من روى عن النبي من الصحابة في الكبائر للبرديجي - مجلة الجامعة الإسلامية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
من روى عن النبي من الصحابة في الكبائر للبرديجي - مجلة الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
النص المحقق جزء فيه من

أَنْ تُشرك بِاللَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ، وَأَنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ". ثُمَّ قَرَأَ ﷺ: ﴿وَالذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَاً آخَر﴾ ١الآيَاتِ. لَمْ يَرْوِ هَذَا إِلا ابْنُ نُمَيْرٍ عَلَى لَفْظِ: سُئل النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْكَبَائِرِ. وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرٌ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئل: أَيُّ الكبائر أعظم٢. فأخرجه البخاري ٨/٣٥٠ (مع الفتح) كتاب التفسير، باب ﴿وَالذِينَ لاَ يَدْعُونَمَعَ اللهِ إِلَهَاً آخَر﴾ ، رقم ٤٧٦١، وفي ١٢/١١٦، كتاب الحدود، باب إثم الزناة، رقم ٦٨١١ - ومن طريقه في الموضع الثاني ابن الجوزي في الحدائق ٢/٤٦٤ -، ورواه الترمذي ٥/٣٢٦، كتاب التفسير، باب سورة الفرقان، رقم ٣١٨٢، والنسائي في التفسير من الكبرى ٦/٤٢١، رقم ١٣٦٩، وأبو نعيم في المستخرج (*) ١/١٦٤، رقم ٢٥٨، وفي الحلية ٤/١٤٥، وأبو عوانة ١/٥٥، والبيهقي في الكبرى ٨/١٨، وفي شعب الإيمان ٤/٣٥٤، رقم ٥٣٧٢، وأحمد ١/٤٣٤، والبزار٥/٢٥٩، رقم ١٨٧٥، وعبد الرزاق١٠/٤٦٥، رقم ١٩٧٢٠ - ومن طريقه ابن منده في الإيمان ٢/٥٤٥، رقم ٤٦٧ -، ورواه البغوي في شرح السنة ١/٨٢، رقم ٤٢، وفي تفسيره ١/٤١٩، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/ ٣٤٣، ٣٤٤، رقم ٨٨٨، ٨٨٩، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص١٠٠) ، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (١٥٣) ، رقم ٣٩٦، وفي (١٨٠) ، رقم٤٨٤، والدارقطني في العلل٥/٢٢٢، ٢٢٣. والطبري في تفسيره ١٩/ ٤١، وابن منده في الإيمان٢/٥٤٥، رقم٤٦٧، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٦/١١٠٤، رقم ١٩٠٢، والخطيب في المهروانيات (ص١١٦) ، رقم ٧٧، وفي الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٧، و٢/٨٤٠. كلهم من طريق الثوري. والبخاري ١٢/١٩٤ (مع الفتح) ، كتاب الديات، باب ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً...﴾ ، رقم ٦٨٦١، وفي ١٣/٥١٢، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ...﴾ ، رقم ٧٥٣٢- ومن طريقه البغوي في تفسيره ٣/٣٧٧ -، ورواه مسلم١/٩١، كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذنوب، رقم ١٤٢ - ومن طريقه ابن حزم في المحلى ٤/٢٤٥ -، ورواه أبو نعيم في المستخرج ١/١٦٤، رقم ٢٥٨، وأبو يعلى في مسنده ٩/١٠١، رقم ٥١٦٧، والشاشي في مسنده ٢/٢٩، رقم ٤٩٩، و٢/٢٣٠، رقم ٨٠٢، والبيهقي في شعب الإيمان ٤/٣٣٨، رقم ٥٣١٦، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/٣٤٥، رقم ٨٩٠، وابن منده في الإيمان ٢/٥٤٤، رقم ٤٦٦، والواحدي في أسباب النزول (ص ٣٤٨، ٣٤٩) ، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٦. من طريق جرير بن عبد الحميد. والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٦. من طريق زيد بن أبي أنيسة، وأبي عبيدة عبد الملك بن معن المسعودي. وتابعهم معمر: ذكر ذلك الدارقطني في العلل ٥/٢٢١. كما تابعهم أبو يوسف القاضي: ذكر ذلك الخطيب في المهروانيات (ص١١٧) . كلهم عن الأعمش، به. قلت: وقد اختلف على الأعمش في هذا الحديث: فرواه ابن نمير، وعدد من الثقات، كما تقدم، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بن شرحبيل، عن ابن مسعود. وخالفهم جماعة، فرووه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود: أخرجه النسائي في التفسيرمن الكبرى٦/٤٢٠، رقم ١٣٦٨، وأحمد١/٣٨٠ و٤٣١- ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٩-، ورواه البزار ٥/١٠٧، رقم ١٦٨٧، والشاشي في مسنده ٢/٢٧، رقم ٤٩٣، وابن المنذر في الإقناع ١/٣٣٥، رقم ١١٦. والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣١.من طريق أبي معاوية. وأبو يعلى في مسنده ٩/٣٢، رقم ٥٠٩٨ - وعنه ابن حبان ١٠/٢٦١، رقم ٤٤١٤ -، ورواه الشاشي في مسنده ٢/٢٨، رقم ٤٩٦، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣٠، ٨٣١. من طريق أبي شهاب عبدربه بن نافع الحناط. وأحمد ١/٤٣١- ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٩-، ورواه الشاشي في مسنده ٢/٨، رقم ٤٩٤، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣١ من طريق أخرى. من طريق وكيع. والشاشي في مسنده ٢/٢٤، رقم ٤٨٦، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٩، ٨٣٠. من طريق شيبان. والشاشي في مسنده ٢/٢٥، رقم ٤٨٧، و٢/٢٨، رقم ٤٩٥، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣٠.من طريق عبد الواحد بن زياد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.