القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وسَيَسْأَلُهُ رَبُّهُ ﵎، فَيَقُولُ: عَبْدِي مَا غَرَّكَ بِي؟ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟». * لم يَرْوِ هذا الحديث عن هلالٍ الوزَّانِ إلا شَرِيكٌ، تَفَرَّدَ به: إسحاقُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ. هذا الحديث مداره على شَرِيكٌ بن عبد الله النَّخعي، واختُلف عليه فيه من وجهين: الوجه الأول: شريك، عن هلال الوَزَّان، عن عبد الله بن عُكَيم، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ (مرفوعًا). الوجه الثاني: شريك، عن هِلال الوزَّان، عن عبد الله بن عُكَيم، عن عبد الله بن مسعود ﵁ (موقوفًا). وتفصيل ذلك كالآتي: أولًا:- الوجه الأول: شريك، عن هلال الوَزَّان، عن عبد الله بن عُكَيم، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ (مرفوعًا). أ تخريج الوجه الأول: • لم أقف عليه - على حد بحثي - مِنْ هذا الوجه إلا برواية الباب. ب دراسة إسناد الوجه الأول: ٢) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١). ٣) إسحاق بن عبد الله، أبو يعقوب التميميّ، الأَذَنيّ. روى عن: شريك بن عبد الله، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، ويوسف بن أسباط. روى عنه: أحمد بن خُليْد، وبلال بن العلاء الرَّقي. حاله: ذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: شيخ يروي عن: يوسف بن أسباط، روى عنه: بلال بن العلاء الرَّقي. ولمْ أقف - على حد بحثي - على أحدٍ وثَّقه، أو ترجم له غيره. والحاصل: أنَّه "مجهول الحال". (¬١) ٤) شريك بن عبد الله النَّخَعيّ: "ضعيفٌ، يُعتبر بحديثه"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٢٠). ٥) هلال بن أبي حُمَيد، ويُقال: ابن حُمَيد، ويُقال: ابن عبد الله - قال البخاري: ولا يصح -، ويُقال: ابن عبد الرحمن، ويُقال: ابن مِقْلاص، الجُهَني (¬٢)، أبو عمرو، ويُقال: أبو الجَهْم، الكُوفيّ، المعروف بالوَزَّان. روى عن: عبد الله بن عُكَيم الجُهَني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعُرْوة بن الزُّبير، وآخرين. روى عنه: شريك بن عبد الله النَّخَعي، وسفيان بن عُيينة، ومِسْعر بن كِدام، وآخرون. حاله: قال ابن معين، والنسائي، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وقال أبو داود: لا بأس به. وذكره ابن حبان، وأبو حفص ابن شاهين في "الثقات". فالحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ". (¬٣) ٦) عبد الله بن عُكيْم الجُهنيّ، أبو مَعْبد الكوفي. روى عن: النبي ﷺ، وعبد الله بن مسعود ﵁، وعمر بن الخطّاب ﵁، وآخرين. روى عنه: هلال الوزَّان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وآخرون. حاله: المتفق عليه فيه أنّه أسْلم بلا ريْب في حياة النبي ﷺ قاله الذهبي في "السير" -، وأنه سمع من كتاب النبي ﷺ على اختلافٍ في هذه -. وقد اختُلف في صحبته، وسماعه من النبي ﷺ، والراجح من ذلك عدم ثبوت سماعه من النبي ﷺ؛ قال البخاري، وأبو حاتم: أدرك زمان النبي ﷺ، ولا يُعرف له سماعٌ صحيح. وقال أبو زُرعة: لمْ يَسْمع ابن عُكيم من النبي ﷺ، وكان في زمانه. وبنحو هذا قاله: ابن حبان في "الثقات"، وابن مندة، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة"، والبغوي في "معجم الصحابة"، وابن الأثير في "أسد الغابة"، والخطيب البغدادي في "تاريخه"، والذهبي في "التجريد"، ونقل الحافظ ابن حجر في "الإصابة" قوْل البخاري، ولم يذكر غيره. وقال الخزرجي في "الخلاصة"، وابن حجر في "التقريب": مُخضرم. - وأمَّا مَنْ ذكروه في "الصحابة"، وأخرجوا حديثه في "المسند - كأبي داود الطيالسي، وأحمد بن حنبل -، فالجواب عنه بما قاله أبو حاتم: مَن شاء أدخله في "مسنده" على المجاز - يعني تجوّزًا -.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.