مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فَدَعَا النَّاسَ، فقالَ: هَلُمُّوا إليَّ، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ فَجَلَسُوا، فقالَ: هَذَا رسولُ ربِّ العَالَمِينِ جِبْرِيلُ ﵇ (¬٢)، نَفَثَ فِي روعِيَ أَنَّه لَا تَموت نَفْسٌ حَتَّى تَستكْمِلَ (¬٣) رِزْقَهَا، وإنْ أَبْطَأَ عَلَيهَا. فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ [وَلا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ]، فإِنَّ اللَّهَ لا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ". قَالَ: لَا نعلمُهُ عن حُذيفةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.