القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
العلائي: وغاية ما استدل به الدارقطني أن الحسن عن أحاديث عن (ع) الأحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ عن أبي بكرة، وذلك لا يمنع من سماعه منه؛ لما أخرجه البخاري. ٣ عن أبو حاتم في

وجدت له أصلًا ثابتًا ما خلا أربعة أحاديث. وقال الدارقطني: مراسيله فيها ضعف. وقال العلائي: كثير الإرسال. وقال ابن حجر: يُرْسل كثيرًا عن كل أحد. والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ فَقِيْهٌ فَاضِلٌ، كثير الإرسال، وعنعنته محمولة على الاتصال والسماع في روايته عمن صَحَّ له سماعه منه في الجملة، إلا في روايته عن سمرة بن جندب فإنه يُدَلِّس عنه، وأمَّا في روايته عَمَّن لم يسمع منه - وإن لَقِيَهُ أو عاصره - فلا بد أن يصرح بسماعه منه في الجملة، وإلا فمنقطع - لإرساله-". (¬١) ٥) أبو بَكْرة نُفيع بن الحارث الثقفي: "صحابيٌّ جليلٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٢٥). ثانيًا:- الوجه الثاني: الحسن، عن أبي بَكْرة، مرفوعًا "وإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ". أ تخريج الوجه الثاني: • أخرجه عبد الرَّزَّاق في "المصنف" (١٨٥٢٢)، عن ابن عُيَيْنَةَ، عن عَمْرو بن عامر، عن الحَسَنِ، عن أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا فَحَرَامٌ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ». • وأخرجه عبد الرزاق في "الجامع" (١٩٧١٢) - ومن طريقه أحمد في "مسنده" (٢٠٤٦٩)، والبزار في "مسنده" (٣٦٣٩ و ٣٦٤٠)، والحاكم في "المستدرك" (٢٥٧٩)، وأبو نُعيم في "صفة الجنة" (١٩٣)، والبيهقي في "الكبرى" (١٦٤٨٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٢٢) -، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قَتَادَةَ - مِنْ أصح الأوجه عنه (¬٢) -، وغير واحدٍ، عن الحَسَنِ، عن أَبِي بَكْرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقْتُلُ نَفْسًا مُعَاهَدَةً إِلا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَرَائِحَتَهَا أَنْ يَجِدَهَا ". قَالَ أَبُو بَكَرَةَ: " أَصَمَّ اللهُ أُذُنِي إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُهَا. متابعات للوجه الثاني: • وأخرجه عبد الرَّزَّاق في "المصنف" (١٨٥٢١) - ومن طريقه أحمد في "مسنده" (٢٠٥٢٣) -، عن الثَّوريِّ، عن يُونُسَ بن عُبَيد - مِنْ أصح الأوجه عنه (¬٣) -، عن الحكم بن عبد الله الأعرج، عن الأَشْعَثِ بن ثرملة، عن أبي بَكْرَةَ ﵁، قال: قال النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا فَحَرَامٌ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ». شواهد للوجه الثاني: • أخرج الطبراني في "الأوسط" (٦٦٣ و ٨٠١١)، وأبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" (٣٤١)، وغيرهما مِنْ طُرُقٍ عن عِيسَى بن يُونُسَ، عن عوفٍ الأَعْرَابِيِّ، عن ابن سِيرِينَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ: «مِنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا، لَمْ يَرُحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ». وإسناده صحيحٌ. ب دراسة إسناد الوجه الثاني (بإسناد عبد الرَّزَّاق مِنْ طريق قتادة): ١) سُفْيَان بن عُيَيْنَة: "ثقةٌ ثبتٌ حافظٌ إمامٌ حجةٌ"، سيأتي بإذن الله تعالى في الحديث رقم (٧٨). ٢) عمرو بن عامر البجلي: "صدوقٌ حسن الحديث". (¬١) ٣) الحسن بن أبي الحسن، أبو سعيد البصري: "ثِقَةٌ، فقيهٌ، فَاضلٌ، كثير الإرسال، وصحَّ سماعه مِنْ أبي بَكْرة"، تَقَدَّم في الوجه الأول. ٤) أبو بَكْرة نُفيع بن الحارث الثقفي: "صحابيٌّ جليلٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٢٥). ثالثًا:- النظر في الخلاف: مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ الحديث مَدَاره على الحسن البصري، واختلف عليه فيه مِنْ وجهين: الوجه الأول: الحسن، عن أبي بَكْرة، مرفوعاً "وإنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمَائةِ عَامٍ". الوجه الثاني: الحسن، عن أبي بَكْرة، مرفوعًا "وإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ". والذي يظهر - والله أعلم - أنَّ الوجه الثاني هو الأشبه والأقرب للصواب؛ للقرائن الآتية:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.