَى ثُمَّ قَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ". ابن جرير (٢). ٢/ ٣٣٣٧ - "عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَعُرُورًا أَوِ ابْنَ مَعْرُورٍ التَّمِيمِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَعَدَ دُونَ مَقْعَدِ رَسُولِ اللَّه ﷺ بِمَقْعَدَيْنِ فَقَالَ: أُوصِيكُم بِتَقْوَى اللَّه، واسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِمَنْ وَلَّاهُ اللَّه أَمْرَكُم". ابن جرير (٣). ٢/ ٣٣٣٨ - "عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ عَلِيًّا سَأَل عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَقْطَعَهُ يَنْبُعَ". ق (٤).