ذلك. أَورده هكذا الديلمى في مسنده. ٤٥/ ٤٥٣٤ - "أُنْزِلتْ (٤) عَلَيَّ آنِفًا: يأَيها النبي إِنَّا أَرسَلْناكَ شَاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا". قال: شاهِدًا على أُمَّتِك، ومُبَشِّرًا بالجَنَّةِ، ونَذِيرًا من النَّارِ، ودَاعِيًا إِلى شهادة أَن لا إِلهَ إِلا الله بإِذنه وسراجًا مُنِيرًا بالقرآن. الطبراني عن ابن عباس، وسنده ضعيف. ٤٦/ ٤٥٣٥ - "أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنفًا (٥) سُورَةُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، إِنَّا أَعْطَيناكَ الْكَوْثَرَ فَصلِّ لِرَبِّك وانْحَرْ إِنَّ شَانئِكَ هُوَ الأَبْتَرُ". أَتَدْرُون مَا الْكَوْثَر؟ : فهو نَهْرٌ وَعَدَنيهِ رَبِّى عَلَيه خَيرٌ كَثِيرٌ، هو حَوْضِى يَرِدُ عَلَيهِ أُمَّتَى يَوْمَ القِيَامةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُوم، فيَخْتَلِجُ (١) العبْدُ منهم، فأَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي، فيقول: إِنَّكَ لا تَدْرى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَك". حم، م، د، من حديث أَنس. ٤٧/ ٤٥٣٦ - "أُنْزِلَتِ المَائِدَةُ من السَّمَاءِ خُبْزًا ولَحْمًا فأُمِرُوا أَلَّا يخونوا، ولا يَدَّخِرُوا لِغَدٍ، فخَانُوا وادَّخَرُوا ورفَعُوا فَمُسِخُوا قِردَةً وخَنَازِير". ت، هـ، حب، ك، طب عن عمار بن ياسر، قال الهروى: المائدة مأخوذةٌ من الميدِ وهو العَطاءُ (٢). ٤٨/ ٤٥٣٧ - ("أُنزِلتْ عليَّ اللَّيلة سورةُ مريم، سمِّها مريم". الديلمى، أَنبأَنا أَبو على الحسن بن أَحمد المقرى الحداد، أَنبأَنا أَبو نعيم أَحمد بن عبد الله الحافظ، (أَنبأَنا) ثنا الطبراني، (أَنبأَنا) ثنا الحسن بن إِسحاق التسترى، (أَنبأَنا) ثنا سلمان بن سلمة، حدثني (٣) عبد الله بن العلاءِ الصلاح من آل أَبى بكر ابن أَبي مريم، حدثني أَبو بكر بن عبد الله بن أَبي مريم الغسانى عن أَبيه عن جده مَعْنٍ، قال: أَتيت رسولَ الله ﷺ، فقلتُ: وَلِدت لي الليلةَ جاريةٌ فقال ذلك). ٤٩/ ٤٥٣٨ - "أُنْزِلَ القرآنُ على سبعةِ أَحْرُفٍ. فاقرءُوا ما تيسَّرَ ولا حَرَجَ، ما لم تُختمْ آيةُ عَذَابٍ بآية رحمة، ولا آيةُ رحمةٍ بآية عذاب". خ، م، من حديث عمر بن الخطّاب.