إِنَّ بعيرًا من إِبلِ الصَّدقةَ نَدَّ فطلبوه، فلمَّا أَعياهم أَن يأخذوه رماه رجُلٌ بسهم فأَصاب مقتله، فسأَلوا عن أَكلِهَ فَأَمَرَهمْ بأَكله، وقال: إِنَّ لها أَوَابدَ كأَوَابِدِ الوحْشِ؛ فَإِذَا خَشِيتم مِنْهَا شَعثًا فَاصْنَعُوا بِهِ مِثْلِ مَا صَنَعْتُمْ بِهَذَا، ثمَّ كُلُوهُ، وهو في الصحيح باختصارٍ، وهذا أَبينُ) (١). ٢٥٨١/ ٧٠٧٠ - "إِنَّ لَوْنَكِ الآنَ يَا شقَيْرَاءُ لَحَسَنٌ". ابن سعد عن عائِشَة (٢). ٢٥٨٢/ ٧٠٧١ - "إِنَّ ليْلة الْقدْر في النِّصْفِ من السَّبعْ الأَواخِر من رمضان ومن علاماتها أَن يَطْلُع الشمسُ غَدَاة إِذ صافِيَةً، ليسَ لَهَا شُعاع". حم عن ابن مسعود ﵁. ٢٥٨٣/ ٧٠٧٢ - "إِنَّ لَيْلَةً الجمعة لَيْلَةٌ غَرَّاءُ. وَيَوْمُها يَوْمٌ أَزْهَرُ". ابن السنِّى في عمل اليومِ والليلةِ عن أَنس. ٢٥٨٤/ ٧٠٧٣ - "إِنَّ لى أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ، وأَنَا أَحمدُ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِى يُحْشَرُ النَّاسُ على قَدَمَىَّ وأَنَا الْمَاحِى الَّذِى يَمْحُوَ اللَّه بِى الْكُفْرَ، وأَنا الْعَاقِبُ، الذى لَيْسَ بعده نبىٌّ".